أُغلقت مراكز الاقتراع في بنين، مساء الأحد، وسط توقعات متزايدة بفوز وزير المالية روموالد واداني في الانتخابات الرئاسية، مدعومًا بتأييد الرئيس المنتهية ولايته باتريس تالون.
وشارك نحو ثمانية ملايين ناخب في عملية التصويت لاختيار خليفة لتالون، البالغ من العمر 67 عامًا، والذي يغادر السلطة بعد فترتين رئاسيتين وفقًا للدستور.
وفي كوتونو، أكبر مدن البلاد، انطلقت عمليات فرز الأصوات في وقت متأخر من مساء الأحد عقب إغلاق المراكز، على أن تُعلن النتائج الأولية بحلول يوم الثلاثاء.
ويُنظر إلى نسبة المشاركة باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد فرص واداني، البالغ 49 عامًا، في ظل حملة انتخابية وُصفت بالهادئة وتراجع نسبي في إقبال الناخبين.
وأكد بعض الناخبين، بينهم إيفان غليدجا الذي أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع بكوتونو، أهمية المشاركة لضمان حسم النتيجة لصالح مرشحهم.
في المقابل، يواجه واداني منافسة من المعارض بول هونكبي، الذي خاض السباق بدعم برلماني بعد صعوبات في الحصول على التزكيات اللازمة. ودعا هونكبي، خلال تصويته في بلدة بوبا التي سبق أن ترأس بلديتها، المواطنين إلى المشاركة بكثافة من أجل “طي صفحة” في تاريخ البلاد.
وكان الرئيس تالون قد حظي باستقبال حافل من أنصاره أثناء الإدلاء بصوته، مؤكدًا أن “الأفضل قادم لبنين”، ومعربًا عن أمله في رؤية دولة “قوية يجد فيها كل فرد مكانه”. كما أعلن عزمه التقاعد وعدم التدخل في شؤون الحكم، مع إقراره بأن “الاختفاء الكامل عن المشهد أمر غير واقعي”.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل سجل اقتصادي شهد نموًا ملحوظًا خلال عهد تالون، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي وتم تنفيذ مشروعات بنية تحتية واسعة، رغم استمرار التفاوت في توزيع الثروة.
وفي الوقت ذاته، يواجه الرئيس المقبل تحديات أمنية متزايدة، خاصة في شمال البلاد، حيث تنشط جماعة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، في امتداد لاضطرابات منطقة الساحل الإفريقي.











































