أعلن معهد الصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن تفشي فيروس إيبولا قد انتقل إلى مقاطعة ثامنة وهي “شمال أوبانغي”.
ويشكل ظهور حالات في هذه المقاطعة، التي تقع على الحدود مع جمهورية إفريقيا الوسطى، تحدياً جديداً للسلطات الصحية التي تكافح لاحتواء تفشي الفيروس. وأكد المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية تسجيل حالتين -بينما حالة وفاة واحدة- في مقاطعة “شمال أوبانغي”.
وكانت “رويترز” قد ذكرت يوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين صحيين، أنه تم تأكيد إصابتين في المقاطعة، في حين لم يصدر حينها أي بيان رسمي عن السلطات الكونغولية.
وبذلك تصبح “شمال أوبانغي” المقاطعة الثامنة التي يطالها تفشي الفيروس، إلى جانب مقاطعات: شمال كيفو، وإيتوري، وأوت-أويلي، وتشوبو، وجنوب كيفو، وباس-أويلي، وجنوب أوبانغي.
وقد امتد هذا التفشي -وهو الأسوأ لوباء إيبولا في تاريخ الكونغو- إلى خارج حدود البلاد؛ حيث سُجلت حالات في أوغندا، كما تم تأكيد سبع إصابات في كينيا خلال الشهر الجاري.
وأظهر أحدث تقرير حول الوضع في الكونغو تسجيل 67 إصابة جديدة مؤكدة و26 حالة وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة التي سبقت 16 أكتوبر/تشرين الأول، ليصل بذلك إجمالي عدد الإصابات منذ بدء التفشي إلى 9415 حالة، وعدد الوفيات إلى 4536 حالة.
ولا يزال تفشي الفيروس يتركز في شرق الكونغو، حيث سجلت مقاطعة “إيتوري” وحدها 44 حالة من أصل الحالات الجديدة البالغ عددها 67 حالة.










































