استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا في باريس، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتُوجت بتوقيع اتفاقية شراكة جديدة، وسط تأكيد الجانبين وجود توافق واسع في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الدولية.
وخلال المباحثات، اتفق الرئيسان على إنشاء حوار ثنائي سنوي على مستوى وزيري الخارجية، في خطوة تعكس تطور العلاقات بين باريس وبريتوريا.
وتولى وزيرا خارجية البلدين توقيع الاتفاقية الجديدة، التي تنص على تشكيل لجنة وزارية مشتركة تضم مسؤولين من وزارتي الخارجية، وتعقد اجتماعًا سنويًا لمراجعة مسار العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون.
وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن اللقاء أظهر تقاربًا ملحوظًا في مواقف البلدين إزاء عدد من الملفات الدولية، من بينها الحرب في الشرق الأوسط، والنزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجهود مكافحة وباء الإيبولا.
ووصل الرئيس الجنوب إفريقي إلى العاصمة الفرنسية بعد ظهر الجمعة، حيث كان في استقباله الرئيس ماكرون في قصر الإليزيه، وتبادل الزعيمان التحية والمصافحات قبل بدء جلسة المباحثات الرسمية التي اختُتمت بتوقيع اتفاقية الشراكة.
وبحسب المصدر الدبلوماسي، فإن هذه الزيارة تعزز العلاقات التي وصفها بـ”الممتازة” بين البلدين، وتأتي بعد أشهر من توتر دبلوماسي شهدته العلاقات في مارس/آذار الماضي، عندما اتهمت جنوب إفريقيا فرنسا بسحب دعوتها إلى قمة مجموعة السبع تحت ضغط من الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يواصل الرئيس سيريل رامافوزا زيارته إلى فرنسا، بعقد لقاءات مع ممثلين عن كبرى الشركات الفرنسية، قبل أن يشارك يوم الأحد في مراسم إحياء ذكرى معركة السوم، التي قُتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف جندي جنوب إفريقي خلال الحرب العالمية الأولى.











































