رفضت السفارة الأمريكية في داكار منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك.
ويخشى الاتحاد السنغالي أن يؤثر القرار على مشاركة بعض الشخصيات الإدارية البارزة المرافقة لمنتخب “أسود التيرانغا” خلال البطولة. وشملت طلبات التأشيرات المرفوضة ستة مسؤولين في الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من بينهم نائب رئيس الاتحاد أمادو كين، إضافة إلى موسى مباي، رئيس نادي “ستاد دي مبور” وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد. وأوضح مباي أن السلطات الأمريكية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى إمكانية منح تسهيلات خاصة بالبطولة، خصوصاً للمسؤولين والكوادر الرسمية المرتبطة بالمنتخبات المشاركة.
وقال موسى مباي إن مفهوم “المسؤول الرسمي” يبدو أنه لم يُفسَّر بالطريقة نفسها من قبل السلطات القنصلية الأمريكية، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي يفترض أن يندرجوا ضمن الفئات المخول لها الحصول على التأشيرات المرتبطة بالمونديال.
وكان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد تقدم بطلب جماعي للحصول على التأشيرات، ويعتزم إعادة التواصل مع السفارة الأمريكية في محاولة لإقناعها بمراجعة القرار وتسوية أوضاع المسؤولين الذين تم رفض طلباتهم.
من جانبها، أدانت منظمة “آفاق بلا حدود”، وهي منظمة مجتمع مدني سنغالية، القرار الأمريكي، معتبرة أنه يضر بمبدأ تسهيل مشاركة الوفود الرياضية في الأحداث الدولية الكبرى.
ولم يقتصر تأثير قرارات الرفض على مسؤولي الاتحاد فقط، إذ أفادت تقارير بأن عدداً من الصحفيين والمشجعين السنغاليين واجهوا المصير نفسه، ما قد يحرمهم من السفر إلى الولايات المتحدة لمتابعة وتغطية منافسات كأس العالم. ومن المقرر أن يخوض المنتخب السنغالي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والعراق.










































