قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي

    دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي في كينيا: فُرَص التحوُّل الرقمي وتحديات الحوكمة

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي

    دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي في كينيا: فُرَص التحوُّل الرقمي وتحديات الحوكمة

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

هل السياسة الخارجية الأمريكية تفيد إفريقيا أم تُعيق تقدمها؟

نوفمبر 12, 2024
في تقدير موقف, سياسي, مميزات
A A
الرئيس الامريكي جو بايدن

الرئيس الأمريكي جو بايدن

ويباميجي عثمان أديسوجي

كاتب وباحث في الشؤون الجيوسياسية – نيجيريا

غالبية الدول الإفريقية حصلت على استقلالها في أوائل الستينيات، وقد عانت لإيجاد مكان لها ضمن نظام دولي تم تحديد قواعد اللَّعِب الأساسية فيه عند نهاية الحرب العالمية الثانية، دون أن يكون لإفريقيا صوت أو تأثير فيه.

وبينما كانت إفريقيا مسرحًا للحرب الأيديولوجية بين الغرب والشرق خلال الحرب الباردة، لا تزال اليوم مكانًا للمواجهة بين القوى الصناعية التي تتنافس بشدة على السيطرة على المواد الخامّ، وخاصةً تلك المواد التي يعتمد عليها بقية العالم بشكل متزايد.

اقرأ أيضا

دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي في كينيا: فُرَص التحوُّل الرقمي وتحديات الحوكمة

في ارتباطات العروبة والأفريقانية: الخروج من أسر هيجل؟

عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

من ناحية أخرى، فإن اعتماد المنطقة الكبير على الاستيراد لتوفير المواد الأساسية، بما في ذلك البذور والأسمدة، بالإضافة إلى بعض الحبوب الخاصة، يعني أن اضطرابات التجارة العالمية يمكن أن تكون لها تداعيات زلزالية على القارة الإفريقية.

بالإضافة إلى ذلك، تحتاج إفريقيا إلى ما لا يقل عن 100 مليار دولار سنويًّا لسدّ العجز في تمويل البنية التحتية و50 مليار دولار أخرى للاستثمار في التكيُّف مع التغيُّرات المناخية، وفقًا لتقديرات البنك الإفريقي للتنمية. ومع ذلك، فإن سياق النزاعات في إفريقيا يتغير. وهناك أيضًا تحولات في القوة الجيوسياسية لبعض الدول، وضعف المؤسسات الحكومية الإفريقية بين الدول. وهناك، على سبيل المثال، توسيع لنطاق وتعميق لكثافة التطرف العنيف في عدة مناطق في القارة.

حتى الآن، يدرك العالم أهمية إفريقيا بشكلٍ حادّ، ممَّا يُحفّز الدول على توسيع تفاعلها السياسي والاقتصادي والأمني مع الدول الإفريقية. وهذا يُقدِّم فرصًا جديدة وتحديات لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة. الحلفاء والشركاء في أوروبا والشرق الأوسط والهند والمحيط الهادئ يعتبرون إفريقيا جزءًا لا يتجزأ من أمنهم القومي، والكثير منهم ملتزمون بالعمل مع الولايات المتحدة لتقديم الاستثمارات ذات المعايير العالية والشفافة، فضلاً عن معالجة الأزمات السياسية والأمنية.

جمهورية الصين الشعبية، من ناحية أخرى، ترى المنطقة ساحةً مهمةً لتحدّي قواعد النظام الدولي، ولتعزيز مصالحها التجارية والجيوسياسية الضيقة، وتقويض الشفافية والانفتاح، وإضعاف علاقات الولايات المتحدة مع شعوب وحكومات إفريقيا.

بينما تعتبر روسيا المنطقة بيئةً متساهلةً مع الشركات شبه الحكومية والشركات العسكرية الخاصة، وغالبًا ما تثير الاستقرار للحصول على المنافع الإستراتيجية والمالية.

كما تَستخدم روسيا علاقاتها الأمنية والاقتصادية، فضلاً عن جهودها لتقويض معارضة الأفارقة المبدئية لغزو روسيا لأوكرانيا والانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان. بعد ذلك، استفادت روسيا من نموّ العداء لفرنسا، خاصةً في الدول الناطقة بالفرنسية سابقًا، لتأكيد نفوذها في إفريقيا. وقد دعمت تشكيل تحالف الساحل، وهو تحالف أمني جديد بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

ومع ذلك، ستلعب القارة الإفريقية، بدولها الأربع والخمسين وأكثر من مليار نسمة، دورًا متزايدًا في تشكيل النظام الدولي، وستؤثر على دور وحيوية القيادة الأمريكية فيه.

كما أن الدول الإفريقية مهمة لجهود الولايات المتحدة لعدة أسباب من أهمها: (1) تعزيز المصالح الحيوية في المنظمات الدولية، والحفاظ على نُظُم العقوبات الدولية؛ (2) تعزيز القِيَم الأمريكية في الخارج؛ و(3) ممارسة النفوذ والقيادة العالمية.

“دول إفريقية مثل نيجيريا ليسوا فقط قادة عالميين؛ فهي بارزة بشكل متزايد حول العالم، وهي تستحق مكانًا بارزًا حيثما تُناقَش القضايا الأكثر تأثيرًا. يجب أن تلعب المؤسسات مثل الاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والمجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية دورًا أكبر، وينبغي أن تتمتع بصوت أعلى في المناقشات العالمية. تؤمن الولايات المتحدة بقوة أن الوقت قد حان للتوقف عن التعامل مع إفريقيا كموضوع للجيوسياسية، والبدء بالتعامل معها بما أصبحت عليه، فهي لاعب جيوسياسي كبير”؛ كان هذا مقتطفًا من خطاب ألقاه وزير الخارجية الأمريكي أنطوني ج. بلينكن في أبوجا في 19 نوفمبر 2021م، بعنوان “الولايات المتحدة وإفريقيا: بناء شراكة القرن الحادي والعشرين.”

هل السياسة الخارجية الأمريكية تفيد إفريقيا أم تُعيق تقدمها؟

لا شك أن العالم يتحوَّل مباشرة من نشوة الانتصار الأمريكي، وغطرسة الديمقراطية الليبرالية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، إلى صورة أكثر تعقيدًا. عودة الحروب والنزاعات بين القوى الكبرى، ولا سيما مع تنامي قدرات وطموحات الصين وروسيا، تخلق حالة من عدم اليقين بشأن الأهداف السياسية للولايات المتحدة وجاهزيتها العسكرية في أوروبا وآسيا.

بالإضافة إلى ذلك؛ تسهم التحديات غير المسبوقة في مجال تغيُّر المناخ والأوبئة؛ وجهود الإطاحة بالدولار كعملة مرجعية للمعاملات الدولية؛ والهجرة الجماعية بأعداد غير مسبوقة؛ والتقنيات الجديدة للحرب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والاستخدامات العسكرية للفضاء كلها تُسهم في موجة محتملة من عدم استقرار الأنظمة السياسية والتخطيط العسكري. ما هو مؤكد اليوم للسياسيين ومستشاريهم العسكريين قد يصبح تخمينًا في الغد.

من الواضح أن الولايات المتحدة قد بُنيت على أكتاف الأفارقة وأحفادهم، ولا يزال الشتات الإفريقي يلعب دورًا مهمًّا في تعزيز العلاقات بين الشعوب عبر الأطلسي. ومن بين أكثر من 46.8 مليون أمريكي من أصل إفريقي، كان هناك حوالي 2.4 مليون إفريقي وُلِدُوا في الخارج في الولايات المتحدة عام 2018م، وهو ارتفاع كبير حتى من عام 2000م، عندما كان هناك أقل من مليون. كما أن حوالي 40 بالمئة من المهاجرين الأفارقة في أمريكا يحملون على الأقل شهادة البكالوريوس، وهي نسبة أعلى من نسبة السكان المولودين في الولايات المتحدة. وتظهر القوة الاقتصادية للشتات الإفريقي أيضًا في التحويلات المالية إلى القارة.

علاوةً على ذلك، اتخذت إدارة بايدن خطوة مهمة أولى بإشراك أشخاص من أصل إفريقي في صناعة السياسة الأمريكية من خلال تعيينات إدارية متنوعة، بما في ذلك “قائد مشارك للتنمية الدولية” في فريق الانتقال، والمدير التنفيذي المؤقت لوكالة التجارة والتنمية الأمريكية (USTDA)، ونائب وزير الخزانة. كما أنه أنهى حظر السفر الذي فرضه ترامب والذي استهدف بشكل كبير الدول ذات الأغلبية المسلمة والدول الإفريقية، مما يوفّر مرة أخرى فرصة للهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة. يمكن البناء على هذه النجاحات المبكرة وترسيخها. في حين أن إدارة ترامب اتخذت نهجًا أحاديًّا أكثر في تدخلاتها الإفريقية. تم ذلك بشكل رئيسي من خلال المفاوضات التجارية مع دول فردية في القارة، مثل المغرب وكينيا.

في الوقت الحالي، يتذكر القادة الأفارقة قلق الحرب الباردة، عندما خاضت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي حروبًا بالوكالة في إفريقيا، مما جعلهم حذرين من التنافس بين القوى العظمى. ويرى بعض الأفارقة في الصين نموذجًا تنمويًّا إيجابيًّا. ويتم تعزيز هذا الانطباع الإيجابي من خلال الدبلوماسية الصينية في جميع أنحاء إفريقيا.

ولكن بشكل عام، ستكون الدبلوماسية الأمريكية في إفريقيا أكثر فعالية عندما لا تعمل في سياق “نحن أو هم”، وخاصة مقابل الصين. في بداية إدارة بايدن، أخبر وزير الخارجية أنتوني بلينكن الحلفاء بأن الولايات المتحدة لن تتوقع منهم الاختيار بين واشنطن وبكين. ومع ذلك، ستتعرض هذه الطريقة لضغوط متزايدة إذا ساءت العلاقات بين القوتين الكبريين.

وعلى الرغم من أن غياب موقف إفريقي متماسك تجاه الولايات المتحدة قد تم تحديده منذ فترة طويلة كأحد العوامل التي تُعيق الانخراط المنتج للقارة مع هذه قوة العالمية ذات التأثير الكبير على المصالح الثقافية والسياسية والاقتصادية والأمنية في إفريقيا؛ فإن معالجة هذه الفجوة واستكشاف فرص جديدة لإعادة ضبط وتعزيز العلاقات بين إفريقيا والولايات المتحدة تتطلب تفكيرًا جديدًا وفهمًا صحيحًا للقضايا الرئيسية. وسيساعد هذا في وضع الأساس لتحويل الطبيعة غير المتكافئة للعلاقات بين إفريقيا والولايات المتحدة لمنفعة الطرفين. الفشل في رؤية هذه الفرصة سيكون إضاعة لفرصة إفريقيا في تشكيل خطاب سياسي تجاه الولايات المتحدة.

توقعات أنغولا: تحليل المصالح الأمريكية في إفريقيا

يعتزم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن الوفاء بوعده بزيارة القارة الإفريقية، وذلك في نهاية فترة ولايته، بعد أن لم يتمكّن سلفه دونالد ترامب من القيام بذلك، من خلال الإعلان عن زيارة إلى أنغولا. وعلى الرغم من تأجيل الرحلة، فقد أعلنت كارين جان بيير، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أن بايدن سيحتفل “بتحول العلاقات الأمريكية الأنغولية، ويعترف بدور أنغولا كشريك إستراتيجي وقائد إقليمي، وسيلتقي بالرئيس لورينكو لبحث سبل زيادة التعاون في مجالات الأمن والصحة والشراكات الاقتصادية.”

في 20 مايو 2024م، احتفلت الولايات المتحدة وجمهورية أنغولا بتوقيع الاتفاقيات النهائية لتمويل ثلاثة مشاريع بنية تحتية رئيسية ضمن مبادرة الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار (PGI) في الممر الرئيسي. تتضمن هذه الاتفاقيات تنفيذ مشاريع بأكثر من 1.3 مليار دولار للطاقة النظيفة والاتصال الراديوي وبنية تحتية للنقل، وتظهر التزام الحكومة الأمريكية المستمر بدعم وتسريع أولويات الاستثمار الاقتصادي لأنغولا.

وكدليل على حرصها على مواجهة الاستثمارات الضخمة للصين في إفريقيا، دعمت الولايات المتحدة مشروعًا يربط بين جمهورية الكونغو الديمقراطية الغنية بالموارد وميناء لوبيتو الأنغولي بالسكك الحديدية لتجنُّب الازدحام المروري على طريق النحاس والكوبالت.

وفي شهر مارس من العام الجاري، رفعت زيارة الرئيس الأنغولي جواو لورينكو إلى الصين العلاقات بين البلدين إلى “شراكة تعاون إستراتيجية شاملة”. بالإضافة إلى زيارات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لأنغولا في عامي 2018 و2023م، وتشير هذه اللقاءات إلى تغيُّر المشهد الجيوسياسي الذي تتوق الولايات المتحدة للدخول فيه مجددًا.

من جهة أخرى، شكَّلت زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في يناير 2024م، والرحلة المخطط لها لبايدن مشاركات رفيعة المستوى ومهمة على كافة المستويات. كما تُظهر حزم أنغولا المتزايد في وساطتها لإنهاء النزاع في منطقة كيفو الشمالية بالكونغو الديمقراطية؛ حيث يقاتل المتمردون المدعومون من رواندا M23  القوات الحكومية منذ أواخر عام 2021م.

وعلى الرغم من كل ذلك، لم يمرّ تقاعس أمريكا دون أن يُلاحَظ؛ حيث يدرك الأفارقة جيدًا ويستاءون عن إهمال وعدم احترام الولايات المتحدة للأفارقة. وفي الوقت نفسه، استغلت الدول المنافسة لأمريكا الفرص لتوسيع نفوذها. وأصبحت الصين الآن أكبر شريك تجاري في القارة؛ حيث وضعت ما يقرب من 2 تريليون دولار في الاستثمارات ومشاريع البناء منذ عام 2005م، وسيطرت على مخزون كبير من المعادن النادرة والأساسية لتصنيع السيارات الكهربائية وتقنيات الدفاع الحديثة. من جهتها وقَّعت روسيا اتفاقيات تعاون عسكري جديدة مع سبع عشرة دولة إفريقية منذ عام 2015م، وتبني ست قواعد عسكرية جديدة لها في القارة الإفريقية.

وكانت أنغولا في السابق اقتصادًا سوقيًّا، ولكنها الآن تعتمد أكثر على إيرادات النفط من معظم الدول الإفريقية. كما أنها ليست اقتصادًا مستقلًا، وتعاني من مشكلات كبيرة في سوق صرف العملات الأجنبية، والتي تؤثر على الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI)؛ حيث لا يستثمر الأجانب كثيرًا في البلاد بسبب تدخلات الحكومة في الاقتصاد.

وبالحديث عن الاستثمار الصيني في أنغولا، لُوحِظَ أن الصينيين يمولون أنغولا لتحقيق مصالحهم الخاصة.

من جهة أخرى فقد شهد عام 2023م، محاولات الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز دورها الدبلوماسي رفيع المستوى في القارة، وشهدت القارة وتيرة غير مسبوقة من الزيارات الرسمية وعلى مستوى كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية إلى القارة. وخلال العام الماضي، زار 17 من وزراء وقادة الإدارات والوكالات الحكومية الأمريكية 26 دولة في إفريقيا؛ حيث تركزت الزيارات على توسيع الشراكات الموضوعية والمعنوية مع الدول الإفريقية والمؤسسات والشعوب في جميع أنحاء القارة، بما في ذلك زيارة إلى غانا وتنزانيا وزامبيا، قامت بها نائبة الرئيس كاميلا هاريس؛ حيث أعلنت عن تقديم وضخّ أكثر من 8 مليارات دولار من الاستثمارات في القطاعين العام والخاص في مجالات تغيُّر المناخ والأمن الغذائي وتمكين المرأة والشمول الرقمي في إفريقيا. وقبل هذه الزيارة، سعى بلينكن لطمأنة القادة بأنه، على عكس الإدارات الأمريكية السابقة، ستعامل هذه الإدارة الديمقراطية إفريقيا كشريكٍ متساوٍ.

ومع ذلك، فإن الضغط من أجل أن تحصل إفريقيا على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي بدون حق النقض يماثل خفض مواطنيها إلى فئة ثانية، كما قال تيم مورثي، أستاذ وباحث مشارك في جامعة كيب تاون، في صحيفة ديلي مافريك بجنوب إفريقيا؛ “في الواقع، ستُحصر إفريقيا مرة أخرى في وضع المتفرجين في قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤثر على حياة شعبها، مما يكرّر الإقصاء التاريخي للدول الإفريقية الذي حدث في يونيو 1945م عندما تأسست الأمم المتحدة رسميًّا في سان فرانسيسكو”، وأشار موريثي، إلى الوقت الذي كانت فيه معظم الدول الإفريقية لا تزال مستعمَرة وغير ممثلة في الهيئة.

إلى جانب ذلك، لم تحمل زيارات بلينكن وهاريس الوزن اللازم، كما قال هدسون؛ حيث زار الرئيس السابق لبايدن، الرئيس باراك أوباما، إفريقيا ثماني مرات. “وأضاف “زيارات الرئيس لإفريقيا نادرة بما يكفي لتكون دائمًا مهمة، على الرغم من أن هذه الزيارة ستكون أقل أهمية؛ لأنها تأتي في نهاية فترة رئاسة ضعيفة”.

تحطيم الحواجز: تحويل العلاقات الأمريكية الإفريقية للمستقبل

عودة الولايات المتحدة لتجاهل حقائق تراجع قوتها وشرعيتها قد عاد لينقلب عليها منذ منتصف عقد 2010م، عندما أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب على أوكرانيا، ووضع الرئيس الصيني شي جين بينغ البلاد على مسار أكثر قوةً وحزمًا.

وتواجه الولايات المتحدة الآن عالمًا متعدد الأقطاب أكثر من أيّ وقت مضى في تاريخها كالقوة العظمى الأولى في العالم. وفي العقود القادمة، ستقرر ديناميكيات القوى العظمى الأمور الأساسية للحرب والسلام، والازدهار والأمان، والتعاون والتنافس.

ومع ذلك، يكمن في دعوة بايدن المتكررة لأمريكا للقيادة بـ”قوة المثال والنموذج الأمريكي”، اعتراف بالوعود الفاشلة والفرص الضائعة التي شوَّهت السياسة الخارجية الأمريكية في السنوات الأخيرة. بايدن معروف بميله لسياسات التعاطف والتعاون والاحترام، وقد وعد بأن ينفذها في الخارج.

وعلى الرغم من أن الصين تبدو الآن الأكثر تقدمًا كشريك تجاري أجنبي رئيسي للدول الإفريقية؛ إلا أنه من المحتمل أن تزيد جمهورية الصين الشعبية من حوافز الولايات المتحدة للتفاعل بشكل أكبر في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (ومع القارة ككل)، وأيضًا لتشكيل توازن مضادّ. ومع مرور الوقت، تضمن الشراكات بين القطاعين العام والخاص بين الشركات الأمريكية والقطاعين العام والخاص في إفريقيا المساءلة والاستخدام الشفاف للأموال.

وفي نهاية المطاف، سيؤدي ذلك إلى تقليل العنف عن طريق تقليص بعض محفزات النزاع. ومع ذلك، فعلى المدى الطويل، ستكون هذه الاستثمارات أكثر فائدة للجميع مقارنةً بأيّ نهج عشوائي. وسيكون تحقيق التناسق بين الحكومات في المبادرات مثل برنامج “إفريقيا المزدهرة” و”طاقة إفريقيا” عبر الحكومة الأمريكية مؤشرًا حاسمًا للنجاح. وستساعد طريقة تنفيذ الإستراتيجية في تقاطعها مع مبادرات الكونغرس الأمريكي في إفريقيا، بما في ذلك التشريعات الحالية مثل قانون AGOA، وقانون توفير الكهرباء لإفريقيا، في الإجابة عن الأسئلة التي قد يطرحها الشركاء الأفارقة حول استمرارية السياسة الأمريكية.

ستظل العلاقة المستدامة والعميقة مع أنغولا بعيدة المنال إذا تجاهلت الولايات المتحدة هذه الحقائق المزعجة. ستفسر زيارة الرئيس بايدن على أنها تأييد لحكومة أنغولا غير الشعبية. ولاحظ كريستوفر إيسيك، مدير المركز الإفريقي لدراسة الولايات المتحدة، جامعة بريتوريا، وزميله، صمويل أويوولي -زميل باحث ما بعد الدكتوراه، قسم العلوم السياسية، جامعة بريتوريا، في The Conversation Africa- أن الزيارة المقترحة لبايدن وسجِلّه في التفاعل مع إفريقيا يضعه في موقف أفضل من سلفه دونالد ترامب، الذي لم يَزُر القارة. ومع ذلك، من المخيب للآمال أنه يُنهي فترة ولايته بزيارة في اللحظة الأخيرة إلى دولة إفريقية واحدة فقط. ومع ذلك، يمكن أن تفتح زيارة أنغولا مزيدًا من الاستثمارات الأمريكية والتعاون المتزايد في التجارة والأمن والفضاء السيبراني والسياسة الدولية.

علاوةً على ذلك، أعرب المحللون وصانعو السياسات الأفارقة عن رأيهم بأن هذا التطوّر يمثل بشكل عام اتجاهًا إيجابيًّا في العلاقات الأمريكية الإفريقية، لكنه يحمل تبعات جيوسياسية واقتصادية وإستراتيجية للعلاقات بين أنغولا والصين، وإفريقيا والصين، والولايات المتحدة والصين. فضلاً عن عكس الاستجابة الإستراتيجية الأمريكية للصعود العالمي للصين وتذكير الصين بالمصالح الأمريكية في إفريقيا، تظهر الزيارة المقترحة مدى استعداد الولايات المتحدة للتودد لإفريقيا في سعيها لاحتواء الصين أو مجاراتها في القارة. لذا يجب على الدول الإفريقية أن تضع نفسها في موقع يمكنها من استغلال الفرص التي تقدمها هذه “الحرب الباردة الجديدة” بين الولايات المتحدة والصين.

وأخيرًا، خلص الخبراء بشكلٍ عامّ إلى أن على الولايات المتحدة إعادة مراجعة علاقاتها مع الدول الإفريقية، والاستماع إلى الأصوات المتنوعة والآراء المحلية في القارة، وتوسيع دائرة الانخراط لتعزيز أهدافها الإستراتيجية لصالح الأفارقة والأمريكيين على حد سواء.

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: الولايات المتحدةجو بايدننظام دولي
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

في 5 نقاط.. ماذا يعني انسحاب مالي والنيجر وبوركينا من الجنائية الدولية؟

يوليو 3, 2026
لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

أزمة شرق الكونغو.. 5 أسئلة عن الوساطة الأمريكية من منظور رواندي

يوليو 3, 2026

صدور العدد التاسع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

يوليو 2, 2026
مؤشر جاهزية الشبكات 2025: قراءة تحليلية لواقع التحول الرقمي في إفريقيا

مؤشر جاهزية الشبكات 2025: قراءة تحليلية لواقع التحول الرقمي في إفريقيا

يوليو 2, 2026
المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

يوليو 1, 2026
احتجاجات جنوب افريقيا

التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

يونيو 30, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

الإفريقي يعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تمويل الأنشطة الإرهابية في إفريقيا

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

يونيو 27, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.