قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    خفايا الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.. شيخ محمود يكشف المستور

    خفايا الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.. شيخ محمود يكشف المستور

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    خفايا الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.. شيخ محمود يكشف المستور

    خفايا الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.. شيخ محمود يكشف المستور

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

لماذا لم يتم القضاء على جماعة حركة الشباب حتى اليوم؟

مايو 29, 2016
في اجتماعية, ترجمات
A A
لماذا لم يتم القضاء على جماعة حركة الشباب حتى اليوم؟

بقلم / بن راولينس (*)

ترجمة عبدالحكيم نجم الدين

لماذا لا تزال جماعة حركة الشباب موجودة؟ لقد مرت خمس سنوات منذ أن غزت كينيا الصومال, بإعلان الحرب على حركة الشباب. ومضت خمس سنوات منذ أن انتزعت البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقى (AMISOM– أميصوم) السيطرة على مقديشو من الجماعة المسلحة, وانقضى عقد من الزمن منذ الغزو الإثيوبي لتدمير اتحاد المحاكم الإسلامية – التي كانت جماعة حركة الشباب ضمن فصائلها الرئيسية.

قوة متحركة صغيرة, يتراوح أعضاؤها من ألفين إلى ثلاثة آلاف عضو دائم ما زالت قادرة على دفع أميصوم من ميناء مركة الصومالية, مفاجِأةً بقتلها ما يصل إلى 200 جنديا كينيّا وقذف مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة, ولا سيما في العاصمة مقديشو.

إن عدد 22 ألف جندي من وحدات أميصوم, منهم أكثر من 3 الاف من القوات الكينية والعديد من الطائرات, مع وجود جميع الوحدات الإثيوبية على الحدود مع الصومال والجيش الوطني الصومالي وهم ممولون, ومسلحون ومدرّبون من قبل المستشارين الغربيين لعقد من الزمن. كما أن أعدادا غير معروفة من القوات الخاصة الأميركية والبريطانية والطائرات بدون طيّار أيضا كثيرا ما تكون ضمن النشاطات ضدّ “الشباب”, ومع ذلك تستمرّ الجماعة المسلحة.

إلى حد ما, تستحيل هزيمة الميليشيات الأيديولوجية مثل الشباب, لأن الأيديولوجيات لا تقهر على أرض المعركة. ولكن امتداد ونجاح “الشباب” قد تحدى الموارد المسخرة ضدها. فلماذا لم تتمكن هذه الموارد من احتوائها على نحو أفضل؟

لقد ثبت – مرارا وتكرارا – خطأ العديد من المحللين الذين يتوقعون زوال “الشباب”, بينما حذر آخرون من ضرورة الإعداد لحرب طويلة. ولكن هذه التحليلات تركز على محاولة قراءة درجة الخطورة وكمية الخسارة التي تسببتها الجماعة.

وفي الحقيقة, إن الحرب الطويلة التي تثبت أنها مستعصية على الحل في القرن الإفريقي يشارك بتحمل نتائجها جميع الأطراف من خلال فوضى متضاربة وسياسات تأتي بنتائج عكسية, والتي أدّت إلى إنشاء هياكل محفّزة عززت موقف “الشباب”.

انخرطت القوات المنتشرة لمكافحة حركة الشباب في صراع اقتصادي والذي تستفيد منه الميليشيات. وترسبت استراتيجيات حفظ السلام إلى أنشطة الحماية ضعيفة التمويل والتي تقدم أهدافا لحركة الشباب في حين لا تشكل سوى تهديد ضئيل. إن سياسات مكافحة الإرهاب التي تهدف إلى الحد من نفوذ “الشباب” انتهي بها الأمر إلى إشعال الدعم للحركة.

وباختصار، فإن الاقتصاد السياسي القائم على مكافحة الإرهاب يحتاج إلى جماعة إرهابية من أجل البقاء.

ففهم ديناميات القتال والحرب في القرن الإفريقي مهمٌّ للذين يريدون حقا رؤية نهاية للقتال، وضروري لكل مهتم بتقدير مجال السياسة الإقليمية. وأخيرا، يقدم الاقتصاد السياسي للإرهاب في منطقة القرن الإفريقي دروسا لمناطق أخرى.

في كتاب جديد, “السياسية الحقيقية في القرن الإفريقي”, يكشف “اليكس دى فال” كيف يتم أكثر فأكثر توجيه السلطة السياسية والاقتصادية في المنطقة  نحو بناء الدولة بشكل أقل, ونحو الاستيلاء والسيطرة على “الأسواق السياسية” لصالح النخبة الفاسدة بشكل أكبر.

وهى عملية تشبه عملية عصابات المافيا والشبكات الإجرامية أكثر من السياسة الديمقراطية. وفي الواقع, فقد  أكد دى فال أن الحدود لا تهم كثيرا.

وفى هذا الكفاح من أجل النهب, أصبحت هياكل الحكم الوطني مجرد موقع آخر لتنافس الفصائل للسعى وراء توفير الموارد للسيطرة ومكافاة الموالين لهم. في هذا التنافس على النهب, يمثل جيش وطني رصيدا قيما. وكذلك عَلَم البلاد؛ في هذا المخطط للاستيلاء على الدولة, يصبح أكثر من مجرد أداة لتبرير سيطرة الفصائل على المعاهدات الدولية للدولة والعقود – ولا سيما صفقات أسلحة مع دول أجنبية قوية – وما يصاحب ذلك من عائدات والتي يمكن بعد ذلك توزيعها لتوفير شبكات معينة للمحسوبية.

في هذه المنطقة, حيث يسيطر على اهتمام السياسة الخارجية قضايا الإرهاب, ليس من قبيل المفاجأة أن الجنرالات ووزارات الدفاع أصبحت مهمتهم وضع جدول أعمال.

فى واشنطن, ولندن ونيروبي, فإن الجنرالات هم من يصنعون السياسة الخارجية في أفريقيا بدلا من الدبلوماسيين. وفى حكومات ككينيا, حيث كان نسيج الدولة رقيقا جدا وفرص الكسب غير المشروع مُغرية جدا, فإن تدفق المساعدة والعقود القيمة يصلح لنظرائهم. لأنه يتيح لجنرالات كينيا أن يلعبوا دورا سياسيا أكبر كعرابيين.

أضِفْ إلى تلك الصورة, احتمال وجود تجارة غير مشروعة في السكر وغيرها من السلع من كيسمايو في جنوب الصومال إلى كينيا.

فإن هذه التجارة المشبوهة الرابحة تساوي 400 مليون دولار في السنة: من هنا تفهم مبررات الغزو الكيني للصومال في عام 2011.

كانت هزيمة مجتمع الأعمال من كيسمايو بالصومال والتحالف الجديد بين قوات الدفاع الكينية وعشيرة أحمد مادوبي في أوغادين متجسدا في حكومة جوبالاند, تعتبر نجاحا تاما للمعنيين بتلك العملية التجارية.

كانت الأرباح المتدفقة من العملية إلى السادة السياسية في قصر الرئاسة ووزارة الدفاع في نيروبي كبيرة؛ “رشاوى سياسية”، كما قال لي أحدهم في قصر الرئاسة. فصناعة السكر المحلية الكينية ما زالت منخفضة، والفجوة في الطلب مستمرة، وهؤلاء العملاء المشاركون في التجارة يستمرون في كسب ربح مفاجئ ما دامت قوات كينيا الدفاعية باقية في كيسمايو.

ستركز أي استراتيجية خطيرة لهزيمة “الشباب” في الصومال على معالجة تمويل الجماعة – على النحو المبين فى مختلف قرارات وعقوبات الأمم المتحدة – لكن الواقع هو أنه في صراع اقتصادي, كانت المشاركة في الوضع الراهن أرخص وأسهل بدلا من محاولة إعادة تصميم النظام على حساب الكثير من الدماء والأموال.

فالسلام لا يحمل عوائد ولا أرباح للمنظمة التي تخدمها القوات الكينية. ولذلك تجري قوات كينيا احتيالها في التهريب، والمشاركون في جوبالاند يديرون خاصتهم، والحكومة الاتحادية تصرخ للمزيد والمزيد من الأموال لهزيمة “الشباب” وللحفاظ على إدارتها الهشة على قيد الحياة.

في هذه الأثناء تفرض “الشباب” الضرائب على السكر في طريقه إلى كينيا, والفحم في طريقه إلى دول الخليج مديرةً – أي حركة الشباب – جميع محطات الحماية في جميع المراكز الاقتصادية الرئيسية في الصومال, بينما تبقى الحكومة الاتحادية عاجزة.

كانت قوات أميصوم تقنيا مهمتها حفظ السلام ولكن لا يوجد سلام للحفاظ عليه. فالذي يوجد بدلا من ذلك هو نوع من  العمل العسكري حيث تعلّم كل لاعب في الصراع كيفية تعظيم مصالحها بينما يتغافل عن الهدف العام المتمثل في بناء الوطن. وذلك لأنه, مهما تكن أهداف كل من مفوضية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الصومال, فإن الدول الرئيسية المساهمة بقواتها في أميصوم بما فيها إثيوبيا, تشارك لأسباب تخصها, وليس من أجل التوصل إلى حل سلمي في الصومال. بل الواقع هو أن عدم استقرار الصومال يصب في مصالح هذه الدول.

بالنسبة لأوغندا, تمكن رئيس سيّئ السمعة من الاحتفاظ بدور مفيد في الساحة الدولية, وكونه لاعبا رئيسيا فى الصومال فهذا يعنى أن هناك دخلا جاهزا لجنرالاته. فبدون ذلك الدعم الأجنبي فسيكون جيشه فقراء, متدربون بشكل شيء وربما بشكل جامح. وبالنسبة للغرب, أشك في أنه سيسعدهم أن يروا حكومته –أي رئيس أوغندا – تخضع للضغوط من قبل المعارضة والتي يكاد يصبح تجاهلها مستحيلا. وبالنسبة لكينيا, أيضا, إن وجود قواتها داخل أميصوم هو سياسة تأمين جيدة ضد تدهور صورتها في الخارج أو قضاياها القانونية في لاهاى. ناهيك عن المنافع المذكورة أعلاه من حيث النقد والعقود مع المصالح الدفاعية الغربية.

أما بالنسبة لإثيوبيا, فإن ذكريات الحرب في عام 1977 ما زالت متجددة. حيث منطقة إثيوبيا الصومالية, التي تتألف من أوغادين, هي بالطبع منطقة صومالية تقليدية للمراعي ولا علاقة لها بالمرتفعات, وقد مُنحت ظلما لإثيوبيا من قبل البريطانيين والإيطاليين في القرن التاسع عشر. وكانت العديد من الحروب لإعادة توحيدها مع الصومال تعنى أن لدى إثيوبيا استراتيجية مفضلة في الصومال الضعيفة.

والغريب المثير أن صناع السياسة الغربية يعرفون أن إثيوبيا وكينيا ليستا وسيطتين محايدتين في الصومال, ومع ذلك يواصلون إعطاءهما 23 مقعدا على طاولة المفاوضات, ويتحملون تجاوزاتهما في البلاد بتمويل أنشطتهما. ولكن لا توجد دولة متحمسة لإرسال قوات حفظ سلام إلى الصومال, بلد مهان حتى من قبل قوة دلتا الأميركية في عام 1993. وليس هناك أي بديل سياسي ضد حركة “الشباب” في البلاد دون حماية أميصوم, فستظل الغرب في حاجة إلى شركاء وستظل تقدم وتدفع فواتير كل من كان على استعداد للقيام بالأعمال القذرة.

فى هذا الاطار المعقد, تحاول حكومة الصومال الفيدرالية الصغيرة العاجزة شق طريقها. وحاجتها للحماية من أميصوم تثبت أزمتها الشرعية. بدون قاعدة إيرادات محلية, فهي تعتمد على منح الغرب. وبالنظر إلى الخطاب السائد وتهديد “الشباب”, فإن هذه المساعدات معنية في المقام الأول بالأمن: تدريب وتجهيز الجيش الوطني الصومالي (SNA).

كان الافتراض منذ عشر سنوات أنه سيتم دفع حركة “الشباب” تدريجيا إلى الضواحي بمواجهتها لوضع الهجوم العسكري الإقليمي,, وبالتدريج سيتولى الجيش الوطني الصومالي السيطرة, وفى النهاية تعود الصومال إلى الاستقرار. هذا ليس ما يحدث. وبدلا من ذلك, تقف أميصوم في قواعدها للحماية (اهتمامها هي مجرد وجودها هناك وليس لاستمرار الهجوم).

ويفشل تطور الجيش الصومالي لأن الحكومة تختلس الأموال لتمويل الرعاية اللازمة لاستمرارها وللدفع لحركة الشباب لتجنب تعرضهم للقتل. في الوقت نفسه تواصل الشباب هجومها, والحكومة تدعو إلى المزيد من الأموال, والغرب تستجيب بتخفيض نفقاتها لغياب قوات غربية على أرض المعركة مقابل دفعها أسعارا زهيدة نسبيا على أساس كل رأس في قوات أميصوم. وهكذا تدور وتسمرّ الدوامة.

في ظل هذه الظروف, اتفقت جميع العناصر الفاعلة ضد وجود “الشباب”, وقلصت من عملياتها لتطابق حجم الحركة. وفي المقابل, ليس في مصلحة أحد تحمّل تكاليف تقويض وتفكيك حركة الشباب. والأسوأ من ذلك أنه يمكنك القول بأن من مصلحة تلك العناصر أن تواصل حركة الشباب في تحمل الحروب ضدها: ليس بالضرورة أن تزدهر الحركة بقوة, ولكن أن تواصل نشاطها.

ولكي تكون “الشباب” نشطة, فإن شرط الحركة الرئيسي بعد التمويل هو التجنيد. ومن هنا يتسم خطاب الإرهاب بالتناقض. ما يقرب من 15 سنة بعد أن غير حادث الحادي عشر من سبتمبر سياسة أمريكا الخارجية, يعترف العديد من المحللين اليوم في الولايات المتحدة بأن معظم سياسات مكافحة الإرهاب ينتهى بها الأمر لتخلق المزيد من الإرهابيين – خاصة ممارسة هجمات الطائرات بدون طيار المثيرة للجدل. هذا صحيح للغاية, فالطائرات الأميركية بدون طيار تضرب بالحد الأدنى من الأضرار الجانبية؛ وربما الأعداد الكبيرة من المدنيين الأبرياء – الذين أصيبوا بضربات كينيا الجوية بسبب قلة دقة المسئولين – هي بمثابة وقود في ذلك الحريق.

أما المجال الآخر الذى الذي تعلم فيه الجيش الأمريكي دروسا مؤلمة هو أن غلظة الشرطة والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون تؤدي إلى نتائج عكسية على حد سواء. ولكن هذه هي دروس تباطئ الجيش في تبنيها, متجاوزين بعض المشاريع الرائدة في أفغانستان, دون تطبيق حتى الآن.

في القرن الإفريقي كان هناك القليل جدا من البحوث الاجتماعية الموضوعية في محركات وأسباب التطرف, على الرغم من كونها موضوع المؤتمرات التي لا حصر لها بتمويل كثير من السياسة الخارجية. فالدراستان الجادتان حتى الآن التي تم فيهما بالفعل إجراء مقابلات مع مقاتلي حركة الشباب السابقين في الصومال وكينيا أجراهما معهد بريتوريا للدراسات الأمنية. وفى كلتا الحالتين كانت النتيجة واضحة: أغلبية المقاتلين في “الشباب” يقولون بأنهم انضموا إلى الجماعة المتطرفة بعد أن عانوا معاملة وحشية على يد قوات الأمن.

ومن المفارقة الرهيبة أنه بمجرد أن تبدأ دولة بالبحث عن الإرهابيين، فإنها تصنعهم دون قصد عن طريق الأساليب التي تستخدمها. فمكافحة الإرهاب والإرهاب توأمان الشر، محبوسان في حضن مميت. إذا وجد أحدهما، يلزم وجود الآخر.

من هذا المنطلق لم تعد كينيا والصومال الضحيتين دون دول أخرى: لأن الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوربية كثيرة التي شاركت في الصومال لديها كلها المشكلة نفسها. إن هذا العجز من الاستجابة للإرهاب دون استخدام أي شيء من الناحية العسكرية أوجد اختلالات كبيرة في السياسة والميزانيات. وبالتالي تمكن عدد قليل جدا من الناس في جميع أنحاء العالم من إملاء وتشكيل السياسة الخارجية والاستراتيجية العسكرية لأقوى الدول في العالم.

ذيل صغير جدا يهز كلبا كبيرا جدا.

بدلا من تغيير أو تحدي هذا الخطاب, تكيفت الدول الأخرى وخاصة الأكثر فقرا – كتلك التي تعتمد على غيرها مثل كينيا والصومال – مع هذا الخطاب. وهذا الخطاب هو الذي يحدد الآن طبيعة علاقات تلك الدول مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

إن جدول أعمال مكافحة الإرهاب يلوّن كافة جوانب العلاقات: من الإنفاق الاجتماعي إلى السياحة وإلى غسل الأموال والجريمة الدولية والسياسات الداخلية, فالإرهاب هو ورقة رابحة وصكّ للصرف. وكما هو مبين أعلاه, هناك مصالح قوية داخل مؤسسات السياسة العسكرية والخارجية الغربية التي تكسو نفسها بالبحث عن الإرهابيين, وبالتالي محكوم عليها إلى الأبد كي تستمرّ في صناعتها.

إن أولئك الذين يرغبون حقا للحد من نفوذ حركة الشباب، سواء في داخل الصومال وفي شمال وشرق كينيا المهمشتين، ينبغي عليهم بدلا من ذلك توجيه انتباههم إلى توفير التعليم الابتدائي، والرعاية الصحية، ونظام قضائي عادل وقوة الشرطة والجيش التي تطيع وتحترم سيادة القانون. هذا العمل لبناء الدولة صعب وبطيء. لكنه أسهل بكثير، وأكثر ربحا لجميع المعنيين تقريبا بدلا من الانخراط في لعبة الإرهاب وإلقاء اللوم على بُعبُعِهم المفضلة: حركة الشباب.

(*) يمكن الاطلاع على المقال الأصلي من هنا

اقرأ أيضا

ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الحدود بين بنين والنيجر

العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

يونيو 1, 2026
يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

“دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

مايو 25, 2026
رئيس الهند ورئيس جيبوتي

تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

مايو 20, 2026
قمة «إفريقيا إلى الأمام»

هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

مايو 18, 2026
جنوب افريقيا - احتجاجات

أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

مايو 17, 2026
محطات الوقود

حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

مايو 13, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

أفضل عشر جامعات في إفريقيا وفقًا لأحدث تصنيف لعام 2026

يونيو 22, 2026

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.