وافقت بوروندي على الانضمام إلى مجموعة من الدول الإفريقية الأخرى في استقبال مهاجرين -من جنسيات مختلفة- قامت الولايات المتحدة بترحيلهم بموجب سياسة الهجرة المتشددة التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب.
ومع ذلك، صرحت نانسي نينيت موطوني، المتحدثة باسم الرئيس إيفاريست ندايشيميي، بأن بوجمبورا لن تقبل سوى الأشخاص غير المتهمين بارتكاب جرائم أو بوجود صلات لهم بالإرهاب. ولم يتضمن الإعلان الصادر يوم الثلاثاء أي تفاصيل بشأن الأعداد أو التوقيت أو الجوانب المالية.
وكانت واشنطن قد أرسلت من يُعرفون بـ “المُرحَّلين إلى دولة ثالثة” إلى نحو ست دول إفريقية بموجب اتفاقيات تتسم بالغموض، ويقول الديمقراطيون في مجلس الشيوخ إنها كلفت عشرات الملايين من الدولارات.
وفي كثير من الحالات، كان المُرحَّلون قد حصلوا على حماية قانونية من محاكم الهجرة الأمريكية تمنع إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلا أن جماعات حقوقية تقول إن اتفاقيات “الدولة الثالثة” تتيح للولايات المتحدة الالتفاف على تلك الضمانات.
وأشارت موطوني إلى أن الاستعدادات جارية لترتيب أماكن الإقامة وتوفير ظروف المعيشة ودمج هؤلاء الأشخاص في المجتمعات المحلية، قائلة: “إن استقبالهم يتطلب تخطيطاً دقيقاً؛ من حيث أماكن إقامتهم، وما سيأكلونه، وكيف سيتعايشون مع السكان المحليين”.
وفيما يتعلق بإمكانية منحهم الجنسية، قالت: “إذا اختاروا الانضمام إلى المواطنين البورونديين وتقديم مساهمة قيمة في التنمية الوطنية، فسيتم احترام القانون”. وأضافت المتحدثة أن بوروندي تهدف من هذه الخطوة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتقديم يد العون والمأوى للمحتاجين.











































