جددت حكومة بوتسوانا تحذيراتها لمواطنيها من حملات تجنيد وصفتها بـ”الخادعة”، تستهدف استدراج البوتسوانيين إلى روسيا عبر وعود بالحصول على وظائف أو فرص تدريب، قبل أن يتم الزج بهم في القتال على الجبهة الأوكرانية.
وأكدت الحكومة أن عدد المواطنين الذين يقعون ضحية لهذه الحملات يشهد تزايدًا مقلقًا، مشيرة إلى أن العديد منهم يغادرون البلاد بعد تلقي عروض عمل تبدو مشروعة، لكنهم يفاجأون عند وصولهم إلى روسيا بأنه جرى تجنيدهم للمشاركة في الحرب الدائرة ضد أوكرانيا.
وأوضحت السلطات أنها تتلقى اتصالات متكررة ومقلقة من مواطنين وجدوا أنفسهم على خطوط المواجهة في ظروف بالغة الخطورة، لافتة إلى أن تقديم المساعدة القنصلية يصبح بالغ الصعوبة بعد وصولهم إلى الأراضي الروسية.
ودعت حكومة بوتسوانا جميع مواطنيها إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل مع عروض العمل أو برامج التدريب المقدمة في الخارج، مطالبةً بالتحقق من مصداقية الجهات التي تقف وراء هذه العروض قبل اتخاذ أي قرار بالسفر.
ولم تكشف الحكومة عن العدد الإجمالي للمواطنين البوتسوانيين الموجودين حاليًا في روسيا أو أوكرانيا، إلا أنها كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن تجنيد شابين على الأقل ضمن هذه الحملات.
ونشرت مجموعة “كل الأنظار على فاغنر“ في منتصف فبراير تقريرًا تضمن أسماء أكثر من 1400 مقاتل إفريقي، قالت إن موسكو جندتهم خلال الفترة الممتدة من يناير 2023 إلى سبتمبر 2025 للمشاركة في الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن أكثر من 300 منهم لقوا حتفهم خلال المعارك.











































