استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره من الكونغو برازافيل دينيس ساسو نغيسو داخل قاعة سان جورج في القصر الكبير بالكرملين، وذلك في إطار زيارة رسمية اختارها الرئيس الكونغولي كأول تحرك خارجي له منذ إعادة انتخابه، حيث أعلن الجانبان عزمهما تعزيز التعاون الثنائي وتوقيع اتفاقات جديدة خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة تزامنًا مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وبرازافيل، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعميق الشراكة بينهما، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هناك آفاقًا واعدة لتطوير العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن التعاون يمكن أن يشمل مجالات متعددة، من بينها الاستكشاف الجيولوجي، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والزراعة، إضافة إلى قطاعات أخرى.
كما شدد على استعداد الشركات الروسية للعمل داخل السوق الكونغولية، مستندًا إلى ما وصفه باستقرار الوضع السياسي الداخلي، والذي اعتبره عاملًا مهمًا لجذب الاستثمارات وتحقيق فرص تجارية واعدة.
واستحضر بوتين خلال اللقاء تاريخ العلاقات بين البلدين، مذكرًا بتوقيع أول اتفاق تعاون بين موسكو وبرازافيل عام 1981، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية واصلت تطورها منذ ذلك الحين، ووصفت بأنها علاقات صداقة شاملة ومتميزة.
من جانبه، أعلن الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو عن توقيع اتفاقات تعاون جديدة بين البلدين في شهر سبتمبر/أيلول المقبل في العاصمة برازافيل، وذلك في إطار برنامج عمل مشترك يمتد لثلاث سنوات، يهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين جمهورية الكونغو وروسيا.











































