أعلن الجيش الأوغندي عن إنقاذ أكثر من 200 مدني كانوا محتجزين لدى جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك خلال عملية عسكرية.
واستهدف جنود أوغنديون، بالتعاون مع نظرائهم الكونغوليين، معسكرًا تسيطر عليه قوات التحالف الديمقراطية (ADF)، وهي جماعة مسلحة نشأت في أوغندا.
وتأسست قوات التحالف الديمقراطية في أوغندا في تسعينيات القرن الماضي على يد أشخاص ساخطين على معاملة الحكومة للمسلمين، ولكن بعد هزيمتهم على يد الجيش هناك، فرّت فلولها عبر الحدود.
وفي عام 2021، شنت أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية هجومًا مشتركًا لطرد قوات التحالف الديمقراطية من معاقلها الكونغولية، إلا أن هذا الهجوم لم ينجح حتى الآن في وضع حد لهجمات الجماعة.
ولم يتضح متى أو أين اختُطف المدنيون الذين تم إنقاذهم، لكن بيان الجيش الأوغندي ذكر أن المحتجزين وصفوا “ظروفًا قاسية في الأسر، بما في ذلك نقص الغذاء، والعمل القسري، والعقاب على العصيان”. وأفادت السلطات أن بعضهم بدا عليه الضعف، وكانوا يعانون من الملاريا وصعوبة التنفس والإرهاق.
وأعلن الجيش عن مقتل عدد من مقاتلي قوات التحالف الديمقراطي في الهجوم على المخيم، واستعادة مخبأ للأسلحة. ولم يذكر البيان ما إذا كانت هناك أي إصابات في صفوف الجيش الأوغندي أو الكونغولي. وصرح المتحدث باسم القوات، كريس ماجيزي، لوكالة رويترز، بأن العملية نُفذت الأسبوع الماضي. وأرسلت أوغندا قوات إلى الكونغو عام 2021 لمساعدة حكومة كينشاسا في قتال قوات التحالف الديمقراطي.
ويُذكر أن متمردي قوات التحالف الديمقراطي ينشطون من داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عقدين. وأفادت التقارير أن زعيمها، موسى سيكا بالوكو، بايع تنظيم الدولة لأول مرة عام ٢٠١٦، لكن لم يعترف التنظيم بنشاطه في المنطقة إلا في أبريل/نيسان ٢٠١٩.
وبعد سنوات من العمل غير العلني في أوغندا، وُجهت اتهامات لقوات التحالف الديمقراطي بتنفيذ سلسلة من الهجمات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تفجيرات انتحارية في العاصمة الأوغندية كمبالا عام ٢٠٢١، واستهداف مدارس في غرب أوغندا عام ٢٠٢٣.










































