صرحت الحكومة الانتقالية في غينيا بيساو، بأنها لم توافق على تجربة سريرية مقترحة للقاح التهاب الكبد “ب” على المواليد الجدد، نافيةً بذلك تقارير أفادت بالمصادقة على هذه الدراسة.
وجاء هذا النفي عقب تقارير إخبارية ذكرت أن الدراسة -التي تمولها إدارة ترامب لتقييم آثار إعطاء لقاح التهاب الكبد “ب” عند الولادة- ستمضي قدماً في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
وكانت التجربة المقترحة قد أثارت موجة من الاعتراضات في وقت سابق من هذا العام؛ إذ رأى بعض العلماء أن الدراسة تفتقر إلى المعايير الأخلاقية، نظراً لأن بعض المواليد المشاركين فيها لن يتلقوا اللقاح -المعروف بكونه آمناً ومنقذاً للحياة- في بلد ترتفع فيه معدلات الإصابة بالتهاب الكبد “ب”. والجدير بالذكر أن هذا المرض ينتقل عادةً من الأم إلى الطفل أثناء الولادة، ويمكن أن يؤدي إلى فشل الكبد والإصابة بالسرطان.
وفي مؤتمر صحفي عُقد بالعاصمة يوم الثلاثاء، صرح وزير الصحة في البلاد، كوينين نانتوتي، بأن الحكومة لم تصادق بعد على التجربة. وقال نانتوتي: “يجب أن تمتثل أي مبادرة بحثية علمية تشمل البشر، ولا سيما الأطفال، امتثالاً صارماً للتشريعات الوطنية السارية، والمبادئ الأخلاقية الدولية، وآليات التقييم والموافقة المعتمدة من الجهات المختصة”، وذلك دون الخوض في تفاصيل الإجراءات المتبعة.
وفي يناير/كانون الثاني، صرح الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، للصحفيين بأن مسؤولين في غينيا بيساو طلبوا الدعم لإجراء مراجعة أخلاقية وفنية إضافية للتجربة.
كما نفت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية المصادقة على التجربة؛ حيث ذكرت في بيان لها أن “الدراسة لم تحصل على الموافقة”.
ووفقاً لتفاصيل الدراسة المنشورة عبر الإنترنت، كانت التجربة المقترحة تهدف إلى بحث “الآثار غير النوعية” المحتملة للقاحات، بما في ذلك الاضطرابات الجلدية واضطرابات النمو العصبي -مثل التوحد-.











































