قُتل ضابطان وأُصيب تسعة آخرون في هجوم استهدف موقعًا لكتيبة التعدين في منطقة ميسكي، الأربعاء، وفقًا لما أعلنته هيئة الأركان العامة للجيش التشادي، التي نسبت الهجوم إلى لجنة الدفاع الذاتي في المنطقة.
وكتيبة التعدين بمنطقة ميسكي (أو لواء التعدين) وحدة تابعة للجيش التشادي، ومكلفة بتأمين مواقع التنقيب عن الذهب وإخلائها من المنقبين غير النظاميين في إقليم “إيمي كوسي” شمالي البلاد.
وأوضحت هيئة الأركان، في بيان، أن عناصر كتيبة التعدين كانوا منتشرين لتأمين مواقع استخراج الذهب في المنطقة.
وأدانت الهيئة وقوع الهجوم رغم الاتفاقات الموقعة في 20 أبريل 2025 مع مجموعات الدفاع الذاتي، وبدء الحكومة تنفيذها.
التنقيب عن الذهب شمالي تشاد
واتهم الجيش لجنة الدفاع الذاتي في ميسكي بتكرار “أعمال الاستفزاز والتهديد”، مشيرًا على وجه الخصوص إلى بيان صدر في 13 أكتوبر 2026، ووقّعه رئيس اللجنة الحاج جيمي شاها.
وفي مواجهة هذه التطورات، أدانت هيئة الأركان العامة للجيش “بشدة هذا العمل العدائي”، ودعت المجموعة إلى “إلقاء السلاح فورًا”.
وحذرت المؤسسة العسكرية من أن عدم الامتثال لهذا الأمر سيُعد عملاً من أعمال التمرد، محمّلة لجنة الدفاع الذاتي مسؤولية العواقب التي قد تترتب على ذلك.
وتشهد منطقة ميسكي توترات مستمرة منذ سنوات بين السلطات المركزية والمجموعات المحلية (وقبائل التبو) حول السيطرة على مناجم الذهب وعمليات التنقيب.
وكانت الحكومة قد أصدرت قرارات متكررة بإخلاء المنقبين الأهليين من المواقع لفرض التنقيب المنظم.
نقلاً عن منارة للإذاعة والتلفزيون










































