تواصلت، الجمعة، المعارك بين الجيش الإثيوبي والقوات التابعة لإقليم تيغراي شمالي البلاد، بالتزامن مع اضطراب خدمة الإنترنت في المنطقة، وفق منظمة NetBlocks غير الحكومية، فيما أعلن الجيش الإثيوبي مقتل 272 مقاتلاً منذ تجدد الاشتباكات، الثلاثاء.
الجيش الإثيوبي يعلن صد هجوم للتيغراي
كان الجيش الفيدرالي الإثيوبي، قد أعلن الخميس، مقتل 272 مقاتلا وإصابة 260 آخرين في المعارك التي تخوضها قواته ضد جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) ومجموعات متحالفة معها.
وقال الجيش، في بيان، إن الهجوم الذي شنته قوات تيغراي “صده” مضيفًا أنه جرى أيضًا الاستيلاء على عدد كبير من الأسلحة.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.
وكانت قوات تيغراي قد سيطرت، الأربعاء، على ثلاثة مطارات في الإقليم، بينها مطار مقلي، عاصمة تيغراي، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية من الإقليم وإليه.

اضطراب خدمات الإنترنت وامتداد معارك إثيوبيا
وتتزامن المعارك مع اضطرابات واسعة في خدمات الاتصالات.
وقالت منظمة NetBlocks، الجمعة، عبر منصة “إكس”، إن “بيانات الشبكة تشير إلى اضطراب محلي في خدمة الإنترنت شمالي إثيوبيا”، مشيرة إلى تقارير عن “انقطاع كامل للاتصالات في تيغراي”.
ولا تقتصر المواجهات على إقليم تيغراي، إذ امتد الصراع أيضًا إلى إقليمي عفر وأمهرا المجاورين، حيث يواجه الجيش الفيدرالي، من بين أطراف أخرى، قوات أمهرا فانو.
كما جرى تعليق الرحلات الجوية إلى لاليبيلا، المعروفة بكنائسها المنحوتة في الصخر والمدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بعد الإبلاغ عن اندلاع معارك بالقرب منها.
وتأتي هذه المواجهات الجديدة في ظل تصاعد حاد للتوتر بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي خلال الأشهر الأخيرة، ما أثار مخاوف من تجدد التصعيد بعد حرب 2020-2022، التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا قبل توقيع اتفاق سلام.











































