أعلنت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو، أن القوات الحكومية باتت تسيطر على 75 بالمائة من إجمالي أراضي البلاد، في إطار العمليات العسكرية الجارية لاستعادة المناطق التي كانت خارج سيطرة الدولة، مؤكدة تحقيق تقدم ميداني مقارنة بنهاية عام 2025.
وقال وزير الدولة ووزير الحرب والدفاع الوطني، اللواء سيليستين سيمبوريه، إن نسبة السيطرة ارتفعت من 73.56% في ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 74.53% حتى 30 يونيو/حزيران 2026، بزيادة تقارب نقطة مئوية واحدة، وهو ما يعادل استعادة أكثر من 2600 كيلومتر مربع إضافية، أي ما يقارب أربعة أضعاف مساحة العاصمة واغادوغو.
وأوضح الوزير أن هذا التقدم أتاح عودة السكان والإدارات الحكومية إلى عدد من المناطق التي جرى تأمينها مؤخرًا، كما أسهم في استئناف عمليات تزويد العديد من المناطق بالإمدادات بصورة منتظمة.
وأكد سيمبوريه أن الربع المتبقي من الأراضي الذي لا يزال خارج سيطرة الدولة يظل هدفًا للعمليات العسكرية، مشددًا على أن القوات المسلحة البوركينية قادرة على الوصول إلى جميع المناطق. وقال عقب جلسة تقييم عقود الأداء للنصف الأول من عام 2026: “بإمكاننا الذهاب إلى أي مكان، ونحن ذاهبون”.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تعزيزًا للدعم اللوجستي وتوفير المزيد من المعدات والموارد العملياتية للقوات المشاركة في القتال، بما يدعم استمرار العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة.
ورغم إعلان السلطات تحقيق تقدم ميداني، لا تزال الهجمات المسلحة مستمرة في عدة أنحاء من البلاد، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة الذي يواصل التأثير على الوضع الأمني ويقيد حركة السكان.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين هاجموا، يوم الثلاثاء، مركزًا عسكريًا في بلدة تاووري بمحافظة تابوا في المنطقة الشرقية، وسيطروا عليه قبل نهبه، فيما شهدت المنطقة الجنوبية الغربية، في اليوم التالي، هجمات استهدفت عدة مواقع تابعة لمتطوعي الدفاع عن الوطن.











































