استؤنفت حركة الطيران وسط إجراءات أمنية مشددة في مطار النيجر الدولي بالعاصمة نيامي، وذلك بعد يوم من هجوم دموي.
وأفادت تقارير بأن العمليات عادت إلى طبيعتها في المطار، حيث هبطت طائرتان وسط انتشار أمني كثيف في محيط المنشأة.
استهداف مطار النيجر
وكان مسلحون قد فتحوا النار بالقرب من نقطة التفتيش الأمنية عند مدخل المطار في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات طويلة مع قوات الأمن امتدت إلى المناطق المجاورة، وأسفرت، بحسب وزارة الدفاع النيجرية، عن مقتل ما لا يقل عن 11 جندياً ومدنيين اثنين، إضافة إلى 22 من المهاجمين.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي، مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الثاني الذي يستهدف مطار نيامي هذا العام، بعد هجوم وقع في 29 يناير وتبنته جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش.
وأظهر موقع تتبع الرحلات الجوية Flightradar24 أن عدة رحلات متجهة إلى نيامي جرى تحويل مسارها أو تأخيرها عقب اندلاع الاشتباكات، غير أن مصادر أكدت، الجمعة، عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها مع تعزيز الإجراءات الأمنية.
وقال مصدر في المطار: “استؤنف كل شيء بشكل طبيعي”، مضيفاً أن التدابير الأمنية “تم تعزيزها”.

اعتقال مشتبه بهم
وأكد أحد موظفي شركات الطيران استئناف الرحلات، مشيراً إلى أن طائرات تابعة لشركتين وصلت، الخميس، بعد نجاح قوات الأمن في صد الهجوم.
وأوضحت وزارة الدفاع أن المهاجمين تفرقوا في الأحياء المحيطة بالمطار، حيث ساعد السكان قوات الأمن في ملاحقتهم والقبض عليهم.
وقال أحد سكان حي “روت تشانغا”: “اشتدت الأمور، وطاردنا هؤلاء المجرمين بلا رحمة”.
وأعلن مسؤولون توقيف نحو 20 مشتبهاً بهم على خلفية الهجوم.
كما أعلنت سلطات نيامي تنفيذ عمليات تفتيش أمنية واسعة على الطرق الرئيسية في المدينة.
ويُعد مطار نيامي موقعاً استراتيجياً حساساً، إذ شهد بين ديسمبر ويناير احتجاز شحنة كبيرة من اليورانيوم المركز، الذي تنتجه النيجر بكميات كبيرة، داخل المطار في انتظار تصديرها، ولم تُسجل أي تحركات لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.
وفي الهجوم السابق على المطار خلال يناير قُتل 20 مهاجمًا وأصيب أربعة جنود، وفقاً للسلطات النيجرية.
نقلاً عن:











































