قُتل أسقف موزمبيق، أوزوريو سيتورا أفونسو، داخل منزله، السبت، في حادث وصفه مجلس الأساقفة في البلاد بأنه وقع في “ظروف غامضة”.
ولقي أسقف موزمبيق -البالغ من العمر 54 عامًا- مصرعه بعد إصابته بطلقة نارية في الصدر “على الأرجح برصاصة واحدة”، بحسب ما صرح به المتحدث باسم مكتب التحقيقات الجنائية، ماكسيمينو أميليكار، للصحفيين خارج مقر إقامة رجل الدين الراحل في مدينة كيليماني.
ووصف أميليكار الحادث بأنه “جريمة قتل بإطلاق النار”، مضيفًا أنه “ليس من السهل في الوقت الراهن تقديم تفاصيل” إضافية بشأن الواقعة.
من جانبه، قال مجلس الأساقفة في موزمبيق إن أفونسو “عُثر عليه جثة هامدة وفي ظروف غامضة تحتاج إلى توضيح”.
الرئيس ينعى أسقف موزمبيق
وأصدر رئيس موزمبيق دانيال تشابو بيانًا أعرب فيه عن “حزنه العميق” لوفاة أفونسو، واصفًا رحيله بأنه “خسارة لا يمكن تعويضها للمجتمع الموزمبيقي”.
ويُعتقد أن نحو ربع سكان الدولة الأفريقية، التي كانت مستعمرة برتغالية سابقة، يعتنقون الكاثوليكية، وفقًا لآخر تعداد سكاني أُجري قبل نحو عقد من الزمن.
وُلد الأسقف أوزوريو سيتورا في موزمبيق، وخدم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإيطاليا، قبل أن يُعيَّن أسقفًا مساعدًا في العاصمة مابوتو عام 2023، ثم رُقّي إلى رتبة أسقف في العام التالي.
وفي يوليو 2025، نقل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، أفونسو، إلى أبرشية مدينة كيليماني في موزمبيق، حيث كان يتولى مهامه حتى مقتله.
نقلاً عن:








































