أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أنه سيُدخل تعديلات وتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه لضمان عدم تكرار المشاهد الكارثية التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية في يناير الماضي.
وقال رئيس الاتحاد، باتريس موتسيبي، إن هذه التعديلات ستعزز الثقة في الحكام، وموظفي تقنية الفيديو المساعد (VAR)، والهيئات القضائية، لكنه لم يُفصح عن تفاصيل محددة.
جاء هذا الإعلان عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد في القاهرة يوم الأحد، وفي يوم عصيب شهد استقالة أمينه العام. ويُعاني الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أزمة ثقة بعد أن جرّد مجلس الاستئناف السنغال من لقب كأس الأمم الإفريقية في قرار قوبل باستهجان واسع.
وقد حُكم على السنغال بالانسحاب من المباراة النهائية التي أُقيمت في الرباط في 18 يناير، بعد انسحاب لاعبيها من أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء كان من الممكن أن تكون حاسمة، والتي مُنحت للمغرب. وعادوا وسجلوا هدفًا في الوقت الإضافي ليفوزوا بالمباراة بنتيجة 1-0.
ويُطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، وإذا استعاد السنغال لقبه، فسيكون ذلك بمثابة ضربة أخرى لمصداقية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
وقال موتسيبي في بيان يوم الأحد: “لقد استشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) نخبة من كبار المحامين والخبراء في كرة القدم على الصعيدين الإفريقي والدولي، لضمان التزام لوائحه وأنظمته بأفضل الممارسات العالمية في كرة القدم، داخل الملعب وخارجه”.
وأضاف: “هذا أمر بالغ الأهمية لاحترام ونزاهة ومصداقية الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ومجلس الانضباط ومجلس الاستئناف التابعين للاتحاد الإفريقي لكرة القدم”.
ويعمل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على التدريب المستمر للحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ومراقبي المباريات، ليكونوا على مستوى أفضل الحكام في العالم.
وقد أحرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية في تطبيق أفضل الممارسات في الحوكمة والأخلاقيات والشفافية والإدارة”.











































