دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، إلى تحول حاسم من مجرد إعلانات سياسية إلى تنفيذ فعلي وملموس، وذلك خلال الاجتماع الوزاري العاشر للجنة التنسيقية للشراكة الإفريقية العربية.
وفي كلمته أمام الوفود المشاركة في أديس أبابا، شدد الرئيس يوسف على ضرورة إنجاز “خطة العمل المشترك الإفريقية العربية”، وتحديد جداول زمنية دقيقة للمشاريع، وإرساء أطر تمويلية طويلة الأمد؛ بهدف تحويل الاتفاقيات الدبلوماسية إلى نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة.
ومع التطلع إلى عام 2027 -الذي يوافق الذكرى الخمسين لهذا التحالف الثنائي- أكدت قيادة الاتحاد الإفريقي أن هذه المحطة تمثل منعطفاً هاماً لتقييم الأداء السابق وتنشيط التعاون المؤسسي مع جامعة الدول العربية.
وتجري حالياً الاستعدادات لعقد القمة الخامسة للشراكة الأفريقية العربية، مع التركيز بشكل أساسي على توسيع نطاق التجارة الإقليمية، وتمويل البنية التحتية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودفع عجلة الاستثمار العابر للقارات.
وشارك نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في الاجتماع، وعقد اجتماعاً تشاورياً مع السيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تم تناول سبل تعميق الشراكة العربية الإفريقية والتحضير للقمة العربية الأفريقية القادمة، وتطورات الأوضاع في السودان وليبيا والصومال. وتناول اللقاء التطورات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي في ظل تزايد المخاطر على الأمن الملاحي وسلاسل الإمداد.
وفي كلمته أمام الاجتماع الوزاري، أكد الأمين العام أن عقد القمة العربية الأفريقية الخامسة يظل أمراً بالغ الأهمية للمنطقتين، داعياً إلى تطوير برامج الشراكة وتوسيعها لتشمل القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وجدد فهمي التأكيد على وحدة التراب الوطني للسودان وليبيا والصومال، ورفض أي تدخل خارجي أو ترتيبات تستهدف زعزعة استقرار الدول العربية والإفريقية، داعياً إلى صوت عربي إفريقي واحد للمطالبة بإيجاد حلول لمعاناة الأشقاء السودانيين جراء الصراع الدائر، ومرحباً بمسار الحوار السوداني-السوداني.











































