حقق الحزب الحاكم في غينيا “حركة جيل من أجل الحداثة والتنمية” فوزًا كاسحًا في الانتخابات التشريعية والبلدية، حسبما أظهرت النتائج الأولية.
و”حركة جيل من أجل الحداثة والتنمية” تعد الحزب الحاكم في غينيا (كوناكري)، والداعم للرئيس مامادي دومبويا، ما يمنح السلطة الانتقالية دفعة سياسية كبيرة في مسار العودة إلى النظام الدستوري بعد استيلاء الجيش على الحكم عام 2021.
وأعلنت المديرية العامة للانتخابات، الخميس، النتائج الأولية للاقتراع الذي جرى في 31 مايو الماضي، مؤكدة أن الحزب الحاكم حقق أغلبية واسعة في الدوائر الانتخابية داخل البلاد وخارجها، كما سيطر على معظم المجالس البلدية.
الحزب الحاكم في غينيا يفوز بالأغلبية
وبحسب الهيئة المشرفة على الانتخابات، بلغ عدد الناخبين المسجلين 6 ملايين و948 ألفًا و894 ناخبًا، موزعين على 50 دائرة انتخابية و375 بلدية و36 بعثة دبلوماسية في الخارج.
وشارك في العملية الانتخابية 3 ملايين و741 ألفًا و573 ناخبًا، بنسبة إقبال بلغت 52.87% في الانتخابات التشريعية، بينما سجلت الانتخابات البلدية نسبة مشاركة أعلى وصلت إلى 58.51%.
وأُجريت الانتخابات عبر 23 ألفًا و619 مكتب اقتراع و16 ألفًا و735 مركز تصويت، فيما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 3 ملايين و448 ألفًا و994 صوتًا.
أسفرت النتائج عن هيمنة واضحة لحزب “حركة جيل من أجل الحداثة والتنمية” على مقاعد الجمعية الوطنية المقبلة البالغ عددها 147 مقعدًا، بعدما فاز بالغالبية الساحقة من المقاعد المخصصة للدوائر الفردية ومتعددة المقاعد.
وحقق الحزب انتصارات واسعة في أبرز الدوائر الانتخابية، بما في ذلك كوناكري عبر دوائر ديكسين وكالوم ولامباني وماتوتو وراتوما، إضافة إلى دوائر دوبريكا وكينديا ولابي وكانكان ونزيريكوري وغيرها من المناطق الرئيسية.
ولم تتمكن الأحزاب المنافسة سوى من تحقيق اختراقات محدودة، حيث فاز حزب “أوسونس” بمقعد في دائرة ماتام، وحزب “فروندغ” بمقعد في كوندارا، بينما حصل حزب “غينيا الجديدة للمستقبل” على مقعد في بيسيا.
نتائج التمثيل النسبي
في المقابل، شهدت المقاعد المخصصة للقائمة الوطنية، وعددها 49 مقعدًا، حضورًا لافتًا لأحزاب المعارضة.
وتصدر حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” النتائج بحصوله على 636 ألفًا و900 صوت و9 مقاعد، مستفيدًا من تحالفه الانتخابي مع حركة “جيل من أجل الحداثة والتنمية”.
وحصل كل من حزب “بداية جديدة” وحزب “التجمع الغيني للعمل” على 7 مقاعد لكل منهما، بينما نالت “قوى النزاهة من أجل الديمقراطية والحرية” 6 مقاعد، وحصل “الاتحاد من أجل الديمقراطية والتنمية” على 5 مقاعد، و”الجبهة من أجل التحالف الوطني” على مقعدين.
كما تقاسمت عدة أحزاب أخرى المقاعد المتبقية بواقع مقعد واحد لكل حزب، ما ضمن تمثيل عدد من القوى السياسية داخل البرلمان المقبل رغم هيمنة الحزب الحاكم.
وتمثل هذه الانتخابات محطة مهمة في مسار المرحلة الانتقالية التي تقودها السلطات العسكرية منذ الإطاحة بالرئيس ألفا كوندي في سبتمبر 2021.
ولا تزال النتائج المعلنة مؤقتة، إذ أحالت المديرية العامة للانتخابات الملفات إلى المحكمة العليا للنظر في الطعون والشكاوى المحتملة قبل الإعلان النهائي عن التشكيلة الرسمية للجمعية الوطنية والمجالس المحلية الجديدة.

نقلاً عن:









































