قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    خريطة إثيوبيا

    حرب إثيوبيا الثانية: القوات الحكومية تقترب من عاصمة تيغراي

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    خريطة إثيوبيا

    حرب إثيوبيا الثانية: القوات الحكومية تقترب من عاصمة تيغراي

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عين على إفريقيا (12- 18 سبتمبر 2020م): تهديدات الانتقال الديمقراطي في إثيوبيا

د. محمد عبد الكريم أحمدبقلم د. محمد عبد الكريم أحمد
سبتمبر 20, 2020
في الصحافة الإفريقية
A A
عين على إفريقيا (12- 18 سبتمبر 2020م): تهديدات الانتقال الديمقراطي في إثيوبيا
0
مشاركات
2
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

يحاول هذا التقرير تقديم رؤية لموضوعات مُتنوِّعَة حول القارة الإفريقية في الصحافة العالمية؛ بغرض رَصْد أهمّ ملامح القضايا الجارية في القارة عبر قراءة منتقاة قَدْر الإمكان.

دور فرنسا والولايات المتحدة في تدهور الوضع الأمني في غرب إفريقيا([1]):

مقال مهمّ تقوم فكرته على استكشاف دور النزعة الفردية الفرنسية وسياسات فكّ الارتباط الأمريكية في إثارة عدم الاستقرار في إقليم الساحل، وخَلْق مساحات أمام روسيا والصين للتدخل في الإقليم.

ويُلاحَظ أنه مع مواصلة تدهور الوضع الأمني في الإقليم، وما تمَّ تداوله من أسباب تصعيد العنف على نطاق واسع، فإنه لم يتمَّ اتخاذ تحرُّك ملائم لمواجهتها.

ويفتتح المقال بما تؤكّده وزارة الخارجية الأمريكية باستمرار على دور الجماعات الإرهابية العابرة للحدود القومية -مثل: القاعدة وتنظيم الدولة- في خَلْق الأزمات الأمنية في الساحل.

كما تفيد تقارير من وكالات التنمية ومراكز التفكير بشكل منتظم بدور مؤسسات الدولة الهشَّة، والنزعة السلطوية، والتغير المناخي كعوامل تقود إلى عدم الاستقرار. ولا يزال صُنّاع السياسة محتارون بين تخصيص الموارد لمواجهة الإرهاب أم للمبادرات التنموية.

وبالرغم من الجدل الكثيف فإنه يتم تجاهل واحد من أهمّ عوامل عدم الاستقرار في الإقليم وهو أزمة الحوكمة الدولية International Governance. وبدلًا من اتخاذ خطوات بنَّاءة لمواجهة مجموعة التحديات التي تُواجه الساحل؛ فإنَّ القوى الكبرى والمؤسسات الإقليمية تفاقم من مشكلات الإقليم.

وبسبب تركيز القوى الكبرى، مثل فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، المكثّف على المنافسة الجيواستراتيجية والرغبة في مساواة النزعة السلطوية بالاستقرار، فإنها ساعدت في تهيئة الظروف مثل الفساد ومؤسسات الدولة الهشَّة التي تسهم في تصاعد العنف السياسي في إقليم الساحل.

إنَّ المؤسسات الإقليمية مثل الاتحاد الإفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) قد ضاعفت من أزمة الحكم؛ بسبب الافتقار إلى تنسيق استراتيجي وعدم كفاءة استخدامها للموارد العسكرية.

وقد تمكَّنت فرنسا بضربة جوية في 3 يونيو من العام الجاري من قتل عبد المالك دروكدال زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. كما تعاونت فرنسا عسكريًّا مع بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي التي تنشر أكثر من 13 ألف جندي و1920 ضابط شرطة في إقليم الساحل، وتراقب انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها جماعات مسلحة في الإقليم.

ورغم هذه النجاحات العسكرية؛ فإن مقاربة فرنسا لمواجهة الإرهاب في الساحل ضاعفت من الأزمة الأمنية بالإقليم. ورغم اعتماد العمليات العسكرية الفرنسية على الدعم الاستخباراتي واللوجيستي الأمريكي المقدّم من قرابة 800 أمريكي منتشرين في دولة النيجر؛ فإن تفضيل فرنسا للنزعة الأُحادية في غرب إفريقيا أعاقَ قدرتها على العمل مع واشنطن في تطوير استراتيجية الأمن الإقليمي. وفي العام 2017م بادَرَت فرنسا بِحَثِّ الأمم المتحدة على الدعوة لتكوين قوة أمنية إفريقية قوامها 5000 جندي في الساحل، لكنَّها أثارت حفيظة المسؤولين الأمريكيين لعدم مشاورتها واشنطن قبل الإقدام على الخطوة.

وهكذا اتَّضحت النتائج العكسية للنزعة الأحادية الفرنسية في الإقليم في الشهور الأخيرة؛ إذ قاد توسُّع العنف السياسي في الإقليم، بالرغم من زيادة الوجود العسكري الفرنسي به من 4500 إلى 5100 جندي في فبراير 2020م، إلى كشف عجز فرنسا عن تسوية أزمة الساحل الأمنية بقدراتها الذاتية فقط، مما يزيد من خطورة التوسُّع المبالغ فيه للجيش الفرنسي في غرب إفريقيا.

كما أن الالتزام الأمريكي بالاستقرار في إقليم الساحل يقود إلى التوسُّع المبالَغ فيه للقوات الفرنسية ويُقلّل قدرة المجتمع الدولي على مكافحة التطرف في غرب إفريقيا. وبالرغم من المعارضة المزدوجة والاعتراضات القوية من وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، فإن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر لمَّح بقوة في 27 يناير العام الجاري إلى انسحاب قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية في إقليم الساحل.

وفي أبريل 2020م خفَّضت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” الوصول لرحلات الإجلاء الطبية أمام القوات الأمريكية المقاتلة في غرب إفريقيا. كما كان لمسؤولين أمريكيين شكوك في بعثة الأمم المتحدة في مالي رغم نجاحها جزئيًّا في تحجيم العنف السياسي في الإقليم. ووضعت هذه التصورات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب على مسار تصادمي مع فرنسا فيما زادت أهمية التعاون بينهما في الإقليم من حيث التوقيت.

ورغم أنَّ النزعة الأُحادية الفرنسية وسياسة فكّ الارتباط الأمريكية كانتا من أهم العوامل التي أسهمت في أزمة الحكم في إقليم الساحل، فإنَّ مقاربتي روسيا والصين في الأمن الإقليمي بالساحل أدَّتا أيضًا إلى سوء هذه المشكلة.

وكانت مقاربة روسيا بالسماح بعقود السلاح لدول غرب إفريقيا قد عزَّزت جهود فرنسا في جعل الاستبداد معادلاً لمواجهة التطرُّف. ولم تكترث عقود السلاح الروسية مع بوركينا فاسو وتشاد والنيجر ومالي لوضع حقوق الإنسان بهذه الدول، كما دعمت موسكو الرئيس الغيني ألفا كوندي بالرغم من اعتداءات نظامه على المحتجين المسالمين.

وربما قاد اتفاق التعاون العسكري لروسيا مع مالي في يونيو 2019م إلى تدريب مسلحين ماليين متورطين في انقلاب 18 أغسطس 2020م، بالتوازي مع تقارير تدريب الولايات المتحدة لبعض العناصر المتورطة في الانقلاب.

وكذلك الحال بالنسبة لبكين فإنه بالرغم من رغبتها في مدّ مبادرة الحزام والطريق إلى إقليم الساحل، فإنها لم تقدّم سوى دعم معنوي لأهداف مكافحة الإرهاب في دول قوة G5 Sahel.

ويختتم المقال بمقولات متناقضة إلى حدّ ما؛ إذ يؤكد أنه على الدول الكبرى أن تدعم المبادرات من قبيل وساطة المغرب في الأزمة المالية وجهود التحكيم الجزائرية المتكررة في إقليم الساحل.

وأخيرًا، ومع مضاعفة الأسلحة المستخدَمة خلال الحرب الليبية 2011م من أزمة مالي في الفترة 2012-2013م، وتزايد ارتباط أمن إقليم الساحل بالاستقرار في شمال إفريقيا، لكن يجب على الولايات المتحدة تولّي دور دبلوماسي أكثر نشاطًا في ليبيا. ومع دخول انتشار العنف السياسي في غرب إفريقيا عامه الخامس، ووضع المستقبل السياسي لمالي على المحكّ؛ فإن على القوى العظمى واللاعبين الإقليميين معالجة أزمة الأمن والحكم في الساحل، وليس تعزيز النزعات السلطوية سعيًا لتحقيق الاستقرار وأهدافهم الجيواستراتيجية الضيقة.

مقال آبي أحمد حول تهديدات الانتقال الديمقراطي في إثيوبيا([2]):

“على الحكومة وقف العنف الإثني والغوغائية الدينية. لكن الديمقراطية وحدها التي يمكنها الحفاظ على الدولة متماسكة”؛ حسب رئيس الوزراء الإثيوبي.

استهلت الصحيفة المقال بتعليق لها: مقال هو الأول في سلسلة مقالات تستكتبها الإيكونوميست حول مسألة “الديمقراطية في إفريقيا” (أثار قدرًا كبيرًا من الجدل في الأوساط الإثيوبية لا سيما المعارضة السياسية؛ حيث تزامن مع صدور المقال صدور تُهَمٍ مُلَفَّقَة لقادة المعارضة السياسية، وإعلان وزارة الصحة الإثيوبية أن الفرصة سانحة لعقد الانتخابات الوطنية المؤجَّلة لأكثر من عامين، فيما تعارض مع مقال آبي أحمد). فقد التزمت إثيوبيا بالإصلاحات الديمقراطية في العام 2018م. لكن العنف الإثني والانفصالي، وكذلك قمع الدولة، استمرا في الحضور. وأجَّلت الحكومة الانتخابات العامة في العام الحالي، بسبب جائحة كوفيد-19. وجرت انتخابات “غير مرخَّص بها” في إقليم التيجراي مطلع سبتمبر الجاري.

آبي أحمد، 17 سبتمبر 2020م:

تُبْنَى أيّ ديمقراطية مستقرة على حكم القانون؛ وإن لم يكن هناك قانون لن تكون هناك حرية. وفي ضوء هذا الاعتقاد الجوهري، تعمل إثيوبيا دون كَلَلٍ على تحقيق وَعْدها بنظام سياسي ديمقراطي وتعدُّدي قائم على حكم القانون، واحترام الحقوق الأساسية والحريات الأساسية لمواطنينا.

ويظل هذا الالتزام صارمًا رغم العقبات الكثيرة التي تواجهها البلاد طوال أكثر من عامين ونصف العام. وترفض إدارتي اختيارات الماضي الزائفة، بين الديمقراطية والتنمية؛ وبين العطف والقوة. ونؤكّد أهمية وجود صحافة حرَّة، ومجتمع مدنيّ قويّ، ونظام قضائي مستقلّ، وجهاز إداري مهنيّ، ومجال سياسيّ مفتوح ومنافسات سياسية قائمة على الأفكار وخيارات سياسية واضحة.

ونعلم أن تلك ليست مهمة يسيرة، وأن العمل على معالجة التحديات المعقَّدة للانتقال إلى جانب بناء مؤسسات ديمقراطية يتطلب وقتًا والتزامًا.

وقد  ظهرت إثيوبيا مؤخرًا في الأخبار لأسباب خاطئةٍ؛ إذ يستخدم أفراد وجماعات، لا يرضون عن التحولات التي تجري، كلّ ما يتاح لهم لاستنزاف هذه التحولات وإفراغها. إنَّهم يحصدون نوى seeds الانقسامات والكراهية الإثنية والدينية. وفي دولة أكثر من ثلثي سكانها دون سنة الثلاثين عامًا وأغلبهم عاطلون، فإن الشباب اليائس ينجرف بسرعة لإشعال التوتر.

وأفضى ذلك إلى مآسي ومعاناة لا يمكن حصرها للعديد من مواطنينا الذين تلقوا هجمات متعمدة مِن قِبَل الغوغائيين ومن يُغذّون الكراهية، ويستخدمون التنوُّع الإثني والديني لأُمّتنا كأداة للانقسام. واتبعت الحكومة إجراءات سريعة لفرض حكم القانون عبر جَلْب الجناة وداعميهم للمثول أمام العدالة. وكانت بعض التقارير الإعلامية حسَّاسة للغاية إزاء هذه الخطوات؛ ممَّا جعلها تعطي انطباعًا بالتراجع عن الإصلاحات الديمقراطية.

دعونا نمحو أيّ غموض: إننا لا نزال ملتزمين بعمق برؤية بناء إثيوبيا شاملة ومتعددة القوميات وديمقراطية ومزدهرة. وتلك هي السبيل الوحيد للحفاظ على البلاد متماسكة. وبسبب الأعمال المختلَقة لمن يعارضون الانتقال الديمقراطي ومن حاولوا الاستيلاء مجددًا على السلطة عبر العنف؛ فإن الانتقال يتعرض للتهديد. وبالنسبة لأولئك الذين ألفوا الامتيازات السابقة المفرطة، فإن المساواة تبدو لهم مثل القمع. وأثاروا الصراع وفق مبادئ إثنية ودينية، وأطلقوا جماعات العنف الإثني النشطة، ويستخدمون منافذ إعلامية غير مسؤولة للترويج للكراهية والانقسامات الإثنية. وبقيامهم بذلك؛ فإن هذه المجموعات تُهدّد حياة وأمن الملايين.

لكنَّ الإثيوبيين -بحمد الله- يرفضون سياسة الانقسام والكراهية. إننا نرفض الغوغائيين الخطرين الذين يؤكدون أنه لا يمكننا أن نكون إثنيتنا –أورومو، أمهرا، صومالي، تيجراي، سيداما- وأن نكون إثيوبيين في الوقت ذاته. إننا نرفض فكرة أنه لا يمكننا ممارسة ديننا –مسيحي أو مسلم- وأن نكون إثيوبيين في الوقت ذاته. يمكننا أن نحبّ ما نحن عليه دون أن نكره ما ليس نحن عليه. إن مصيرنا قائم في تجمُّعنا. إن تنوُّعنا مصدر لجمالنا وقوتنا وليس في الكراهية والضعف.

إنَّ دولة تُعتبر مهدَ الإنسانية شهدت حياة أقدم إنسان عاقل، والتي تشكَّلت هويتها وتاريخها وثقافتها الجماعية باندماج الأديان والحضارات الرئيسة، يجب ألا تسمح بسقوط هذا التراث الثري فريسة لأيديولوجية الصراع والذبح الإثني-الديني.

وفي ظل هذه الظروف فإن إثيوبيا ترى أنها مُلْزَمَة باستعادة حكم القانون والحفاظ على النظام. وهناك حاجة لإجراءات جبَّارة لحماية المواطنين وضمان بيئة تقود إلى سياسة ديمقراطية. وفي ضوء المؤسسات التي ورثناها، فإننا ندرك أن أنشطة فرض القانون تحتمل مجازفات بانتهاكات لحقوق الإنسان والاساءة لها. ويصعب عدم التعلُّم من ذهنية وتكتيكات الماضي. كما أن الإصلاحات الأمنية والقضائية تستغرق وقتًا.

وعندما يُستهدف أفراد وجماعات بهجمات عنف مِن قِبَل أولئك المصمِّمين على بثّ الفوضى في البلاد، فإن الحكومة يكون لزامًا عليها القيام بالإجراءات الضرورية لمثول الجناة والمهيجين أمام العدالة. إنَّ أنشطة فرض القانون ضرورية للحَدّ من أعراض ما يُمْرِض دولتنا. لكنَّنا لسنا واهمين بقناعتنا أنَّ هذه الاجراءات سوف تَحُلّ الكثير من المشاكل التي نواجهها.

إنَّنا نُنَفِّذ خُطَّة تنمية وطنية عشرية كبيرة لتقوية وتنويع محركات النموّ الاقتصادي. وسننشط عمليات المصالحة الوطنية والحوار لتعزيز إجماعٍ وتماسكٍ قوميين. كما سنعمل على عقد انتخابات حرَّة ونزيهة في العام 2021م فيما نستجيب بقوَّة لكوفيد-19.

إنَّ التقدم ليس خطيًّا على الإطلاق، كما أنه غير مضمون. لكن طالما ظللنا ملتزمين كأُمَّة، مع دَعْم المجتمع الدولي، فإننا لا نزال على مسار بناء إثيوبيا رائدة للازدهار الإفريقي. إنَّ قرارنا الوطني راسخ: ولن يُثنينا الاستفزاز عن مسار الديمقراطية ومبادئ المساواة التي هي إرادة الشعب.

لماذا تقلق إفريقيا الجنوبية من المحادثات التجارية الأوروبية لما بعد البريكسيت([3])؟

مع قرب الموعد المحدَّد لمحادثات ما بعد البريكسيت الجارية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ثارت مخاوف إزاء قدرة الطرفين على التوصل لاتفاقٍ. ووفق اتفاق خروج المملكة عن الاتحاد الأوروبي، يُتوقع أن تغادر الأولى سوق الاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي في 1 يناير 2021م. وسيحكم الاتفاق التجاري العلاقات بين الطرفين. غير أنَّ توقُّع التوصُّل للاتفاق شَابَه تشكُّك مع نشر مشروع قانون مثير للجدل مؤخرًا مِن قِبَل الحكومة البريطانية يسعى لنقض بعض أجزاء اتفاق البريكسيت.

وسيكون لهذه المحادثات ومخرجاتها نتائج على الاقتصاد الجنوب إفريقي، وخاصة التجارة. ويُمثّل الاتحاد الأوروبي ككتلة إقليمية أكبر شريك تجاري لجنوب إفريقيا في العالم، كما تُمثل جنوب إفريقيا أكبر شريك تجاري إفريقي للاتحاد الأوروبي. كما تملك جنوب إفريقيا علاقات ممتدَّة وموسَّعة مع المملكة المتحدة. وقبل تكوين الاتحاد الأوروبي كانت المملكة المتحدة ثاني أكبر شركاء جنوب إفريقيا الاقتصاديين بعد ألمانيا في الجماعة الإقليمية الأوروبية. كما تمثل المملكة رابع أكبر سوق أمام صادرات جنوب إفريقيا، بعد الصين وألمانيا والولايات المتحدة.

وحتى قرار المملكة المتحدة بمغادرة الاتحاد الأوروبي كانت تجارتها مع جنوب إفريقيا وَفْق اتفاق شراكة اقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء في جماعة التنمية في إفريقيا الجنوبية Southern African Development Community (SADC) الذي دخل حَيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2016م. ووفق هذا الاتفاق ألغى الاتحاد الأوروبي كلية أو جزئيًّا الرسوم الجمركية على صادرات جنوب إفريقيا باستثناء الألومنيوم وبعض المنتجات الزراعية.

الاتفاق الجديد:

ومن أجل تفادي اضطراب التجارة، عقدت دول الاتحاد الجمركي الجنوب إفريقي Southern African Customs Union اتفاقًا مع المملكة المتحدة في العام 2017م. وتشمل قائمة دول الاتحاد الجمركي جنوب إفريقيا وبتسوانا وليسوتو وناميبيا وإسواتيني (سوازيلاند السابقة)، إضافة إلى موزمبيق.

ويتضمن الاتفاق مبدأ قيام الاتحاد والمملكة بتطوير العلاقات بينهما، والتوقيع على اتفاق تجاري ثنائي جديد لضمان استمرارية الصلات التجارية بعد ترك المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي. وبعد عامين من المفاوضات تم توقيع اتفاق جديد في سبتمبر 2019م، نقل في جوهره بنود الاتفاق القديم بين الاتحاد الأوروبي وجماعة التنمية وشمل الاتجار في السلع، نِسَب الرسوم التفضيلية على كافة الأطراف، والإعفاءات التجارية، والمعايير التقنية للصحة والسلامة في المنتجات الزراعية والصناعية، وحماية المؤشرات الجغرافية الجنوب إفريقية وبالمملكة المتحدة وتسوية النزاعات.

لكن لا تزال هناك بعض المسائل التي تحتاج إلى مزيد من النقاشات، ومنها: حِصَص الرسوم الجمركية المخفضة، ومصدر الواردات من أنحاء الاتحاد الأوروبي للإنتاج من أجل التصدير. وكذلك معالجة إجراءات السلامة الثنائية، والترتيبات الانتقالية الأخرى، والمؤشرات الجغرافية.


[1] Samuel Ramani, France and the United States Are Making West Africa’s Security Situation Worse, Foreign Policy, September 12, 2020 https://foreignpolicy.com/2020/09/12/france-united-states-sahel-making-west-africa-niger-mali-burkina-faso-security-situation-worse/

[2] Democracy in Africa, Abiy Ahmed on the threats to Ethiopia’s democratic transition, the Economist, September 17, 2020 https://www.economist.com/by-invitation/2020/09/17/abiy-ahmed-on-the-threats-to-ethiopias-democratic-transition

[3] Mills Soko, Here’s why South Africa and its neighbours are anxious about EU and UK post-Brexit trade talks, The Conversation UK, September 18, 2020 https://theconversation.com/heres-why-south-africa-and-its-neighbours-are-anxious-about-eu-and-uk-post-brexit-trade-talks-146414

 

د. محمد عبد الكريم أحمد

د. محمد عبد الكريم أحمد

باحث متخصص في الشؤون الأفريقية

مواد ذات صلة

سد النهضة - اثيوبيا

صوماليلاند وإثيوبيا وإسواتيني.. ثلاث ساحات في مرآة الإعلام الإسرائيلي

سبتمبر 22, 2026
التنافس الامريكي الصيني

عين على إفريقيا (22- 28 أغسطس 2026): إفريقيا والفرص الناقصة

أغسطس 31, 2026
يهود

خرائط النفوذ الإسرائيلي في إفريقيا: من ياوندي إلى كينشاسا

أغسطس 30, 2026
إثيوبيا والقرن الإفريقي: تحوُّلات محسوبة؟

عين على إفريقيا (14-20 أغسطس 2026): القرن الإفريقي والفوضى الدائمة

أغسطس 24, 2026
الامارات

عين على إفريقيا: الإمارات في إفريقيا بين التعاون المثمر والتكالب الإمبريالي؟

أغسطس 10, 2026
قطاع المنسوجات

عين على إفريقيا (27-28 يوليو 2026): الاقتصاد يرسم ملامح التنافس الدولي

يوليو 29, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

المحكمة العليا في السنغال تؤكد فوز بشير فاي في الانتخابات الرئاسية

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

تشاد: تصدعات بالجيش وجنرال بارز يهدد بانقلاب

سبتمبر 29, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.