أعلنت الشرطة النيجيرية إنقاذ 20 شابًا اختُطفوا في جنوب البلاد الأسبوع الماضي، أثناء توجههم للمشاركة في برنامج الخدمة المجتمعية الوطنية.
واختُطف الخريجون في الأول من أكتوبر الجاري، خلال سفرهم للمشاركة في البرنامج بولايتَي أبيا وأكوا إيبوم جنوبي البلاد.
وجرى إنقاذهم على يد الشرطة بمساعدة أجهزة أمنية أخرى.
وقال المتحدث باسم الشرطة، آني إينييدو، في بيان، إن المجموعة عُثر عليها في منطقة أماكوهيا أوبي بولاية إيمو، عقب عملية بحث وإنقاذ متواصلة.
وأضاف أن المختطفين يتلقون الرعاية، ونُقلوا لإجراء فحوصات طبية.
الشرطة النيجيرية تلاحق الخاطفين
وأوضح إينييدو أن الشرطة والجيش وأجهزة أمنية أخرى نفذت عمليات بحث استندت إلى معلومات استخباراتية، شملت الغابات والمخابئ المشتبه بها.
ولم يوضح ما إذا كانت فدية قد دُفعت مقابل إطلاق سراح المختطفين، أو ما إذا كانت السلطات قد ألقت القبض على أي مشتبه بهم.
لكنه أكد أن الشرطة تبذل جهودًا للقبض على المسؤولين عن عملية الاختطاف وتقديمهم إلى العدالة.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق تحديد الموقع الذي احتُجزت فيه المجموعة، لكنها لم تتمكن من إنقاذهم بسبب تلغيم الموقع بالمتفجرات.
معسكرات الخدمة الوطنية
كان الشباب المختطفون يشاركون في برنامج هيئة الخدمة الوطنية للشباب، وهو برنامج إلزامي للخدمة المجتمعية لمدة عام لمعظم خريجي الجامعات النيجيرية، يُوزَّع المشاركون فيه على مناطق مختلفة من البلاد.
وكانت المجموعة تستقل حافلتين على طريق رئيسي، متجهتين من مدينة إبادان بولاية أويو، جنوب غربي البلاد، إلى معسكرات التهيئة التابعة للبرنامج في ولايتَي أبيا وأكوا إيبوم، عندما هاجم مسلحون المركبتين.
وأعادت الحادثة إثارة المخاوف بشأن انعدام الأمن وعمليات الاختطاف على الطرق في جنوب شرقي نيجيريا.
فدية بقيمة 50 مليون نايرا
وقبل إطلاق سراح المختطفين، قال أوموتوشو أدي، والد أحدهم، لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها 50 مليون نايرا، تعادل 37,680 دولارًا أو 28,440 جنيهًا إسترلينيًا، وهي قيمة قال إنه لا يستطيع تحملها.
وأضاف باكيًا: “لا أشعر بأي راحة بال. لم أتناول الطعام منذ ثلاثة أيام”.
وتُعد عمليات الاختطاف مقابل الفدية من أبرز التحديات الأمنية في نيجيريا، إذ تنفذها عصابات إجرامية وجماعات مسلحة. ولم تكشف السلطات عن أي معلومات بشأن هوية المهاجمين.
وحظرت الحكومة دفع الفدى للخاطفين في محاولة لحرمان العصابات من الحافز المالي لمواصلة عملياتها، لكن هذا الإجراء لم يحقق تأثيرًا يُذكر.
نقلاً عن بي بي سي










































