أعلن تجمع شعوب السودان وإريتريا وإثيوبيا، الذي عقد لقاءً شعبياً اليوم في الخرطوم بمشاركة قيادات سياسية ومجتمعية من دول الإقليم، عن تطلع شعوب المنطقة إلى العيش في سلام واستقرار، وتعزيز قيم التعايش ونبذ الكراهية والصراعات.
وأكد المتحدثون وممثلو مختلف الأقاليم، بما في ذلك التغراي والأمهرة والأورومو والأوغادين، إلى جانب ممثلين من إريتريا والسودان، رفضهم لاستمرار النزاعات، مشددين على أهمية الحوار والتعاون الإقليمي واحترام سيادة الدول، وفق بيان لوكالة الأنباء السودانية “سونا“.
وجدد المشاركون دعوتهم إلى الاندماج بين القبائل الحدودية وترسيخ قيم الوحدة والسلام، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة.

دعوة للحوار وتعزيز التعاون الإقليمي
وخلال مشاركته في اللقاء، قال الناطق العسكري باسم حركة/جيش تحرير السودان، محمد حسن هارون، إن الحركة شاركت في محفل إقليمي بالعاصمة الخرطوم ضم ممثلين من السودان وإريتريا وإثيوبيا. إلى جانب قيادات سياسية ومجتمعية وممثلين عن أقاليم التقراي والأمهرة والأورومو والأوغادين.
وأوضح في بيان أن اللقاء ركّز على الدعوة إلى السلام ونبذ النزاعات وترسيخ التعايش المشترك، في ظل ما وصفه بعمق الروابط التاريخية ووحدة المصير بين شعوب الإقليم.
وأضاف أن مداولات المحفل شددت على أهمية اعتماد الحوار كوسيلة لمعالجة القضايا الخلافية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الإقليمي بما يدعم الأمن والاستقرار.
وأشار إلى تجديد الدعوة لتقوية التعايش بين المجتمعات الحدودية والعمل المشترك لبناء مستقبل يقوم على السلام، بعيداً عن خطاب الكراهية والانقسام.
وأكد أن مشاركة الحركة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإقليمية، واعتبار أن استقرار المنطقة يتطلب تنسيقاً وتعاوناً بين شعوبها.











































