قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    رولف ماير.. 5 نقاط تشرح حدود تأثير “رهان” رامافوزا في واشنطن

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني "مرض ما بعد الاستعمار"

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    الصراع في شرق الكونغو وفرص نجاح مباحثات جنيف

    الصراع في شرق الكونغو.. 4 أسئلة تشرح فرص مباحثات جنيف في تجاوز إرث الدوحة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    تأجيل الانتخابات في جنوب السودان: إجراء مُبرَّر أم تكتيك حكومي للمُماطلة وتكريس البقاء السياسي؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إثيوبيا وإريتريا: لماذا تلوح في الأفق حربٌ جديدة

    إثيوبيا وإريتريا.. توترات متصاعدة تنذر بحرب جديدة في القرن الإفريقي!

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    من غرب إفريقيا إلى شرقها.. هل تجد فرنسا بديلها الإستراتيجي في كينيا؟

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    الجراد والأمن الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء.. التحديات والاستجابات الإقليمية

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    رولف ماير.. 5 نقاط تشرح حدود تأثير “رهان” رامافوزا في واشنطن

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني "مرض ما بعد الاستعمار"

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    زراعة الكاكاو في غرب إفريقيا (2024-2026).. إرث الاستعمار وآفة الاحتكار

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    الجزائر أولى محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا

    زيارة بابا الفاتيكان إلى إفريقيا.. تنافس كنسي مع الإنجيليين!

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    الصراع في شرق الكونغو وفرص نجاح مباحثات جنيف

    الصراع في شرق الكونغو.. 4 أسئلة تشرح فرص مباحثات جنيف في تجاوز إرث الدوحة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وغرب إفريقيا: تحوُّلات واضحة وتداعيات متعدّدة

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    تأجيل الانتخابات في جنوب السودان: إجراء مُبرَّر أم تكتيك حكومي للمُماطلة وتكريس البقاء السياسي؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

    بين التوازنات والتحولات البراجماتية: أي مستقبل لإفريقيا بعد الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إثيوبيا وإريتريا: لماذا تلوح في الأفق حربٌ جديدة

    إثيوبيا وإريتريا.. توترات متصاعدة تنذر بحرب جديدة في القرن الإفريقي!

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

    دليلك الشامل لانتخابات بنين الرئاسية 2026م: كل ما يجب أن تعرفه

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عوامل الصراع في مالي .. (وجهة نظر باحث من مالي)

نوفمبر 18, 2013
في دراسات وبحوث, دراسة اجتماعية
A A
عوامل الصراع في مالي .. (وجهة نظر باحث من مالي)

Security Council Meeting: The situation in the Middle East. vote: 10 in favor 5 abstentions

الأحداث الأخيرة التي شهدتها مالي، والتي تمرُّد فيها الطوارق في شمال مالي وشرقها أحداث مُحَيِّرة لكلّ لبيب لأنّ تسلسل الأحداث، منذ اتفاقية 1996م إلى الآن، كانت تشير إلى مجريات الواقع الحالي؛ لأسباب كثيرة، فما أكثر ما حذَّر العقلاء في مالي  من خطورة ما يُبيَّت لأقاليمها ولشعوبها، وبخاصة السنغاي المسالمون تديُّناً، وهم الذين يمثّلون أكبر نسبة سكَّانية في شمال مالي وشرقها كليهما، ثم الفلاتة، والطوارق، والعرب.

العامل الأوَّل: اتفاقية كوناري مع الطوارق:

عقدت حكومة عمر كوناري رئيس مالي السابق اتفاقية مع الطوارق والعرب عام 1996م بوساطة الجزائر وليبيا، وكان من بنودها خروج الجيش المالي من منطقة كِيدال وما حولها، وأن يكون السيطرة فيها للطوارق لا سيما إيفوغاس، وإيماغاد، وإدنان، حتى أمير المنطقة تمَّ الاتفاق معه على إدخال عدد كبير من شباب الطوارق والعرب في جميع إدارات الحكومة وأماكن النفوذ، وبخاصة الجيش، والشرطة، والجمارك، والدرك، والحرس الرئاسي، وإدارة الشركات ومشروعات التنمية، والجمعيات الحكومية والأهلية العاملة في شمال مالي وشرقها، وهو ما سهّل لهم الاطلاع على كلِّ أسرار الدولة.

وفي كلّ الاتفاقيات تعِد الحكومات – تحت ضغوط دولية مختلفة، ولأهداف ومصالح سياسية وشخصية، وتميِيعاً للقضايا – تعِد بأشياء لا يمكن أبداً تنفيذها على أرض الواقع .

العامل الثاني: تورط أمادو توماني مع المسلحين:

 يتمثل العامل الثاني في تشجيع حركة التمرد في تواطؤ الرئيس المخلوع أمادو (أحمدو) توماني توري معهم، حيث نفَّذ ما سبق بحذافيره وزيادة؛ فقد قرَّبهم، ومكَّن لهم أكثر من ذي قبل، وفتح لهم أبواب الدولة على مصاريعها، من جميع النواحي السياسية والأمنيّة والإداريّة، وتغاضى عن خياناتهم.

كما أنه في السنتين الأخيرتين اتخذ سكرتير رئاسة الدولة، وحُرّاساً شخصيين، وممثلين دوليين، من الطوارق، وذلك نتيجة وسائل ضغط عليه كثيرة، منها:

ما ثبت في عام 2011م من أنّ له هو وبعض كبار قيادات الجيش والدولة يداً طولى في قضيَّة تهريب المخدَّرات في شمال مالي، وذلك بسبب الطائرة التي اكتُشف هبوطها قرب غاو، ثمَّ تم إحراقها بعد تفريغ حمولتها.

ومنها: ما يقال عن ضبط عملات أوروبية مع بعض أقرب أقربائه، وهذه العملات عبارة عن أوراق ماليَّة أوروبية كانت قد دُفِعتْ فداء للأوروبيين المختطفين في صحراء مالي؛ وقد قيل إن الأوروبيين أصدروا هذه الأوراق الماليّة مُعلَّمةً بأرقام وحروف خاصّة للدلالة على أنّ هذه الأوراق هي التي كانت تدفع لفداء المختطفين الغربيين من خاطفيهم، وذلك بوساطة إياد أغ أغالي – الوسيط الحكومي غير النزيه، وأحد قيادات التمرُّد في التسعينيات – الذي قدّم له الرئيس توري كلّ غالٍ ونفيس، وتسهيلات، فإذا هو قد أصبح قائد حركة التمرُّد (أنصار الدين)، ألا يعني ذلك توزيع أموال الفداء على: أعضاء قاعدة المغرب الإسلامي، وإياد، وتوري أو أحد أقربائه، بنسب معيَّنة؟ علماً بأنّ كلَّ مَن ضُبطت معه هذه الأوراق الماليّة في دول الاتحاد الأوروبي يتمّ التحقيق معه لمعرفة انتسابه إلى القاعدة من عدمه.

إنّ هاتين القضيَّتين كانتا من أكبر وسائل الضغط الغربية (فرنسا وأمريكا) ومجموعات الطوارق والعرب، على الرئيس توري الذي أصبح دمية في أيدي مجموعات الطوارق والعرب، ليس لكسب تنازلات – فحسب – بل لتَرْكِ شمال مالي وشرقها لهم يَسرحون ويَمرحون فيهما بلا حسيب ولا رقيب، بالإضافة إلى الفساد الناخر في كلّ أجهزة الدولة في فترة الرئيس توري، لا سيما الجيش، والتعليم، والصحة، وغيرها.

أضف إلى ما سبق استغلال مجموعات الطوارق للشركات المحليّة والدولية التي تكوَّنت لتنمية شمال مالي وشرقها، حيث رُصِد لها الملايين بعد الاتفاقيّة الأخيرة، لكنَّهم – بسبب كون المديرين التنفيذيين منهم، وتغاضي الحكومة السابقة عنهم – يصرفونها في شؤونهم الخاصة، وفي شراء الأسلحة وتخزينها.

ثمَّ إنّ أغلب مَن يتعلَّل منهم بإهمال الحكومات لمنطقة الشمال ما أَنْ يأخذ نصيبه من الأموال التي تدفعها لهم الحكومات بعد المفاوضات؛ يتحوَّل إلى السكن في العاصمة بماكو في بيوت وسيارات فارهة، والبحث عن مناصب عليا في الدولة أو في سفاراتها في الخارج، متناسيا الهدَف السابق الذي أعلنه لحمل السلاح، مستغلِّين ما تأكَّد من ضعف حكومة الرئيس توري، وعدم رغبته في الدخول في حرب، بل استماتته في إبراز وجود سلام مهما كان هشّاً .

ومع ذلك كلّه؛ ما أنْ بدأتْ أحداث التمرُّد في شهر يناير 2012م حتى أخذ أغلب أفراد الطوارق في أجهزة الدولة الأمنية والإدارية ينسحبون، ويلتحقون بإخوانهم في الجبهات ضدَّ الدولة وشعبها.

ثلاث قضايا أخرى زادت من الضغط الغربي على الرئيس توري، وبخاصة فرنسا وأمريكا:

– موقفُه الرافضُ لتسليم تيساليت إلى فرنسا لإقامة قواعد فيها، ورفضه إيجارها لأمريكا لمدَّة أربعين سنة.

– موقفُه الرافضُ مِن طلب فرنسا توقيع اتفاقية تحديد نسبة المهاجرين الماليين إلى فرنسا، وتقييد حركتهم، مثل غيرها من الدول الإفريقية.

وفق ما تشير إليه التحركُّات والاجتماعات المختلفة؛ يبدو أن قضية المتمردين لن تقف عند سيطرتهم على مدن الشمال

– توقيعه على نظام الأسرة بالتعديلات التي جاهد المسلمون في مالي لإدخالها عليه؛ برغم الضغوط الغربية الكثيفة عليه كي لا يوقِّعها.

وهذه المواقف الثلاثة من الإيجابيات الكثيرة التي تُحمَد للرئيس أحمدو توماني توري، ولا تناقض بينها وبين ما سبق، وقد تمسك بمواقفه تلك تحت ضغوط شعبية واقتصادية وسياسيّة، فأغلب المهاجرين الماليين إلى فرنسا من أبناء الإقليم الأوَّل كاي، وما يرسلونه من أموال تسدُّ ثغرات اقتصادية في ميزانية الدولة، كما أنَّهم أزالوا عن كاهل الحكومة إقامة مشاريع تنموية في إقليمهم بسبب المشاريع الكبيرة التي يقيمونها فيه على حسابهم الخاص في جميع جوانب الحياة، خصوصاً في التعليم وبناء المدارس، مع تحمُّل بعض رواتب المدرسين، وفي الصحة ومراكزها، وكفالة بعض الأطباء، وفي تعبيد الطرق، وإقامة المساكن، وتنمية المشاريع الزراعية.. إلخ.

أمَّا رفضه لإقامة قواعد في تيساليت فهناك ضغوط من دول مجاورة كالجزائر وغيرها؛ لأنَّها ستكون تحت أعين وبصر فرنسا أو أمريكا، بالإضافة إلى رفض تامّ من أغلب الأحزاب السياسية لوجود قواعد لأيِّ قوّات على أرض مالي، نظراً لتجارب سيِّئة لمثل هذه القوّات في أحداث وقعت في دول مجاورة.

وأمَّا رفضُه لقانون الأسرة وفق ما يريد الغربيون؛ فالضغوط فيها أشدّ؛ لأنّ قيادات مسلمي مالي بمختلف طوائفهم أثبتوا قدرتهم الفائقة على حشد الشارع  ضدَّ أيّ مشروع لا يوافقون عليه؛ وذلك من خلال الاستجابات السريعة والفعَّالة لدعوة المجلس الأعلى الإسلامي وبقية الجمعيات الإسلامية إلى الملتقيات الحاشدة في الملعبين الكبيرين في بماكو اللذين يمتلئان في كلِّ ملتقى عن آخرهما.

العامل الثالث: موقف الجزائر وموريتانيا من الطوارق:

إنّ كلّ اتفاقيات التعاون التي كانت تتمُّ بين مالي والجزائر وموريتانيا، كانت مالي مخدوعة فيها؛ بسبب ضعف حكومتها، فالجزائر وموريتانيا تُقَيِّدان الاتفاقيات – فقط – بمحاربة القاعدة في المغرب الإسلامي، أمّا التعاون مع مالي في مقاومة حركات تمرد الطوارق والعرب في الشمال فلا؛ لأنّ الطبقة السياسية فيهما ترى أنّ الأرض لهم، وأنّ من حقهم أن يحصلوا على ما يطالبون به من استقلال أو حكم ذاتي مُوسَّع على أساس دولة داخل دولة، وقد أكَّد وزيرا خارجية البلدين هذا الأمر لوزير خارجية مالي سُمَيْلو بوبََيْ ميغا في اجتماعهم بنواكشوط في شهر فبراير الماضي.

بل إنّ الجزائر سَحَبتْ كلّ قواتها وأسلحتها التي كانت في شمال مالي، في إطار التعاون المشترك بين الدولتين، بمجرَّد هجوم الجيش المالي على الطوارق، وذلك بعد أحداث أغلوق الدامية التي ذبحوا فيها أفراد جيش مالي من جميع الطوائف ذبحاً، وبَقَروا بطون بعض أفراد الجيش المالي من الطوارق والعرب !

موقف آخر للجزائر، وهو أنَّه كلمّا قام تمرُّد في شمال مالي وطاردهم جيش مالي يدخلون إلى أراضي الجزائر ويُرحَّب بهم، ويعقدون لقاءاتهم بينهم يحضرُها وسائل الإعلام للحكومة الجزائرية ، ومع ذلك ترى الجزائر نفسها الوسيط النزيه بين مالي والمتمردين الطوارق، ولا نَجِد فرقاً بين وساطتها وبين وساطة أمريكا بين الفلسطينيين وإسرائيل!

وهناك مكسب اقتصادي مهم جدّاً تجنيه الجزائر من بقاء شمال مالي مفتوحة على مصراعيها للمتمردين ، وهو الاستمرار في تزويد الجزائر بالثروة الحيوانية (الإبل، والغنم، والبقر)، حيث لا جمارك، ولا اتفاقيات بين الحكومتين تنظّم حركة نقل البضائع، مع تشدُّد جزائري في نقل البضائع منها إلى مالي.

بالإضافة إلى تخوُّف جزائري متأصِّل من أن يترتب على استغلال مالي لمخزونها من البترول نقصٌ حادٌّ في مخزون الجزائر منه.

وللجزائر مكسب سياسي في بقاء التمرُّد، وهو استعمال القضية ورقة ضغط على مالي لتأييد مواقفها إقليمياً ودولياً، هذا المكسب قديم منذ عهد الرئيس الأسبق موسى تراوري، وموقف مالي المؤيد لبوليساريو (الصحراء الغربية) أكبر برهان على ذلك.

وتردد أن الجزائر غضِّت الطرف عن عبور الطوارق بأسلحة من ليبيا إمّا مباشرة، أو عن طريق غطاء حركة البوليساريو، وإلاّ فإنّ مالي لا حدود لها مع ليبيا، والنيجر سيطرت تماماً على القادمين من ليبيا عبر حدودها، فمن أين دخلت إلى مالي الأسلحةُ الثقيلة التي يُقال إنّ المتمردّين يملكونها !

العامل الرابع: ضعف جيش مالي وفساد معظم قياداته:

 يكشف الانقلاب العسكري الذي وقع في 22 مارس بقيادة أمادو سانوغو، الذي أعلن أنّ أهمّ مسوِّغاته خذلان الرئيس توري للجيش بعدم تزويده بالمعدَّات اللازمة، والتهاون في قضية التمرُّد، عن واقع مخز للجيش المالي، يؤكده أن المشهد بعد الانقلاب صار أسوأ وأشدّ خذلاناً وتهاوناً؛ إذ تهاوتْ كبريات المدن تترى (تيساليت، كيدال، غاو، تنبكتو).

إنّ السقوط المخزي لهذه المدن – مهما قيل عن استراتيجيات – تكشف عن جوانب خطيرة في القضيّة، كان العارفون بالحقائق المُطَّلِعون عليها يحذّرون منها، نوجزها فيما يأتي:

1 – ضعف جيش مالي بسبب الفساد في معظم قياداته العليا، وهو الجيش الذي يقال: إنّه يملك ثمانين جنرالاً، وأربعمائة عقيد! مع عدم الإعداد الجيّد لهذا الجيش عَتاداً ورجالاً، والمحسوبية في اختيار الملتحقين به وبمدارسه التكوينيّة، وفي توزيع المنح العسكرية التي تأتي من الدول الصديقة؛ إذ إنّ أغلبها إمّا من أبناء قادة الجيش وأقربائهم أو ممَّن يتوسطّون لهم .

وقد لاحظ المراقبون انتشار ما تقدَّم منذ ما يزيد عن عشر سنوات تقريباً، الأمر – إلى الآن – هيِّن لكنّ الأدهى أن يكون كثير من هؤلاء من الفاشلين في حياتهم الذين أصبحوا عبئاً على أُسرهم، فيكون الجيش والأجهزة الأمنية مأوى لهم!

2- إسناد قيادة الفرق المقاتلة في الشمال إلى بعض الطوارق برغم خيانات متكررة منهم للجيش وللشعب وللرئيس توري نفسه، وبخاصة العقيد الطارقي الحاج غَمو – وهو متمرد سابق، وأغلب فرقته من جماعته -، وقد كثر شكّ أفراد الجيش الذين تحت قيادته – بكيدال وما حولها – في مدى إخلاصه، ورفعوا أمره عدّة مرّات إلى الرئيس توري الذي كان يدافع عنه في كلّ مرّة، حتى إنّه خرج على الملأ في التلفاز الوطني ليفتخر بقيادته لبعض أجنحة الجيش في الميدان.

الأحداث المؤسفة والفظيعة ضدّ شعب سنغاي في الشمال والشرق لا سيما في مدينة غاو ما هي إلاّ محاولة إبادة

اقرأ أيضا

من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

 وممّا ذكره بعض أفراد الجيش دليلاً على خيانته:

– أنّه كلمّا اشتدَّتْ المعركة بين جيش مالي ومتمردّي الطوارق المسلحين كان الحاج غَمُو هو الذي يفتح لهم مخرجاً للهروب من ناحيته، وهذا الذي فعله غَمو هو نفس ما يفعله أفراد المتمردين في الجيش وأجهزة الدولة الأخرى.

– أنّ الجيش كثيرا مَّا يتحرَّك – بناء على خبر مؤكَّد – نحو تَمَركُزات المتمردين الطوارق لقتالهم، لكن يبلغهم الخبر فينسحبوا من المكان قبل وصول الجيش.

– رفض غَمو لخطط يجدها تُمكِّن الجيش من تحقيق انتصارات على المتمردّين، فالقوم قومه! وها هو يعلن – بعد سيطرة المتمردين على غاو وتنبكتو – يُعلن على الملأ وبكلّ دم بارد عن انضمامه إلى المتمردين بكلّ قوّاته – وهم من جماعته -، وبالعتاد الذي وفَّره له الرئيس توري لقتال المتمردين، وقد زعم أنّ عددهم يبلغ خمسمائة رجل، وما هو كذلك.

أمّا ما أذيع يوم الخميس 5/4/2012م عن انسحاب غَمو من كيدال مع قواته إلى النيجر- بعد الإعلان في الأسبوع الماضي عن انضمامه إلى المتمردين – فليس حبّاً في مالي، وإنّما هو نجاة بجلده من تصفية حسابات قديمة بينه وبين إياد أغ أغالي زعيم أنصار الدين؛ إنَّ وراء الأكمَة ما وراءها.

3 – عَدمُ مُراقَبةِ الحكومات السابقة لأفراد الطوارق والعرب، سواء كانوا من الجيش أو من الأجهزة الإدارية الأخرى، فهم المزوِّد الرئيس للمتمردّين بالأخبار والأسرار والأموال.

العامل الخامس: التدخلات الخارجية من بعض الدول:

بعد سقوط تيساليت تواترت الأنباء المحليّة الداخلية والإقليمية عن دعم قوي، ماليّ وعسكريّ، من دولة قطر لجماعة أنصار الدين بالأسلحة المتطوِّرة، تحت مسمَّى مساعدات إنسانية، من غير المرور عن طريق الحكومة، وقد تحدَّث مواطنون إلى أهاليهم في غاو، وتنبكتو، وكيدال، وبماكو، عن مشاهدة طائرات قطريّة تنزل في مطار تيساليت الذي سيطر عليه المتمردون الطوارق، وتأكَّد الأمر أكثر بظهور أفراد من جماعة التوحيد في قناة الجزيرة القطرية، يتحدَّثون من مدينة غاو في 4/4/ 2012م بالعربية الفصحى، أنّ هدفهم تطهير المجتمع من الأخلاق الفاسدة، وقد ذكر أحدهم أنّهم جزائريون، وموريتانيون، وتشاديون، ونيجيريون، وفلاتة.

*باحث، بماكو، مالي.

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

أكتوبر 28, 2025
تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

أكتوبر 27, 2025
لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

أكتوبر 9, 2025
الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

سبتمبر 23, 2025
طبيعة العلاقة بين اللغة العربية ولغة الأورومو

فاعلية الخطاب الإعلامي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: غرب إفريقيا نموذجًا

سبتمبر 9, 2025
رغم التحديات تدخل إفريقيا سباق الطاقة النووية

الطاقة النووية في إفريقيا بين الطموح والتحديات: دراسة في تجربة كلّ مِن نيجيريا وجنوب إفريقيا

أغسطس 21, 2025

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

أبريل 27, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

تأثيرات الحرب الإيرانية من منظور إفريقي.. تقرير ندوة “قراءات إفريقية”

أبريل 26, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.