أفاد مصدر رسمي، أن الوزراء المعنيون بالدفاع والأمن، والتنمية، والدبلوماسية في تحالف دول الساحل استكملوا، في العاصمة البوركينية واغادوغو، مشروع خارطة طريق السنة الثانية لفضائهم الإقليمي.
واستضافت واغادوغو، في إطار رئاسة بوركينا فاسو الدورية للتحالف، اجتماعا للوزراء المكلفين بالمجالات الثلاث ترأسه وزير الدولة وزير الحرب والدفاع الوطني، اللواء سيليستين سيمباوري، رئيس الوفد البوركيني.
وترأس وفدي مالي والنيجر على التوالي وزير الدولة وزير الدفاع والمحاربين القدماء، الفريق أول ساديو كامارا، ووزير الدولة وزير الدفاع الوطني، الفريق أول ساليفو مودي.
وذكر بيان مشترك أنه بعد استكمال مشروع خارطة طريق السنة الثانية لتحالف دول الساحل، سيرفعه الوزراء إلى مجلس رؤساء الدول لاعتماده. ولاحظ البيان أن “الوزراء الذين نظروا في السياق الجيوسياسي الديناميكي في العالم، سيما في منطقة الساحل، أدانوا بشدة سعي الإرهابيين ورعاتهم الحكوميين الأجانب المستمر لمنع بناء فضاء مشترك للسيادة والازدهار المشترك في منطقة الساحل”.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزراء جددوا “إدانتهم الشديدة لمحاولة زعزعة استقرار” بوركينا فاسو يوم 3 يناير 2026 ، و”الهجوم الإرهابي الوحشي والدنيء” الذي استهدف القاعدة الجوية 101 ومطار ديوري حماني الدولي في العاصمة النيجرية نيامي، خلال الليلة الفاصلة بين 28 و29 يناير 2026 ، فضلا عن “الأعمال التخريبية” المنفذة ضد مالي بهدف توجيه ضربة لاقتصاد البلاد.
وأكد الوزراء أن مختلف هذه المحاولات اليائسة جرى إحباطها، ليس فقط بفضل تصميم رؤساء الدول الثلاثة الذين أقسموا على حماية المنطقة، ولكن أيضا بفضل اليقظة الدائمة لشعب التحالف الصامد والشجاع.
وتأسس تحالف الساحل عام 2023 لضمان الدفاع الجماعي، وفي 28 يناير 2024، أعلنت دول الساحل الثلاث انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
وفي بيان مشترك، أشارت الدول إلى أن المنظمة لم تقدم الدعم اللازم لهذه الدول في حربها ضد الإرهاب ولم تضمن أمن أراضيها. وعُقدت القمة الأولى لرؤساء الدول في يوليو 2024، حيث اتفقت الدول على التوحد في تحالف دول الساحل.











































