تدرس أوغندا إبرام اتفاقية مدتها خمس سنوات مع روسيا لمواصلة تدريب أفرادها العسكريين على اللغة الروسية، وذلك في إطار سعي الرئيس يويري موسيفيني لتعميق التعاون الدفاعي مع موسكو ليشمل البنية التحتية العسكرية، ودعم المعدات، وتطوير الكوادر البشرية.
وقد قُدّم هذا المقترح من قبل اللواء سيرجي مارتشوك، رئيس بعثة الخبراء العسكريين الروس في أوغندا، خلال اجتماع مع موسيفيني في القصر الرئاسي في عنتيبي، وذلك وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة الأوغندية (UBC).
ووفقاً لهيئة الإذاعة الأوغندية، اقترح مارتشوك استئناف التدريب على اللغة الروسية اعتباراً من 1 ديسمبر 2026، بموجب اتفاقية تكميلية تشمل خمسة مدربين، وقد رحب موسيفيني بهذا المقترح. وصرح اللواء سيرجي مارتشوك بأن موسكو واصلت تقديم دعمها العسكري للبلاد منذ نيلها الاستقلال. كما أعرب مارتشوك عن شكره للرئيس يويري موسيفيني لاستقباله الوفد الروسي في يوم استقلال أوغندا.
وقال مارتشوك: “لقد دعمت روسيا أوغندا منذ استقلالها. ونحن ممتنون للرئيس لاستقبالنا في يوم الاستقلال، وهو يوم مميز للغاية، ونتمنى لفخامتكم حياة سعيدة ومديدة”.
ومن شأن هذا الترتيب أن يمدد برنامجاً تدريبياً قائماً بالفعل، بدلاً من إنشاء بعثة تدريب عسكري جديدة. وفي سبتمبر، أقامت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) حفل تخرج للأفراد الذين أتموا دورة في اللغة الروسية، مما يؤكد استمرار روابط التعليم العسكري بين البلدين.
وخلال الاجتماع ، ذكر مارتشوك أنه تم الانتهاء من مشاريع البنية التحتية العسكرية المدعومة من روسيا، والتي كان قد تم التعهد بها خلال اجتماع سابق مع موسيفيني.
وشملت هذه المشاريع ساحة للمركبات والمعدات العسكرية في “ماغاماجا”، ومركزاً لصيانة وإصلاح الزوارق والمعدات المائية في عنتيبي، ومنشآت لدعم وحدات الاستجابة السريعة.
كما قدمت روسيا رصيفاً عائماً ومعدات فنية لعمليات الأمن البحري في “ميناء أليس” بمنطقة “كالنغالا”، وجرى تركيب مركز قيادة متنقل في مدرسة القوات البحرية هناك.
وأفادت هيئة الإذاعة الأوغندية بأن متخصصين روساً قاموا، في كلية الحرب الميكانيكية في “كاراما”، بتجهيز قاعة دراسية متعددة الوسائط مخصصة لأطقم تشغيل مركبات الاستطلاع المدرعة من طراز (BRDM-2M). وأفادت منصة “ميليتاري أفريكا” (Military Africa) بأن قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) قد تسلمت، بحلول عام 2025، معدات هندسية وبحرية من روسيا بقيمة تقارب 53 مليون دولار (أي ما يعادل 184 مليار شيلينغ أوغندي).
وقد أعرب موسيفيني عن شكره لروسيا على مساعداتها العسكرية، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها تاريخية، إذ تعود جذورها إلى الثورة البلشفية عام 1917. كما تعهد بمخاطبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسمياً للتعبير عن امتنانه.
ووصف الرئيس يويري موسيفيني علاقة أوغندا بروسيا بأنها تاريخية، مشيراً إلى أن جذورها تمتد إلى الثورة البلشفية عام 1917. وقال موسيفيني: “إن هذا التعاون والصداقة بين أوغندا وروسيا علاقة تاريخية؛ فقد بدأت عام 1917 مع البلاشفة”.











































