حذّر وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، سياسيي المعارضة من حشد القوات والقيام بأي أعمال تُقوّض الأمن في مقديشو.
وقال فقي إنه لن يتم التسامح مع أي شخص يحاول تقويض الأمن في مقديشو، مُحذّراً بشكل خاص من قيام سياسيي المعارضة بتنظيم ميليشيات، مشيرا إلى أنه يتم التعامل معهم بحزم إذا قاموا بذلك. وأكد وزير الدفاع الصومالي أن الأمن مسألة بالغة الأهمية، لا سيما وأن الصومال قد بذل الكثير من الأرواح والموارد لضمانه.
في غضون ذلك عقدت المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة اجتماعا لدعم أمن واستقرار الصومال، وبحثت هذه الدول فيه أيضا سبل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد وسيادتها.
وعُقد الاجتماع في مدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحضره مسؤولون من الدول الخمس ومثل الصومال فيه وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة الصومالية، علي بلعد، وناقش المسؤولون الوضع السياسي والأمني في الصومال، والتحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها البلاد.
كما تم التأكيد على أهمية دعم الحكومة الصومالية في مواجهة التحديات، مع تعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على وحدة الصومال واستقلاله وسيادته.











































