قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الأنظمة الحاكمة واستخدام المليشيات المسلحة ضد الخصوم السياسيين وتأثيراتها على قطاع الأمن

ديسمبر 22, 2021
في اجتماعية, ترجمات
A A
الأنظمة الحاكمة واستخدام المليشيات المسلحة ضد الخصوم السياسيين وتأثيراتها على قطاع الأمن

المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية الإفريقية

ترجمة: سيدي.م.ويدراوغو

تلجأ الحكومات في إفريقيا إلى استخدام الميليشيات بشكل متزايد؛ لترهيب الخصوم السياسيين، وفرض رقابة صارمة على السكان، مما يؤدي إلى زيادة انتهاكات الحقوق السياسية والديمقراطية، وإضعاف الكفاءة المهنية للقوات المسلحة؛ باعتبار تزايد الاستعانة بالميليشيات السياسية في السنوات الأخيرة لقَمْعِ وترهيب المرشحين المتنافسين وخصوم الدوائر الانتخابية؛ بهدف التأثير على المشهد السياسي ودعم الحزب الحاكم.

إنها أداة قسرية وقمعية بشكل خاصّ تهدف إلى منع السكان من مواجهة احتقان الوضع. وعلى الرغم من لجوئهم في الغالب إلى جناح الشباب في الأحزاب الحاكمة؛ إلا أنهم لا يعترفون بالميليشيات المعنية في الغالب، مما يسمح لهم بإنكار أفعالها بشكل موثوق بعد ارتكابها. لكن لا تزال “تمثل الميليشيات السياسية تهديدًا للديمقراطية الدستورية؛ لكونها تنشط خارج أيّ سلطة هرمية قانونية وارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان ولجوئها إلى العنف ضد المدنيين”.

وعلى الرغم من مزاولة الميليشيات السياسية أنشطتها خارج القانون؛ إلا أنها تتمتع بإفلات شبه كامل من المساءلة، كما تطفو على المشهد بشكل خاص أثناء الانتخابات لإثارة الرعب في خدمة الحكام القائمين الذين يستغلّون الميليشيات حال تعرُّض سلطتهم للتهديدات أو لتمكين أنفسهم أو في حال رغبتهم في تجاوز الحدود الدستورية لفترة الولاية.

ومن تلك الميليشيات “كتائب اليقظة الشعبية “في أنغولا، و”إمبونيراكوري” (الذين يرون بعيدًا) في بوروندي، و”الشباب في خدمة الرئيس بيا” في الكاميرون، و”أسراب كيبوكو” (المسلحون بالعصي) في أوغندا، و”القنابل الخضراء” في زيمبابوي، فيما تُمنح أخرى مظهرًا “رسميًّا” أكثر عبر العمل جنبًا إلى جنب مع الوحدات النظامية، أو يتلقون أجرًا من أموال الدولة، وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا والسودان من الأمثلة على ذلك.

والميليشيات التي تخدم الأحزاب الحاكمة هي وسيلة للتحايل على السياسة التعددية، وتحويلها لصالح حزب واحد في الانتخابات، كما تُقوِّض نزاهة مؤسسات قطاع الأمن من خلال استخدامها للعنف ضد المواطنين، عطفًا على تقويضها المبادئ الديمقراطية التي تحكم إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإفلاتها من المساءلة رغم تعارض سلوكها مع القانون.

لكن ظهور بعض الميليشيات السياسية يتسم بالموسمية؛ حيث يتم حشدها بشكل رئيسي خلال فترات التوتر السياسي على غرار ” “Arrow Boysالأوغندي الذي يمثل النموذج الأمثل في هذا الخصوص. وفي هذا السياق، قادت هذه الميليشيات الحرب على الصعيد الوطني ضد جيش الرب للمقاومة قبل دمجها في الآلة الانتخابية للحزب الحاكم خلال انتخابات 2010 و2016 و2021م، وتوَرَّط أعضاؤها، الذين تم تعيينهم بعد ذلك كرجال درك والمسؤولين عن “إدارة الانتخابات”، في العديد من الحوادث من أعمال العنف.

وثمة تَحدٍّ كبير ينطوي في علاقة الميليشيات السياسية بدور الشباب في تطوير الديمقراطية في إفريقيا باعتبار أن دعم زخم التغيير الديمقراطي في إفريقيا بشكل أساسي من قِبل مجموعات الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و25 عامًا، مما يعكس تطلعات الشباب الأفارقة الكثيرين والنشطين والمتحمِّسين للمخاطرة. لكن من المفارقات أنها تشكل أيضًا مكانًا لتجنيد الميليشيات السياسية؛ مما يخلق مزيجًا متفجرًا قادرًا على إثارة مواجهات قاتلة بين رجال الميليشيات الشباب والناشطين الديمقراطيين. ومع هدفها الرئيسي المتمثل في قلب التوازن الانتخابي، تمثل الميليشيات السياسية تهديدًا للديمقراطية الدستورية وتتصرف خارج أي سلطة هرمية قانونية وتنخرط في انتهاكات حقوق الإنسان، وتلجأ إلى العنف ضد المدنيين.

تبايُن الهياكل مع تجانس الأهداف:

برزت الاستعانة بالميليشيات السياسية مع الجيوش الخاصة Jeshi La Mzee (جيش الرجل العجوز) في كينيا، والتي تسببت في خلق تداعيات من خلال العنف الذي ارتُكِبَ خلال انتخابات 1992م و1997م و2002م في ظل ولاية الرئيس دانيال أراب موي. لكن هدف الأخير المتعلق بمحاولة الربط بين العنف العرقي والانتخابات متعددة الأحزاب في ذهن الجمهور، يسلط الضوء على مدى استعداد المسؤولين المنتخبين المتطرفين لعرقلة العملية الديمقراطية؛ إنه خلَّف إرثًا قاتمًا باعتبار استمرار عنف الميليشيات في كينيا في كل الانتخابات منذ رحيله.

ويمكن ملاحظة أكثر الحالات تجسيدًا لهذه الميليشيات السياسية الحديثة بين إمبونيراكوري في بوروندي المتهمة من عدة تقارير للأمم المتحدة بارتكاب جرائم فظيعة؛ علمًا بأن إمبونيراكور تخضع لسيطرة سلطات موازية، من مكتب الرئيس إلى وزارة الدولة والأمن العام والمخابرات وفصيل من قدامى المحاربين في الحزب الحاكم يُعرف باسم لجنة الجنرالات، ومنهم اثنان: الجنرال جيرفيه نديراكوبوكا، وكنيته الحركية نداكوغاريكا (سأقتلك)، والجنرال ألان غيوم بونيوني، وزير الأمن العام السابق ورئيس الوزراء الحالي، مهددان بالعقوبات من الاتحاد الأوروبي على أساس انتهاكات حقوق الإنسان (بونيوني أيضًا على القائمة الأمريكية للأشخاص الذين على المحك)، وبموجب قانون صدر عام 2017م تم منح الإمبونيراكوري صفة قوة احتياطية، مما يعزز تسييس الجيش البوروندي ويتعارض مع مبادئ الدستور واتفاقيات أروشا.

وتمهيدًا للانتخابات البرلمانية لعام 2000م، تم إنشاء وتدريب ميليشيات الحزب الحاكم في زيمبابوي ZANU-PF (الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي -الجبهة الوطنية) من قِبل NYS (خدمة الشباب الوطنية)؛ من أجل “تحويل الشباب وتأهيلهم وتمكينهم من المشاركة في بناء الدولة من خلال تنمية المهارات والتدريب على القيادة”، غير أن ما وضعتها إدارة خدمة الشباب الوطنية هو في الواقع قاذفات القنابل الخضراء، والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى الزي الأخضر الزيتوني الذي يرتدونه. وقد تلقوا تدريبات بدائية على التكتيكات العسكرية والاستجواب والمراقبة، وتاريخ الكفاح المسلح في زيمبابوي، ويعملون في الميدان جنبًا إلى جنب مع ضباط المخابرات والشرطة وقدامى المحاربين؛ غير أنهم تعرَّضوا لانتهاكات حقوق الإنسان في معاقل المعارضة في كل انتخابات منذ عام 2000م، وأحيانًا وصل بهم الأمر إلى حدّ منع مرشحي المعارضة من القيام بحملاتهم الانتخابية.

 الميليشيات السياسية تهدد نزاهة مؤسسات قطاع الأمن:

تم حلّ NYS (خدمة الشباب الوطنية) في عام 2017م بعد سقوط الرئيس روبرت موغابي إثر انقلاب عسكري قبل إعادة مجلس الوزراء تقديمها في أبريل 2021م على أنها “شراكة ثنائية بين وزارتي الشباب والدفاع وشؤون المحاربين القدامى”. لكن يرى مسؤولو المجتمع المدني أن إعادة تشكيلها قد تقرر في ضوء الانتخابات المقبلة وكأداة رعاية بين الشباب العاطلين عن العمل باعتبار أن العادات القديمة لا تتلاشى بسهولة، بينما يعترف عضو بارز في اللجنة المركزية لـ ZANU-PF بأن “عدم القيام بذلك يعني إبعاد تصويت الشباب في عام 2023م”؛ على حد قوله.

وفي توغو، أصبحت إحدى المليشيات السياسية التابعة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم تُعرف باسم فرق الموت، والتي تم إنشاؤها في عام 2005م بعد وفاة والد الرئيس فور جناسينجبي، إتيان غناسينغبي إياديما، الذي ظلّ يحكم البلد منذ عام 1967م. وبدعم قويّ من الميليشيات والجيش، تمكن النظام من فرض انتقال غير شعبي للسلطة بين الأب والابن كما ساهم الجنود والميليشيات الذين تم تجنيدهم من جماعة غناسينجبي العرقية في إنقاذ النظام عبر قمع الاحتجاجات الحاشدة التي حركت البلاد لمدة 15 شهرًا في عامي 2017 و2018م للمطالبة برحيل فور جناسينجبي، وإعادة تطبيق القواعد المتعلقة بعدد المأموريات.

وقد أدى استخدام الأخير الاستراتيجي للعنف والرقابة المشددة التي تُمارس على المؤسسات العامة إلى منحه تفويضًا جديدًا مثيرًا للجدل في فبراير 2021م على الرغم من الاحتجاجات المتزايدة باستمرار التي قُوبِلَتْ بنشر جنود بالقرب من منازل قادة المعارضة، ومن خلال منع الوصول إلى أجزاء معينة من العاصمة.

دمج الميليشيات في قوات موازية: خطوة أخرى مع التحديات ذاتها

تنتهي ميليشيات سياسية معينة، بسبب حجمها، بتشكيل قوى موازية قادرة على لعب دور جديد: مراقبة الجيش وميوله إلى الاستقلال والاحتراف. وفي تونس، على سبيل المثال، لجأ زين العابدين بن علي -الذي عجّل سقوطه بسبب احتجاجات الربيع العربي في عام 2011م- إلى دمج مليشيات الشباب في الشرطة الوطنية والحرس الوطني والحرس الرئاسي. وبمرور الوقت، أصبحت هذه المنظمات تحت سيطرة الميليشيات الشبابية الموالية لابن علي، وبمزايا إضافية؛ حيث كانت أفضل تجهيزًا وأكثر رواتب من أفراد الجيش.

كما اعتمد المشير السوداني عمر البشير -الذي أُطيح به من السلطة عام 2019م- استراتيجية مماثلة لاستراتيجية بن علي بعد فقدان البشير الدعم داخل القوات المسلحة السودانية عام 2010م عند بلوغ الصراع الداخلي حول انفصال جنوب السودان ذروته. ولاستعادة السيطرة، لجأ إلى قوات الدعم السريع، التي يبلغ قوامها 40 ألف جندي، وأفضل أجورًا وتدريبًا وتجهيزًا من القوات المسلحة، علمًا بأن تلك العناصر انبثقت من ميليشيات الجنجويد (فرسان الشياطين) الذين قمعوا انتفاضة دارفور بوحشية في عام 2003م، وتمت إدانة العديد من قادة الجنجويد على غرار علي كوشيب وعبد الرحيم محمد حسين وأحمد هارون مِن قِبَل المحكمة الجنائية الدولية بالقمعية وارتكاب جرائم حرب. و”كانت قوات الدعم السريع جزءًا من آلية محسوبية واسعة النطاق، وما زالت تسيطر على شبكة كاملة من مناجم الذهب حتى يومنا هذا… هم حجر العثرة الرئيسي أمام التحول الديمقراطي في السودان”.

 ومنح البشير لهذه القوات السريعة وضعية القوة النظامية في عام 2015م قبل دمجها في القوات المسلحة السودانية في عام 2017م باسم “الحرس الإمبراطوري”؛ حتى إنه أعطاها قيادة وميزانية منفصلة ومعدات أكثر شمولاً؛ على الرغم من أنها تنشط خارج الإطار القانوني.

وبالإضافة إلى مهمتها الرئيسية، والتي كانت حماية البشير من الانقلابات المحتملة، كانت قوات الدعم السريع جزءًا من الفساد والمحسوبية، ولا تزال تسيطر على شبكة كاملة من مناجم الذهب التي تنتج أكثر من ثلث الذهب السوداني مع العديد من الاستثمارات لا سيما في قطاعات البنوك والثروة الحيوانية والبناء والأمن الخاص. وقوات الدعم السريع التي تشكل حجر العثرة الرئيسي في طريق الانتقال الديمقراطي في السودان تفاخرت في عام 2019م بـ “قدرتها” على دفع رواتب الشرطة.

وفي هذا السياق، انتهى الأمر بـ “نمور” رئيس جنوب السودان سلفا كير بالحصول على وضعية “القسم” في عام 2020م، وهي أيضًا جزء من شبكة زبائنية واسعة؛ كما يتضح من تقرير ديوان المحاسبة في عام 2015م، والذي بدا أنه كانت القيادة العليا قد جمعت حجمًا ضخمًا من الثروة من خلال العديد من التحايل، وقد تم الكشف عن أحد الأمثلة في ذلك؛ حيث قام البنك المركزي بتخصيص 993 مليون دولار لاستيراد الاحتياجات (زيوت الطبخ، الأدوية …)، ولكن تم تحويل هذا المبلغ من قبل القيادة العليا ولم يتم تسليم المواد مطلقًا.

وما لا يقل عن 30 شركة أمنية تعمل جنبًا إلى جنب في أوغندا، والعديد منها يعمل بشكل غير قانوني على غرار موكا بويس، بلاك مانباس، كالانغالا أكشيون بلان وآرو بويس. لكن “ثمة مخاوف نشأت، في السنوات الأخيرة، بشأن الروابط المفترضة بين SFC (قيادة القوات الخاصة) الأوغندية وبين منظمات أخرى مثل منظمة “منع الجريمة”، وهي شبكة تضم عشرات الآلاف من المتطوعين، وشرعت في تعزيز كبير من نظام المراقبة المحلي على حركة المقاومة الوطنية لصالح الحزب الحاكم، كما يعتبرون أعضاء “منع الجريمة” عملاء ويتم تكليفهم بعدد كبير من المهام مع العلم أنه يمكن “الاستغناء عنهم في أي وقت” وتمت إدانتهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في انتخابات عام 2016م.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم مؤخرًا حَشْد برنامج منع الجريمة عشية انتخابات عام 2021م تحت رعاية شقيق الرئيس يويري موسيفيني، الجنرال كاليب أكاندواناهو، المعروف باسم سليم صالح. وبعد أن عرض عليهم حوالي 4 ملايين دولار لتحسين ظروفهم في عام 2018م؛ صرح موسيفيني أنه اعتبرهم “قوة احتياطية”، وهو الأمر الذي لم يحظَ بترحيب بعض المتخصصين الأمنيين. ومع ذلك، فإن عملية الاندماج في احتياطيات الجيش الأوغندي لم تبدأ حتى فبراير 2020م.

اندماج الميليشيات السياسية في القوات النظامية القائمة يغرس روحًا حزبية:

يجب تطبيق عملية توظيف شفافة وقائمة على الجدارة حال عدم كفاية هيكلة عناصر الشرطة والجيش؛ لأن دمج هذه الميليشيات السياسية في القوات النظامية الحالية يغرس روحًا حزبية ويُهدّد المهنية ومساءلة قوات الأمن، بينما يضر بسمعة الضباط بالزي الرسمي. وتتطلب معظم الدساتير الإفريقية قوات نظامية لضمان أمن جميع المواطنين، ويجب أن يكون هذا العنصر في قلب النقاشات العامة حول الميليشيات السياسية.

ويتعين على قادة المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمشرّعين تثقيف الجمهور، وإصدار قوانين جديدة واستيعاب الطلب الشعبي على المعايير الجديدة. ولحسن الحظ، تُظهر البيانات التجريبية أن الغالبية العظمى من المجندين الجدد في الجيش والشرطة في إفريقيا يُولون اهتمامًا كبيرًا للتعليم العالي والمهنية والدروس المستفادة من التفاعل مع نظرائهم الدوليين والحفاظ على دعم شعبي قوي. سيعطون الأولوية لاتساق اتصالاتهم ودبلوماسيتهم وإجراءاتهم الملموسة التي تشجّع على احترام زيهم الرسميّ، وسيضمنون أنهم يمارسون مسؤولياتهم بطريقة أخلاقية بما في ذلك في المواقف الصعبة.

الاستنتاجات:

اقرأ أيضا

من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

تشكل الميليشيات السياسية تهديدًا غير قانوني على السكان الأفارقة، فضلاً عن أن طابعها الحزبي القوي يؤثر سلبًا على السلام والديمقراطية في عددٍ متزايدٍ من البلدان الإفريقية؛ وعليه يجب مراقبة هذه الجماعات المسلحة عن كثبٍ، وأن تَمنع القوانين تجنيد ونشر هذه القوات غير النظامية بشكل صريح.

__________

مصادر إضافية

•  جوزيف سيجل وكانديس كوك، “تقييد فترات الرئاسة هو مفتاح التقدم الديمقراطي والأمن في إفريقيا”، أوربيس، المجلد 65، العدد 3، 2021.

 • كويسي أنينج وجوزيف سيجل، “تقييم المواقف للجيل القادم من محترفي قطاع الأمن في إفريقيا”، مركز الدراسات الاستراتيجية لإفريقيا، تقرير التحليل رقم 7، مايو 2019.

 • تذكر ميامينجي، “استقرار قطاع الأمن: شرط مسبق للاستقرار السياسي في جنوب السودان” في “تصور جنوب السودان مستقرًّا”، مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، التقرير الخاص رقم 4، يوليو 2018.

•  مجموعة الأزمات الدولية، “انتقال زيمبابوي بمساعدة الجيش وآفاق التعافي”، موجز رقم 134، 20 ديسمبر 2017.

 • جيرهارد ويرل، لوفيل فرنانديز وموريتز فورمباوم، إفريقيا والمحكمة الجنائية الدولية، (نيويورك: سبرينغر، 2014).

•  إميل ويدراوغو، “من أجل احتراف القوات المسلحة في إفريقيا”، مركز الدراسات الاستراتيجية لإفريقيا، تقرير التحليل رقم 6، يوليو 2014.

___________________

رابط المقال:

https://africacenter.org/fr/spotlight/la-securite-et-le-professionnalisme-de-larmee-en-butte-aux-milices-politiques/
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

سونكو وباشيرو

تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

يونيو 2, 2026
الحدود بين بنين والنيجر

العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

يونيو 1, 2026
يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

“دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

مايو 25, 2026
رئيس الهند ورئيس جيبوتي

تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

مايو 20, 2026
قمة «إفريقيا إلى الأمام»

هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

مايو 18, 2026
جنوب افريقيا - احتجاجات

أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

مايو 17, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

جامعة كيب تاون

أفضل عشر جامعات في إفريقيا وفقًا لأحدث تصنيف لعام 2026

يونيو 22, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.