قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    عملات

    من تأمين التمويل إلى إدارة مخاطره: كيف تعيد رواندا هندسة ديونها؟

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    كوريا الجنوبية

    العلاقات الكورية الجنوبية-الكينية وانعكاساتها على قطاعات التنمية في كينيا

    جوازات السفر

    الجنسية مقابل الاستثمار في إفريقيا… تحولات جوهرية

    إريتريا تتهم إثيوبيا بتأجيج أزمات القرن الإفريقي

    تأجيج أزمات القرن الإفريقي: إريتريا تفتح النار على إثيوبيا في 5 نقاط

    إسرائيل وأرض الصومال

    “أرض الصومال” يعرض 2000 جندي لغزة ويطلب الحماية الإسرائيلية: مقايضة أم تودد!

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    عملات

    من تأمين التمويل إلى إدارة مخاطره: كيف تعيد رواندا هندسة ديونها؟

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    كوريا الجنوبية

    العلاقات الكورية الجنوبية-الكينية وانعكاساتها على قطاعات التنمية في كينيا

    جوازات السفر

    الجنسية مقابل الاستثمار في إفريقيا… تحولات جوهرية

    إريتريا تتهم إثيوبيا بتأجيج أزمات القرن الإفريقي

    تأجيج أزمات القرن الإفريقي: إريتريا تفتح النار على إثيوبيا في 5 نقاط

    إسرائيل وأرض الصومال

    “أرض الصومال” يعرض 2000 جندي لغزة ويطلب الحماية الإسرائيلية: مقايضة أم تودد!

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

    قلعة كيب كوست كانت تُستخدم لاحتجاز العبيد قبل نقلهم إلى الأمريكتين.

    ميراث العبودية: لماذا تقود غانا معركة تعويضات تجارة الرقيق؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

التعايش الاجتماعي في المجتمعات الإفريقية في مرحلة ما بعد الصراع: رواند والصومال نموذجًا

د.مؤمن يوسف عالمبقلم د.مؤمن يوسف عالم
أكتوبر 2, 2019
في تقدير موقف, سياسي
A A
التعايش الاجتماعي في المجتمعات الإفريقية في مرحلة ما بعد الصراع: رواند والصومال نموذجًا
0
مشاركات
73
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

تُعتبر القارة الإفريقية من أكثر مناطق العالم اشتعالاً بالصراعات والحروب الأهلية والنزاعات العِرْقِيَّة بشكل ملحوظ؛ مما أدَّى إلى أن يكون العنف والتناحر الداخلي هو القاسم المشترك في الحالة السياسية والأمنية والاجتماعية في كثيرٍ من دول القارة الإفريقية؛ مما جعل الفوضى وتردِّي الحالة الأمنية والاقتصادية، وانتشار الجرائم وخطاب الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، والتحريض؛ سمةً أساسية لكثير من دولها، ممَّا هدَّد وجود الدولة ومؤسساتها.

 وقد شهدت عددٌ من الدول الإفريقية حالات من العنف العرقي والصراع الدموي بين فئات المجتمع، ما بين صراع عنيف ومتوسط، ومن هذه الدول: الصومال وروندا.

ويُلاحظ مما حدث في الصومال ورواندا أن الأمر في بدايته ظهَر كنزاع داخلي، وبسبب خصومة سياسية، كان يمكن منعها من التدهور إلى القتل والتدمير وإزهاق الأرواح بطرق بشعة، لكنَّ الإعلام لعب دورًا كبيرًا في التحريض، ونشر خطاب الكراهية، ثم خرج الوضع من الجانب السياسي ليتحول إلى صراع دموي عنيف بين أطراف الشعب الواحد.

ومما لا شك فيه أن هناك أطرافًا خارجية تؤجِّج مثل هذه الصراعات الفتَّاكة؛ لأغراض استراتيجية، ولكنَّ اللوم في المقام الأول يقع على المتقاتلين في وطنٍ واحدٍ.

طبيعة الصراع في الصومال والعوامل التي أجَّجته:

بدأت الحرب الأهلية الصومالية في أواخر الثمانينيات، واندلعت في العاصمة مقديشو في عام 1991م، وأدَّت إلى هروب محمد سياد بري إلى مسقط رأسه، وسقوط نظامه.

ووُصِفَتْ الحرب الأهلية الصومالية بأنها واحدة من أسوأ الحروب الأهلية والصراعات الداخلية في القارة الإفريقية، وقد تتعدد العوامل التي أدَّت إلى الحرب الأهلية، ومنها ما هو داخلي وآخر خارحي؛ إلا أن أهمها أربعة عوامل، وهي كالتالي:

الأول: إقامة سياد بري حكمه على ديكتاتورية الحزب الواحد مع هزيمته أمام إثيوبيا في عام 1977م، بعد محاولته استرداد الأراضي الصومالية التي سلَّمها الاستعمار البريطاني لإثيوبيا، وكذلك محاربته كل نشاط سياسي معارض لنظامه الاشتراكي داخل الصومال، كما استهدف المعارضين السياسيين بجميع صنوف التعذيب والتنكيل والقمع، وكذلك إعدام علماء الدِّين الذي عارضوا قانون الأحوال الشخصية الذي كان لا يفرِّق بين الذكر والأنثى في الميراث.

الثاني: انعدام العدالة الاجتماعية بين مكوّنات الشعب الصومالي وقبائله؛ فقد سيطرت في بداية الثمانينيات فئة قليلة تنتمي إلى قبيلة سياد بري على الثروة القومية والمراكز الحيوية في الدولة الصومالية، وأصبح البلد حكرًا على هذه الفئة التي كانت تتحكم في مصير البلد.

وعلى الرغم من أن الصومال یتمتَّع بوحدة عِرقیة ودینیة ولغویة شِبْه كاملة فهو یعاني من انقسامات حادة؛ حیث ساهمت بعض القبائل في تمزیق الصومال، فبعد الاستقلال عام 1960م عمدت الطبقات الحاكمة إلى تقویة الوحدة القبلیة كسلاح للتأثیر على الشعب وكسب ولائه وتأییده، أضف إلى ذلك أنه لا توجد استراتیجیة قومیة للاندماج الوطني؛ فالتقالید الصومالیة المتعلِّقة بالنظام الأبوي الذي یقوم علیه المجتمع یتولد عنه التسلُّط من جانب الأب أو زعیم القبیلة أو الحاكم، والرضوخ من جانب الآخرین، وبالتالي الانسیاق وراء الأهواء الشخصیة، وافتقاد التماسك الوطني[1].

الثالث: الصراع مع إثيوبيا: دخل الصومال في صراع مسلّح مع إثيوبيا لاستعادة الأراضي الصومالية التي سلّمها الاستعمار البريطاني لإثيوبيا، وإثيوبيا دولة مهمة بالنسبة للدول الغربية، وسقوطها خطّ أحمر بالنسبة لهم؛ ولذا تدخلت دول أجنبية لوقف زحف الجيش الصومالي، والذي كاد يقضي على إثيوبيا، وخلَق هذا الأمر تدخلات خارجية في الشأن الداخلي، وإيواء الجبهات المعارضة للنظام ومدّها بالسلاح والمال لتدمير الدولة الصومالية.

الرابع: تدهور الاقتصاد الصومالي، وتدهور المؤسسات التنموية والإنتاجية؛ بسبب سوء الإدارة؛ مما أدَّى إلى انتشار الرشوة والتزوير والتزييف؛ بسبب المشاكل الاقتصادية التي عمَّت أرجاء الصومال؛ بسبب ما كان عليه النظام من حالة حرب في الداخل مع الجبهات المختلفة، وفي الخارج مع إثيوبيا، ولذا صار أجور الموظفين لا تسدّ حاجاتهم اليومية، مما جعل كل واحد منهم يلجأ إلى وسائل أخرى للتكسب.

طبيعة الصراع في رواندا، والعوامل التي أدت إلى اندلاعه:

ينتمي نحو 85% من الشعب الرواندي إلى قبيلة الهوتو، غير أن أقلية التوتسي هيمنت على البلاد لفترة طويلة، وفي عام 1959م أطاح الهوتو بالحكم الملكي للتوتسي، وفرَّ عشرات الآلاف منهم إلى دول مجاورة، من بينها أوغندا، وشكلت مجموعة من التوتسي في المنفى جماعة متمردة أطلق عليها (الجبهة الوطنية الرواندية) التي غزت رواندا عام 1990م بدعم من القوات الأوغندية، واستمر القتال إلى أن أُبرم اتفاق سلام عام 1993م، وفي ليلة السادس من أبريل/نيسان 1994م أسقطت طائرة كانت تقلّ الرئيس الرواندي آنذاك (جوفينال هابياريمانا) ونظيره البوروندي (سيبريان نتارياميرا)، وقُتِلَ جميع من كانوا على متنها، وأنحى متشددو الهوتو باللوم على (الجبهة الوطنية المتمردة)، وبدأوا على الفور حملة منظمة للقتل.

كان لدى الحزب الحاكم في ذلك الوقت (الحركة الوطنية الجمهورية من أجل الديموقراطية والتنمية) جناح شبابي يطلق عليه اسم (إنتراهاموي) تحوّلت إلى مليشيا تنفِّذ المذابح، كما أنشأ متطرفو الهوتو محطات إذاعية وصحفًا تنشر الكراهية وتحثّ الناس على (التخلص من الصراصير)[2]؛ أي قتل التوتسي.

سلّمت قوائم بالغة التنظيم بأسماء خصوم الحكومة إلى المليشيات الذين ذهبوا وقتلوهم وجميع أفراد أسرهم، وقتل الجيرانُ جيرانَهم، كما قتل بعض الأزواج زوجاتهم المنتميات للتوتسي، وكانت بطاقات الهوية الشخصية في ذلك الوقت تتضمن تحديد الانتماء العرقي، ومِن ثمَّ أنشأت المليشيات نقاط تفتيش في الطرق؛ حيث كان يجري قتل التوتسي، كما احتُجِزَتْ الآلاف من نساء التوتسي لاستغلالهن في إشباع الرغبات الجنسية، وفي خلال فترة لا تتجاوز 100 يوم قُتِلَ ما يربو على 800 ألف شخص، وتعرَّض مئات الآلاف من النساء للاغتصاب.

حتى الرابع من يوليو/تموز 1994م تمكَّنت (الجبهة الوطنية الرواندية) ذات القيادة التوتسية، والتي تتمتع بتنظيم جيد من السيطرة تدريجيًّا على مناطق أكثر، مدعومة بقوات من الجيش الأوغندي، بعد أن توغلت قواتها داخل العاصمة الرواندية (كيغالي).

وتلا ذلك فرار ما يقرب من مليوني شخص من الهوتو المدنيين، وبعض من تورطوا في عمليات الإبادة الجماعية تلك عبر الحدود إلى داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي كانت تعرف آنذاك بجمهورية زائير؛ خوفًا من أن يتعرّضوا لهجمات انتقامية.

وقالت منظمات حقوق الإنسان: إن الجبهة قتلت الآلاف من مدنيي الهوتو بعد أن سيطرت على السلطة في الجمهورية، بل إنها توغلت داخل جمهورية الكونغو لتعقُّب أفراد جناح إنتراهاموي، على الرغم من أن الجبهة تنفي قيامها بذلك.

انتهت الإبادة الجماعية في يوليوا/تموز 1994م بعد نجاح (الجبهة الوطنية الرواندية) في طرد المتطرفين وحكومتهم المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد، وقد تركت الإبادة الجماعية رواندا مدمَّرة، وخلَّفت مئات الآلاف من الناجين الذين يعانون من الصدمات النفسية، وحوَّلت البنية التحتية للبلد إلى أنقاض[3].

الفرق بين الحرب الأهلية الصومالية والرواندية:

الحرب الأهلية الصومالية من أطول الحروب الأهلية؛ حيث بدأت في عام 1991م في العاصمة الصومالية، وقبل ذلك في المناطق الحدودية في البلاد.

وما زالت هذه الحرب تارة تخفّ وتارة تخمد، وتارة تتجدد، وأخذت أشكالاً مختلفة، ومرت بمراحل متنوعة.

بدأت في أول أمرها لإسقاط نظام محمد سياد بري، ثم تطورت إلى حرب قبلية بين قبيلتي دارود وهوية، ثم تطورت لتصبح حربًا بين قبائل مختلفة، وأخذت منحى فوضويًّا إلى أن جاء اتحاد المحاكم الإسلامية، واشتعلت الحرب من جديد بين الاتحاد وبين أمراء الحرب، وتدخلت القوات الإثيوبية بعد سيطرة المحاكم على العاصمة، وكان ذلك بطلب من الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله يوسف أحمد، ثم حدث انشقاق بين اتحاد المحاكم، وظهرت على إثره حركة الشباب المجاهدين منبثقة من اتحاد المحاكم الإسلامية.

رغم كل ما حدث لم تصل الحرب الأهلية الصومالية إلى حدّ الإبادة الجماعية، وأغلب ضحاياها كانوا من الرجال المقاتلين.

ومن أُصيب من الأبرياء كانت إصابته بسبب رصاصة طائشة أو صاروخ تائه أو غير ذلك من الأمور التي تكون حدثًا غير مقصود بعينه.

ولذا لا تكاد تجد من كان يتعمد قتل الأطفال أو النساء في الحرب الصومالية، ومما يؤكد ذلك أن آلات القتل لم تكن سيوفًا أو سواطير أو سكاكين، وإنما كان المقاتلون يحملون الأسلحة النارية من بنادق ومسدسات.

وهذا يعرفه كل من كان يعيش في الصومال في أثناء الحرب الأهلية، وحدث فيها أيضًا اغتصاب النساء، لكنه لم يكن اغتصابًا منظَّمًا، وإنما كان عرضًا أو نتيجة لنزوة شخصية من بعض أفراد المسلحين.

أما الحرب الأهلية التي حدثت في رواندا في عام 1994م فلم تكن حربًا أهلية عادية؛ إنها كانت إبادة جماعية بمعنى الكلمة؛ حيث استخدم رجال قبيلة الهوتو ذات الأغلبية في البلاد بعد اغتيال رئيسهم كلّ ما في أيديهم من أسلحة لقتل كلّ من ينتسب إلى قبيلة التوتسي ذات الأقلية.

وكان هناك تحريض في الإعلام المحلي ضد التوتسي بعد اغتيال الرئيس، وكانت قبيلة الهوتو تعتبر التوتسيين صراصير إثيوبية يجب إبادتهم وطردهم من رواندا، فقُتِلَ عددٌ هائل منهم.

وما كان المسلحون من الهوتو يتركون طفلاً أو امرأةً أو شيخًا أو عجوزًا، بل كانت المجزرة منظمة بشكل محكم، وأغلب عمليات القتل كانت تتم بالأسلحة البيضاء من السيوف والسواطير والفؤوس والسكاكين كما يظهر ذلك جليًّا من الصور في مذبحة رواندا.

كذلك حدث اغتصاب منظَّم لنساء وبنات قبيلة التوتسي، وكانت هناك معسكرات مخصَّصة لاغتصاب النساء ثم قتلهن، حتى الجار قتل جاره في هذه الإبادة.

وقد نفضت رواند غبار المجزرة، وأصبحت من أكثر البلاد أمنًا، بينما الصومال ما يزال غارقًا فيما كان فيه[4].

الفرق بين الصومال ورواندا:

الصومال دولة تقع في جزء أساسي من القرن الإفريقي ذي الأهمية الاستراتيجية الدولية البالغة، وهو القرن الذي طالما انفرد الاستعمار الغربي باحتكار مواقعه وثرواته ومراكزه الحاكمة.

وهو أيضًا القرن الذي يطل مباشرة على حقول إنتاج البترول الضخمة في الجزيرة العربية والخليج وإيران، كما يطل في نفس الوقت على خطوط نقله ومروره إلى الغرب الصناعي، سواء عبر خليج عدن إلى مضيق باب المندب فالبحر الأحمر والبحر المتوسط متدفقًا إلى أوروبا وأمريكا، أو عبر بحر العرب فالمحيط الهندي عبر قناة موزمبيق إلى رأس الرجاء الصالح فالمحيط الأطلنطي حيث أوروبا وأمريكا.

كما أنه القرن الذي عبره حكمت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا في الماضي، ثم أمريكا في الحاضر كل خطوط مواصلات الشرق والغرب ونقاط التحكم في شرايين التجارة الدولية، سواء من خلال الوجود العسكري الثقيل المباشر كما كانت تفعل الإمبراطوريات الأوروبية القديمة، أو من خلال إقامة القواعد العسكرية وقواعد الاتصالات كما فعلت أمريكا[5].

فالصومال لم تتمكن من التعافي والنهوض من جديد بعد الدمار والتفكك، أما رواندا في العام 2007م، أيْ: بعد مرور 13 عامًا على انتهاء الإبادة الجماعية، فقد خطت خطوات مهمة في طريقها لإعادة البناء داخليًّا، لكنها لا تزال تعاني من آثار تلك الفترة.

 وقد عملت حكومة ما بعد الإبادة الجماعية جاهدةً، لإحداثِ تقدمٍ ملحوظٍ من خلال جهودها لإحلال سياسة “الاتحاد والمصالحة”.

 ويأتي ضمن هذه الجهود نظام (الغاكاكا)، وهو شكل من أشكال العدالة مُستوحًى من التقاليد والأعراف الرواندية. وقد تمَّ تأسيس هذا النظام للتعامل مع مئات الآلاف من الأشخاص المتَّهمين بالجرائم أثناء الإبادة الجماعية.

وعملت الحكومة على إدخال إصلاحات قانونية، وشجَّعت مواطنيها على المشاركة في الحكومة، والعمل على زيادة النمو والاستقرار الاقتصادي، وتبنّي دستور جديد، يكفل الحريات، ويراعي الحقوق كافة للمواطن الرواندي.

وقد حدثت أول انتخابات بعد الإبادة في أغسطس 2003م، وأسفرت عن فوز الجنرال السابق في الجبهة الوطنية بول كاجامي بفترة رئاسية مدتها سبع سنوات، ثم جُدِّد له لفترة رئاسية ثانية، لسبع سنوات أُخرى، تنتهي في العام 2017م.

ومجمل القول: إنَّ رواندا أصبحت دولة تستقطب السُّياح، وتجذب المستثمرين. ولقد تخطت فيها الاستثمارات الأجنبية حاجز المليار دولار أمريكي ويزيد، في غضون العام الواحد. وجاءت الاستثمارات السياحية هي الأعلى جاذبيةً للمستثمرين الأجانب في رواندا خلال العام الماضي، بإجمالي وقدره 327 مليون دولار أمريكي، وتلتها استثمارات قطاع الطاقة والمياه، بإجمالي قدره 165 مليون دولار أمريكي، فيما استحوذت استثمارات قطاع التشييد والبناء على 165.5 مليون دولار أمريكي. ونال القطاع الصناعي استثمارات قدرها 150 مليون دولار أمريكي، والقطاع الزراعي 137 مليون دولار أمريكي، وكان اتجاه الاستثمارات الأخرى المتبقية من نصيب قطاعات التعدين والمناجم والخدمات.

أما الصومال فبالعكس تمامًا، لم يتخلص الصوماليون من آثار الحرب الأهلية منذ عام 1991م حتى الآن، بل الأمر ازداد سوءًا بسبب اتساع الصراعات الداخلية رغم تمتع الصومال بمقومات التوحد والتصالح بين بني جلدته؛ حيث لا يوجد بين الصوماليين من يعتنق دينًا غير الإسلام، وكذلك الصوماليون سُنَّة ولا توجد طائفة أخرى فيهم.

هناك أسباب كثيرة جعلت الصومال تحت هذا المستنقع، من أهمها:

كون الصومال يقع في منطقة استراتيجية، بينما رواندا ليست في مثل هذا الموقع الاستراتيجي، ومنها أن الصومال لو وجد فيه دولة قوية فلا شك أنها تطالب بتوحيد الأراضي الصومالية، وهذا يتطلب استعادة الأراضي الصومالية في إثيوبيا وكينيا، وهذه الأراضي سكانها صوماليون ومسلمون، وهذا ليس من مصلحة إثيوبيا وكينيا، وهما يعتقدان أن استقرار الصومال يضر بمصالحهما في شرق إفريقيا، ولا تريد إثيوبيا أن تتكرر التجارب بينها وبين الصومال في أواخر السبعينيات من القرن الماضي.

ففي زيارة للرئيس الكيني الأسبق دانيال أرب موي لإحدى الكليات العسكرية في واشنطن في تشرين الأول من عام 2003م، سأله خبير عسكري أمريكي: لماذا لا توجد في الصومال دولة؟ فأجاب الرئيس الكيني: كينيا وإثيوبيا لن تكونا صادقتين في المصالحة الصومالية؛ لأنهما تخشيان وجود دولة صومالية تُعيد نزاعها معهما، وأن يكون هدفها ضمّ بعض المناطق التابعة حاليًا لكلٍّ من كينيا وإثيوبيا[6].

كيف يمكن تحقيق التعايش السلمي؟

تشكل قضية “التعايش السلمي” إحدى أبرز المشكلات التي تواجه الدول التي فيها الصراعات، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب.

 ذلك أن السلام –بما يعنيه من أمن ورخاء- ليس خيارًا يسيرًا كإشعال الحرب؛ لأنه يتطلب إحداث تغييرات عميقة في سلوك الأطراف المتنازعة، وأبنيتهم الاجتماعية المنتجة للعنف، بما يدفعهم إلي التعايش والتفاعل السلمي مع آخرين يختلفون عنهم في الأهداف والمصالح.

وعلى الرغم من أن ثمة اتفاقًا في الأدبيات والممارسات العملياتية في مناطق الصراع حول أن “التعايش السلمي” يستهدف بالأساس إقامة علاقات سلمية بين أطراف الصراع، بما يمنع أيّ ارتداد في المستقبل عن اتفاقات وقف العنف، فإن ثمة اتجاهين أساسيين في هذا الشأن، هما:

 الاتجاه الأول، وهو الأكثر انتشارًا، ويحصر “بناء السلام” زمنيًّا وبرامجيًّا في ترتيبات ما بعد وقف الصراع المسلح، ويعني تشييد الهياكل والمؤسسات التي تساعد المجتمعات الخارجة من الحروب على إزالة عوامل العنف.

 وفي هذا الإطار، تظهر جملة من القضايا، والبرامج، والأنشطة، مثل إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإصلاح البنى التحتية المدمَّرة، وتسريح المقاتلين، وإعادة إدماجهم، وبناء المؤسسات القضائية والعدالة الانتقالية، وغيرها.

وغالبًا ما تتبنَّى المنظمات الأممية والإقليمية هذا الاتجاه.

 الاتجاه الثاني: يرى بناء السلام من منظور أكثر شمولاً وامتدادًا في مراحل ومستويات الصراع المختلفة؛ إذ قد يسهم في جهود الإنذار المبكر، أو تهيئة وتأهيل المتنازعين لتقبُّل السلام، كما قد يستمر بعد توصل المتنازعين إلى اتفاق لوقف العنف، عبر بناء الأُطُر والبرامج المختلفة لمنع الارتداد للصراع المسلح، كما يشملها الاتجاه الأول.

وبهذا المعنى الواسع، فعملية بناء السلام تشكِّل مسارًا رابطًا بين الأبنية القاعدية والفوقية في الصراعات من أسفل إلى أعلى، والعكس. أي: بمعنى أوضح، تخلق حواضن متدرجة دافعة للسلام في مراحل ومستويات الصراع المختلفة.

هنا، يتداخل بناء السلام مع مقاربات أخرى، مثل منع الصراع، بل تسويته وتحويله، وإن كان يركز أيضًا على معالجة جذور العنف.

 ولعل ظهور الاتجاه الثاني جاء انعكاسًا لتصاعد دور منظمات المجتمع المدني، سواء أكانت محلية أم أجنبية، في مناطق الصراع، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة.

وتعزى أهمية هذا الفهم لبناء السلام إلى أن الصراعات الداخلية صارت من التعقيد، والتمدد، والتقلب في دينامياتها داخل أبنية المجتمع وقضاياه (العدالة، الثروة، الهوية)، بما يصعِّب من تصوُّر أن الاتفاقات السلمية لوقف العنف قد تكون نقطة بدء زمنية لمرحلة بناء السلام.

 فتلك الأخيرة قد تظل “عالقة”، أو حتى تبدأ برامجها وأنشطتها دون فاعليَّة؛ لأن اتفاقات وقف العنف ذاتها قد تعاني تعطيلاً عند إنفاذها، إذا ما نالت رفضًا من بعض أطراف الصراع.

ويمكن الجمع بين اتجاهات فهم بناء السلام في مناطق الصراعات، والتي تقوم عليها فواعل رسمية وغير رسمية، عبر أكثر من منظور:

 الأول: ذو طبيعة بنائية، وتتعلق بإعادة بناء الدولة ومؤسساتها الأمنية، والسياسية، والقضائية، والاقتصادية المدمرة في مرحلة ما بعد الحرب.

 الثاني: ذو طبيعة وقائية مستمرة تعمل على بناء آليات للإنذار المبكر، تمنع تفجُّر العنف مجددًا، كتدفُّق الأسلحة الصغيرة، وندرة الموارد، والهجرة، والنازحين، وغيرها.

 الثالث: ذو طبيعة تحفيزية وتأهيلية للسلام، وتتعلق أكثر بحفز وإعادة تأهيل البنى المجتمعيَّة قيميًّا، ونفسيًّا، وثقافيًّا باتجاه تكريس علاقات تعايش واستيعاب للآخر، وهو أمر يمتد في مراحل الصراع، وليس مقصورًا على لحظة وقف العنف.

مداخل محفِّزة للتعايش السلمي:

هناك مداخل محفِّزة للتعايش السلمي كي يصبح بناء السلام فعالاً أو أكثر مردودية باتجاه عدم رجوع المجتمع للعنف مرة أخرى، ومن هذه المداخل، على سبيل المثال، لا الحصر:

أولاً: القبول المجتمعي: فأيّ أنشطة تدخل في نطاق بناء السلام تقتضي بالأساس قبولاً عامًّا لدى قوى المجتمع السياسية، والاجتماعية، والعسكرية.

يتحقق ذلك الأمر عبر مداخل عديدة، منها، مثلاً، خبرات التعلم الاجتماعي من المآسي الإنسانية للصراعات المسلحة. فعادة ما تدفع التكاليف الباهظة للحروب الممتدة داخل المجتمعات في نهاية المطاف إلى أنماط من السلوكيات الداعمة للتفاعل واستيعاب الآخر، وبناء علاقات سلمية تبدو لها أقل تكلفة، وأكثر فائدة في تحقيق مصالح المتنازعين، وهو أمرٌ كرَّسته تجارب تاريخية عديدة عرفتها أوروبا قبل الانتقال الديمقراطي السلمي.

في الوقت نفسه، فقد يتحقق القبول لبناء السلام عبر تدخل أطراف ثالثة، سواء أكانت رسمية أم غير رسمية، لبناء قنوات اتصال وحوارات بين ممثلين عن البنى الاجتماعية المتنازعة، بغية بناء مصالحات اجتماعية تشكّل أساسًا قاعديًّا لبناء السلام.

ولعل بعض المنظمات الدولية غير الحكومية قد مارست أدوارًا في هذا المضمار. فبرغم هشاشة اتفاقات السلام في جنوب السودان، فإن منظمات كـ “سيرش فور كومن جروند”، و”مبادرة إدارة الأزمات” قد عملت، ولا تزال، على بناء حوارات بين القوى الاجتماعية، كجزء من التحفيز على السلام، وكذلك يظهر مركز الحوار الإنساني في جنيف في مناطق صراعات، كليبيا، وجنوب السودان، وسوريا، وشمال مالي، لدعم الحوارات غير الرسمية والمصالحات المحلية؛ وذلك لاستكشاف فرص السلام الممكنة، أو التمهيد المجتمعي للتسويات السلمية.

ثانيًا: عدالة التسويات السلمية وتوازنها: فكلما كانت تسويات إنهاء الصراعات المسلحة تتصف بالتوازن، والشمول، والعدالة النسبية في استجابتها لاحتياجات المتنازعين، تصبح مرحلة بناء السلام أكثر فاعلية. أما إذا لم تتحقق هذه الأمور، أو أن يتم إبرام اتفاق وقف العنف تحت ضغوط إقليمية ودولية، فذلك قد يؤدي إلى “سلام منقوص”، أو جزئي يعرقل الشروع في عمليات بناء السلام، بل قد يكون ذلك مدخلاً لصراعات مسلحة جديدة.

فعلى سبيل المثال، فإن توقيع الأطراف المتنازعة في ليبيا لاتفاق سلام نهائي في ديسمبر 2015م لم يكن كفيلاً بوقف العنف، ولا إيذانًا ببدء مرحلة بناء السلام. كما لم يسفر توقيع اتفاق سلام بين حكومة مالي وبعض حركات الطوارق في يونيو 2013م عن إنهاء معضلة إقليم الشمال في هذا البلد. والحال ذاته في جنوب السودان؛ حيث لم يمنع اتفاق سلام في أغسطس 2015م من تجدد الصراعات المسلحة مرة أخرى.

وإن كان ذلك كله لا يمنع بالمقابل من وجود نماذج أخرى في مناطق الصراعات، اكتسبت فيها اتفاقات وقف العنف صمودًا، وأهَّلت المجتمعات نسبيًّا لمرحلة بناء السلام، كما في أنجولا، وسيراليون، وغيرهما.

ثالثًا: حساسية الدعم الخارجي: إذ يتطلب بناء السلام توافقًا بين القوى الخارجية على دعم البلد المنكوب بالصراع المسلح في مجالات إصلاح الاقتصاد، والبنية التحتية المدمرة، والمساعدة في برامج نزع السلاح، وتدريب الأمن، والحوكمة، وتمويل برامج إعادة النازحين، وغيرها.

على أن ذلك الدعم الخارجي يتطلب نوعًا من الحساسية في إدراك طبيعة المجتمعات المحلية، وثقافتها، وأولوياتها؛ كي لا يتعرّض بناء السلام للمقاومة عند قيام الدول الخارجية على تطبيقه.

وربما ثمة مخاوف في المنطقة العربية من أن تتحول التدخلات الخارجية، التي عززت الصراعات الداخلية المسلحة، إلى تكريس مصالحها، وفرض أولويات على مرحلة بناء السلام.

فمثلاً، فإن حجم التدخلات الخارجية التي أجَّجت الصراع السوري لا يمكن ببساطة تجاهل مصالحها في مرحلة ما بعد توقُّف العنف، حال حدوثها، وكذلك الحال في ليبيا، واليمن.

رابعًا: إشراك المجتمعات المحلية في بناء السلام: فمع أن أحد الملامح التي أنتجتها صراعات المنطقة العربية هو صعود قوة المجتمعات المحلية (قبائل، مناطق، طوائف)، وانكشاف ضعف الدولة القومية ووظائفها، فإن محاولات السلام الراهنة تتجه أكثر نحو الفاعلين والأطراف العسكريين والسياسيين لإيقاف العنف، مقارنة بالفواعل المحلية التي تبدو مؤثّرة في ظل أزمة الدولة.

الآن وبعد أن أصبح الوضع كارثيًّا يشبه القنبلة الموقوتة التي يمكن أن تنفجر في لحظة، يظهر مفهوم “المصالحة الوطنية” كبوابة أمل تفتح أبوابها أمام شعوب القارة للخروج من دائرة الصراع المسلح والحروب الأهلية لوضع الاستقرار والانتقال من الدولة الهشَّة لدولة المؤسَّسات الديمقراطية التي تحكمها مبادئ حقوق الإنسان ومشاركة جميع المواطنين في إدارة أمور بلدهم بلا أي تمييز يولّد العنف والفوضى المدمرة[7].

مفهوم وأهمية المصالحة الوطنية:

هناك جدلٌ واختلافٌ كبيرٌ حول مفهوم المصالحة الوطنية بين المتخصِّصين في الشأن السياسي، ولكن يمكن هنا أن نعرّف تلك العملية بأنها “عملية تحويل الصراع المؤقَّت إلى سلام دائم، مع الأخذ في الاعتبار أن ذلك الصراع له جذور نفسية واجتماعية وإنسانية”، أو يمكن أيضًا أن نُطلق عليها بأنها “بناء أو إعادة بناء العلاقات اليوم، والتي تم حصارها بالصراع والكراهية أمس”، وتطبق عملية المصالحة على المجتمعات التي تعاني من عنف دائم وطويل الأمد، وهناك تراكم للحقد والكراهية بين الجماعات تنتقل من جيل لجيل، وتعيش فترة طويلة في الذكريات ومن الصعب نسيانها.

وتأتي أهمية تطبيق المصالحة من أنها تُعتبر المنفذ الوحيد لتحقيق السلم والاستقرار في المجتمعات التي تخرج من دوامة العنف، ولديها الإرادة الحقيقية في إنهاء الصراع بطرق سلمية مع وجود بوادر لتعايش سلمي بين أبناء الوطن الواحد بدون أي تمييز أو اللجوء للقمع، ففي دراسة حديثة للبلدان التي شهدت حربًا أهلية في القرن العشرين وُجِدَ أن الدول التي طبقت برامج المصالحة لم تعد منها 64% إلى الصراع ودائرة العنف من جديد، بينما البلدان التي لم تُطبقها لم تعد سوى 9% إلى الحرب؛ مما يؤكد أنَّ عملية المصالحة تعتبر ضرورية في إنهاء العنف وإحلال الاستقرار والسلم بمجتمعات ما بعد الصراع، وهنا على جميع الأطراف أو على الأقل طرف منهم أن يقدم بعض التنازلات للوصول للمصالحة، وإنهاء العنف، وتحقيق نقطة بداية جديدة تتوافق عليها الأطراف المتقاتلة.

الجوانب المختلف للمصالحة:

أولاً: الجانب الديني:

تناول الدين مفهوم المصالحة من منطلق الغفران والرحمة والتصالح بين الأطراف المتصارعة، وإنهاء العنف، واللجوء للعقل والحكمة في تسوية النزاعات لتحقيق السلم والأمان للجميع.

يقول الله -تعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[8]، وقال –سبحانه-: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)[9]، وقال –جل وعلا-: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)[10].

ثانيًا: الجانب الاجتماعي والثقافي:

فمستوى التعليم والثقافة ودور وسائل الإعلام وتعاملها مع مختلف قضايا المجتمع، فضلاً عن الأساطير وعادات وتقاليد المجتمع تحدّد ما إذا كان هذا المجتمع يمكن أن يقبل المصالحة من عدمه، بالإضافة إلى طبيعة العلاقات بين أفراد المجتمع ومدى تجذُّر الصراع بين الجماعات المتقاتلة.

ثالثًا: الجانب الاقتصادي:

عملية المصالحة مكلّفة وليست مجانية؛ فهي تتطلب تعويضات وتوفير موارد لتحقيق التوافق بين جماعات المجتمع، ولكن للتغلب على ذلك فيمكن اللجوء خلال بداية العملية لبعض الجوانب غير المكلفة؛ مثل تقديم مساعدات بسيطة للمتضررين، ولكن المهم في الأمر هو تحقيق عدالة اقتصادية مع إعادة توزيع الموارد بدون أي تمييز تسير بالتوازي مع تنفيذ جهود المصالحة؛ حتى لا تنتكس العملية وتعود للصراع من جديد.

4- الجانب السياسي:

فمدى وعي القادة بأهمية المصالحة ودورها في بناء مجتمع مستقر خالٍ من العنف شيء مهم في تفعيل المصالحة سياسيًّا، وكذلك اضطلاع الحكومات بدورها في تعويض المتضررين، وأخذ زمام المبادرة السياسية الحاسمة لتحقيق ذلك أمرٌ لا غنى عنه.

5- الجانب النفسي:

الصراع المجتمعي من أخطر جوانبه أنه يَنشر ثقافة العنف والفوضى بين أفراد المجتمع، ويجعل القتال أسهل وأقصر الطرق للوصول للهدف؛ لذلك فالمصالحة لا تُعتبر عملية رسمية فهي تتطلب تغييرًا في معتقدات المجتمع يرتبط بمدى جديته وإصراره على إنهاء العنف، وكذلك هي تعتبر كالدائرة التي تدور نقاطها حول بعضها، فمرتكبو أعمال العنف يخافون من مواجهة حقيقة ما فعلوه، وكذلك يخاف المشتركون بسبب الصمت على تورطهم، ويخشى الضحايا من عملية النسيان والمغفرة، ولذلك يجب على القوى المستقلة في المجتمع أن يكون لها وقفة حاسمة لاتخاذ قرار المصالحة، وتحفيز الأفراد للسير على ذلك الطريق[11].


[1]– حرز الله سمية، الحرب الأهلية في الصومال 1991م. مذكرة تخرُّج مكمِّلة لنيل شهادة الماستر في تخصص تاريخ معاصر جامعة محمد خیضر، الجزائر، ص 32-34.

[2] – http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2014/04/140407_rwanda_slaughter

[3] – http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2014/04/140407_rwanda_slaughter

ينظر: أيمن مصطفى عبد القادر، جرائم الحرب في إفريقيا، المكتب العربي للمعارف، ص146-147.

[4] – https://www.daruur.com/somali-and-rwandan-civil-war/

[5]– صلاح الدين حافظ، صراع القوى العظمى حول القرن الإفريقي، سلسلة عالم المعرفة 1982م، الكويت، ص 95.

[6]– بان غانم الصائغ، الحرب الأهلية في الصومال وجهود المصالحة الوطنية، محلة التربية والعلم، المجلد (16) العدد (1) سنة 2009م.

[7] – http://www.siyassa.org.eg/News/11930.aspx

[8] – سورة الحجرات: الآية (10).

[9] – سورة الشورى: الآية (40).

[10] – سورة فصلت: الآيتان (34-35).

[11] – https://democraticac.de/?p=59665

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

ندوة تشاد بين تثبيت السلطة وإعادة تشكيل المعارضة

ندوة تشاد بين تثبيت السلطة وإعادة تشكيل المعارضة

00:22:48

المشهد السياسي في نيجيريا .. صراع على إعادة تشكيل موازين القوة قبل انتخابات 2027

00:03:31

الذكرى الثامنة والأربعون لرحيل جومو كينياتا

00:03:44

الحوار الوطني الإثيوبي .. بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

00:03:04

جنوب السودان على شفا الهاوية .. ثمان شروط لعبور آمن للمرحلة الانتقالية

00:02:03

مآلات العفو عن سوكسية ماسرا وتحولات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

00:02:58

ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

00:03:24

مشروع عملة "إيكو": حسم الموعد وتحديات الانطلاق

00:02:23

خلافات داخلية تهدد تماسك المعارضة الكينية

00:01:38

حماية المسيحيين تهدد المساعدات الأمريكية لنيجيريا

00:01:03

صدور العدد التاسع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:33

العبودية في إفريقيا .. الحساب المؤجل

00:05:14

انتخابات إثيوبيا 2026 .. هيمنة آبي أحمد تعمق الانقسام

00:01:53

عودة إيبولا .. سلالة أشد فتكاً

00:03:48

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

02:09:47

معركة الشرعية في الصومال

00:01:30

السنغال .. صراع القصر والشارع

00:03:02

اغتيار باتريس لومومبا.. الجريمة التي عادت تطارد أوروبا بعد 65 عامًا

00:02:43

إفريقيا ومجلس الأمن .. معركة كسر الهيمنة القديمة

00:05:11

فرنسا تعود إلى إفريقيا

00:01:01

إثيوبيا على حافة الانقسام .. هل ينهار سلام بريتوريا؟

00:02:32

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

النيجر: سحب جنسية 5 أشخاص بينهم رئيس الوزراء السابق

سبتمبر 18, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.