اجتمع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في أديس أبابا، مع أعضاء مجموعة الاتصال الدولية لمنطقة البحيرات الكبرى لمناقشة الوضع الأمني المتغير في المنطقة، ولا سيما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكر الاتحاد الأفريقي في بيان أن المحادثات ركزت على كيفية تأثير الأزمة على السلام والأمن والتنمية في منطقة البحيرات الكبرى الأوسع. وأكد الطرفان على أهمية دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار، وخفض التوترات، وتوطيد الثقة بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.
ورحبا بالتقدم المحرز في إطار اتفاقية واشنطن وعملية الدوحة، مع التشديد على ضرورة ترسيخ هذه المكاسب من خلال التنفيذ الكامل للالتزامات التي تم التعهد بها.
وتتمثل الأولويات الرئيسية في إرساء وقف دائم لإطلاق النار، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز خطوات بناء الثقة، واستمرار الحوار بين الأطراف.
وأكد يوسف مجدداً الدور المحوري للاتحاد الإفريقي في دعم المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى ضمان حل سلمي ودائم للأزمة. وحث على تحسين التنسيق بين آليات الوساطة التي يقودها الاتحاد الإفريقي والمبادرات ذات الصلة لتعزيز فعاليتها.
وأكد أعضاء مجموعة الأزمات الدولية دعمهم لقيادة الاتحاد الإفريقي في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى. وأكد الاجتماع مجدداً أن الحل الدائم للأزمة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار والوسائل السلمية.
وحثوا جميع الأطراف المعنية على الوفاء بالتزاماتها، وحماية المدنيين، والسماح باستمرار العمليات الإنسانية دون عوائق، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وحذر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي من أن وباء الإيبولا يُفاقم الضغط على الوضع الإنساني الهش أصلاً في المنطقة. ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتحسين التنسيق عبر الحدود، ورفع مستوى القدرات في مجال التأهب الصحي، بما يتماشى مع نتائج الاجتماع رفيع المستوى للاتحاد الإفريقي الأخير بشأن الإيبولا في بوجومبورا.
وفي ختام المشاورات، أكد المشاركون مجدداً على أن الحوار الشامل، والحوكمة الرشيدة، والتعاون الإقليمي عناصر أساسية لتحقيق سلام دائم، وتعزيز الاستقرار، ودفع عجلة التنمية في منطقة البحيرات الكبرى.











































