أعلنت الحركة الوطنية للحرية والعدالة في النيجر مسؤوليتها عن هجومين استهدفا، في 15 أغسطس/آب، موقعين للجيش النيجري في منطقة سيغيدين، أقصى شمال البلاد، قرب الحدود مع ليبيا، مشيرة إلى مقتل ما لا يقل عن 15 جنديًا وإصابة 7 آخرين.
وقالت الحركة إن عناصرها هاجموا معسكرًا تابعًا للحرس الوطني النيجري في سيغيدين، إلى جانب نقطة تفتيش مشتركة تضم عناصر من الشرطة الوطنية والدرك والجمارك، في هجوم وقع فجرًا بالتزامن مع وقت الصلاة.
وبحسب مصادر أمنية، فوجئ الجنود بالهجوم أثناء نومهم، فيما تعرضت الثكنات للنهب وأُضرمت النيران في عدد من منشآتها. كما استولى المهاجمون على معدات عسكرية، شملت مركبات وأسلحة وذخائر.
ووفقًا لما ذكرته الحركة، تمكن المهاجمون من الوصول إلى ثكنات سيغيدين بعد تجاوز موقعين عسكريين آخرين في المنطقة، هما شيرفا وداو تيمي.
وأظهر مقطع فيديو صوره عدد من القرويين عقب الهجوم، المهاجمين وهم يتحركون باتجاه جبال دجادو في منطقة كاوار. وفي بيانها، قالت الحركة الوطنية للحرية والعدالة إنها لم تتكبد أي خسائر خلال الهجومين، مؤكدة أن تحركها يأتي في إطار ما وصفته بالنضال من أجل استعادة “النظام المؤسسي” في البلاد.
وتُعد الحركة الوطنية للحرية والعدالة، التي يقودها موسى كوناي، واحدة من عدة جماعات متمردة تنشط بين أوساط التبو في شمال النيجر، حيث تطالب هذه الجماعات، من بين مطالب أخرى، بالإفراج عن الرئيس السابق محمد بازوم، الذي أطاح به انقلاب عسكري قبل ثلاث سنوات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في شمال النيجر، وهي منطقة واسعة ذات طبيعة صحراوية تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة وتحركات متمردة، لا سيما بالقرب من الحدود مع ليبيا.










































