بدأت اللجنة الانتخابية في زامبيا مشاورات عامة على مستوى البلاد بشأن إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية وتطبيق نظام التمثيل النسبي، وهما إصلاحان رئيسيان نصّ عليهما التعديل الدستوري لعام 2025 قبل الانتخابات العامة المقررة في أغسطس/آب 2026.
وصرحت رئيسة اللجنة الانتخابية، موانغالا زالوميس، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الوطنية الزامبية ضمن برنامج “المقابلة الأسبوعية”، بأن المشاورات جارية في جميع المقاطعات الـ 116 لجمع آراء الجمهور قبل اتخاذ القرارات النهائية.
وستُسفر عملية إعادة الترسيم عن إنشاء 70 دائرة انتخابية جديدة، ما يُعدّ إعادة هيكلة جوهرية للخريطة الانتخابية في زامبيا. وأوضحت زالوميس أن العملية ستراعي عدد السكان، والتوزيع الجغرافي، والتمثيل التاريخي، والإنصاف.
ونفت المخاوف من إمكانية التلاعب بتغييرات الحدود لتحقيق مكاسب حزبية، مؤكدةً التزام لجنتها بعملية عادلة وشفافة. وتنبثق هذه الإصلاحات من التعديل الدستوري لعام ٢٠٢٥، الذي أقرّ التمثيل النسبي لتوسيع نطاق المشاركة السياسية وتعديل حدود الدوائر الانتخابية بما يتناسب مع التغيرات الديموغرافية.
ويهدف التعديل إلى تعزيز التمثيل، والحد من التفاوتات بين الدوائر الانتخابية الحضرية والريفية، وتحديث الإطار الانتخابي في زامبيا.











































