استأنفت بلجيكا ورواندا علاقاتهما الدبلوماسية بعد مرور 18 شهراً على قطعها بسبب خلاف حول النزاع الدائر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ونشر كل من وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو ووزارة الخارجية الرواندية الخبر على منصة “إكس”، مرفقاً بصور تجمع بريفو ونظيره الرواندي أوليفييه ندوهونغيريه في نيويورك، حيث تُعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان البلدان قد تبادلا طرد الدبلوماسيين في مارس 2025 إثر تدهور العلاقات بسبب النزاع في الدولة المجاورة لرواندا.
وتسيطر جماعة “إيه إف سي/إم 23” (AFC/M23) المتمردة على أجزاء واسعة من مقاطعتي شمال وجنوب كيفو عقب تقدمها في أوائل عام 2025، حيث استولت خلاله على مدينتي غوما وبوكافو، وهما أكبر مدينتين في شرق الكونغو. وتتهم الأمم المتحدة وحكومات غربية رواندا بدعم هذه الجماعة، وهو ما تنفيه كيغالي.
وتقول رواندا إنها تدافع عن نفسها في مواجهة تهديد تشكله ميليشيا الهوتو، التي تزعم أنها تقاتل إلى جانب الجيش الكونغولي. يُذكر أن كلاً من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا كانتا مستعمرتين بلجيكيتين سابقاً.
وفي بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء، ذكرت بلجيكا ورواندا أن وزيري الخارجية عقدا سلسلة من الاجتماعات والاتصالات غير الرسمية على مدى الأشهر الماضية، حيث ناقشا عدداً من الخلافات وسوء الفهم “بروح بناءة”.
كما أعرب الجانبان عن شكرهما لدولة قطر على تيسير عقد اجتماع أولي في يونيو 2025، وأعلنا عن خطط لإعادة فتح سفارتي البلدين قريباً. وكتب بريفو على منصة “إكس” أن هذه الخطوة مهمة “في عالم يتسم بتصاعد التوترات”.
وقال: “إن استعادة العلاقات الدبلوماسية بين الدول لا تعني التخلي عن موقفنا، بل توفير قنوات منظمة للحوار، وسأواصل الدفاع عن السلامة الإقليمية وسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية”.











































