أعلنت الشرطة النيجيرية، اليوم الثلاثاء، مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، في هجوم مسلح وقع بمنطقة بوكوس بولاية بلاتو.
وقال المتحدث باسم الشرطة النيجيرية في ولاية بلاتو، ألفريد ألابو، إن مسلحين هاجموا المنطقة الواقعة في المنطقة الشمالية الوسطى من البلاد، صباح الأحد، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً على الأقل.
الشرطة النيجيرية تشتبك مع المسلحين
وأوضح ألابو أن قوات الشرطة النيجيرية وصلت سريعًا إلى موقع الهجوم، ودخلت في تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين، ما أجبرهم على الانسحاب، من دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه بهم حتى الآن.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يأتي في سياق موجة متكررة من أعمال العنف التي تشهدها ولاية بلاتو ومناطق أخرى في شمال ووسط نيجيريا.
وأضاف المتحدث باسم الشرطة أن جثامين الضحايا سُلّمت إلى ذويهم لدفنها، بعدما رفضت العائلات إخضاعها للتشريح.
من جانبه، وجّه حاكم ولاية بلاتو، كاليب موتفوانغ، أجهزة الطوارئ والهيئات الإنسانية الحكومية إلى تقديم مساعدات عاجلة ودعم فوري للضحايا وأسرهم، بحسب بيان صادر عن المتحدثة باسمه جويس رامنب.
وكان هجوم ليلي قد وقع في مارس الماضي على بلدة غاري يا واي في ولاية بلاتو، وأسفر كذلك عن مقتل 20 شخصًا.

منطقة “الحزام الأوسط” في نيجيريا
وتشهد منطقة “الحزام الأوسط” في نيجيريا، والتي تضم ولاية بلاتو، موجات متكررة من العنف، غالبًا ما تُصوَّر على أنها صراعات ذات طابع عرقي وديني بين رعاة الفولاني، ومعظمهم من المسلمين، ومزارعين مسيحيين.
إلا أن خبراء يرون أن التغيرات المناخية والتوسع الزراعي أسهما في تصاعد التنافس على الأراضي، ما يؤدي إلى اندلاع النزاعات بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو العرقية.
وقبل نحو أسبوعين أعلن الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، أن أكثر من 13 ألف “إرهابي” قُتلوا خلال العام الماضي، مؤكدًا أن عدد ضحايا التمرد في البلاد انخفض بنسبة 81% منذ وصوله إلى السلطة عام 2023.
وتواجه نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، تمردًا من قبل جماعات متطرفة منذ سنوات في شمال البلاد، وتزداد الأوضاع تعقيدًا بسبب تسلل جماعات متطرفة قادمة من منطقة الساحل، فضلاً عن هجمات العصابات الإجرامية غير المرتبطة بأيديولوجيا معينة، والتي تُعرف محليًا باسم “قطاع الطرق” أو “البانديت”.
نقلاً عن: AP










































