أقرت المحكمة الدستورية في الكونغو برازافيل فوز الرئيس الحالي دينيس ساسو نغيسو في الانتخابات الرئاسية، بعد أن حسمت النزاع الانتخابي الذي نشأ عقب انتخابات 15 مارس.
وجاء هذا القرار، برفض طلب قدمه المرشح ديف مافولا لإلغاء الانتخابات، حيث ادعى وقوع مخالفات تضمنت تزوير صناديق الاقتراع وتغيير مراكز الاقتراع في اللحظات الأخيرة، إضافة إلى فساد إداري.
وحصل الرئيس دينيس ساسو نغيسو وفق الأرقام الرسمية على 94.90% من الأصوات، مقارنةً بالنسبة المعلنة سابقًا والبالغة 94.82%، فيما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85.99%.
وخلال جلسة المحكمة، ظهر ديف مافولا مرتديًا قميصًا وبدلة بدون ربطة عنق، وقدم عرضًا شخصيًا دون تمثيل قانوني، حيث أعرب عن أسفه قائلاً: “كنتُ أعتقد أننا قادرون على التكاتف، وأننا نستطيع تلبية ما تتوقعه الكونغو من شعبها؛ لأن دولة غير موحدة، دولة منقسمة، دولة لا ترغب في قول الحقيقة، دولة تسعى للتقدم على الأكاذيب، لا يمكنها التقدم حقًا”.
من جانبه، أعرب إيفون إريك إيبوانغا، أحد محامي الرئيس دينيس ساسو نغيسو، عن ارتياحه لقرار المحكمة، مؤكداً أن الإجراءات اتسمت بالشفافية والمهنية، وأن القرار يعكس عناصر موضوعية بعد تدقيق ومناقشة كافة النقاط.
ويعتبر هذا القرار نهائيًا، وتأتي الخطوة التالية بتنصيب الرئيس دينيس ساسو نغيسو لولاية خامسة على التوالي، حيث من المقرر أن تُقام مراسم التنصيب في 16 أبريل في ملعب شمال العاصمة برازافيل.











































