قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عملة الصومال

    استعادة الشلن في الصومال: بين إصلاح العملة وتحديات الدولرة العكسية

    اقتصاد الوقت

    اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

    آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

    آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    إثنوغرافيا الشعوب الإثيوبية ودورها في تفجير الصراعات المسلحة

    مصفاة نفط لامو

    من السودان إلى لامو: تحولات مسارات تصدير نفط جنوب السودان

    اقتصاد اثيوبيا

    اقتصاديات الحرب في إثيوبيا: جذور الصراع وسيناريوهات المستقبل

    الدولة الثالثة “ليست آمنة”: لماذا تهدد صفقة ترامب الإفريقية مصير 500 مهاجر؟

    الدولة الثالثة “ليست آمنة”: لماذا تهدد صفقة ترامب الإفريقية مصير 500 مهاجر؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

    حرب داخلية في اثيوبيا

    الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عملة الصومال

    استعادة الشلن في الصومال: بين إصلاح العملة وتحديات الدولرة العكسية

    اقتصاد الوقت

    اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

    آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

    آبي أحمد يعيّن إدارة جديدة لتيغراي.. و”الجبهة” ترد في 5 نقاط

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    إثنوغرافيا الشعوب الإثيوبية ودورها في تفجير الصراعات المسلحة

    مصفاة نفط لامو

    من السودان إلى لامو: تحولات مسارات تصدير نفط جنوب السودان

    اقتصاد اثيوبيا

    اقتصاديات الحرب في إثيوبيا: جذور الصراع وسيناريوهات المستقبل

    الدولة الثالثة “ليست آمنة”: لماذا تهدد صفقة ترامب الإفريقية مصير 500 مهاجر؟

    الدولة الثالثة “ليست آمنة”: لماذا تهدد صفقة ترامب الإفريقية مصير 500 مهاجر؟

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

    الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

    حرب داخلية في اثيوبيا

    الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل…كيف فشلت إستراتيجية فرنسا في مكافحة التمرُّد؟

يوليو 11, 2024
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
تحديات التحالف الأمني ​​بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر

نشرت مؤسسة “روزا لكسمبورج” البحثية الألمانية قراءة تحليلية بقلم “فرانسوا جير”، باحث متخصص في دراسات تاريخ الحروب والصراعات والنزاعات المسلحة بجامعة بوتسدام الألمانية، حول تصاعد وتيرة الصراعات المسلحة والإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي التي أوشكت على الانفجار على خلفية صراعات محلية تراقبها القوى العالمية ذات المصالح العابرة للحدود والقارات دون أن تُحرّك ساكنًا وسط سقوط قِطَع الشطرنج الفرنسية واحدة تلو الأخرى؛ في ضوء إرهاصات تاريخية وسياسية سابقة ذات حمولة وتراكمات جيوسياسية تشبه “الحِزام الناسف”.

بقلم: فرنسوا جير

ترجمة وتقديم: شيرين ماهر

أثبتت العملية العسكرية الفرنسية ضد الجماعات المسلحة -المُشار إليها فيما بعد باسم (DBG)، والتي بدأ ظهورها في مالي في 11 يناير 2013م- فشلها؛ حيث جرى التصدّي لهذه الجماعات في البداية قبل أن ينتشر التدخل إلى موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

لقد انضمَّت الدول الخمس إلى الحرب ضد الإرهاب كجزء من مجموعة الساحل. وعلى الرغم من ذلك، لم تتحقق أهداف العملية الفرنسية الفعلية، المتمثلة في إضعاف قدرات هذه الجماعات التشغيلية والعملياتية واستعادة السلطة العسكرية والقوة لدول الساحل.

وعقب مرور أكثر من عشر سنوات، لم تفقد الجماعات المسلحة تأثيرها، كما يتضح من هجماتها العنيفة في مالي وبوركينا فاسو في عام 2023م. وتؤكد الانقلابات العسكرية التي شهدتها هاتان الدولتان، ومؤخرًا في النيجر، أن هدف الاستقرار السياسي ما زال بعيد المنال. كما تنتقد حكومات هذه الدول وشعوبها عدم كفاءة التدخل الفرنسي، مُتَّهِمين فرنسا بانتهاك سيادتهم. في المقابل، اضطر الجيش الفرنسي إلى سحب قواته من مالي في عام 2022م، ومن بوركينا فاسو والنيجر في عام 2023م.

ولكن، كيف تقاعست أكبر قوات انتشار عسكري، منذ حرب الجزائر، عن إحراز نتائج ملموسة؟

بوضع العملية العسكرية الفرنسية تحت مجهر إستراتيجيات مكافحة التمرد يمكن استخلاص بعض الإجابات… فلقد صُمِّمت الإستراتيجية المُطوَّرة خلال الحقبة الاستعمارية والحرب الباردة لمكافحة التمرد باعتبارها مسعًى سياسيًّا، بالدرجة الأولى، وليس عسكريًّا؛ حيث وضعت في الاعتبار التوترات التي تسود المجتمع الذي يعاني أزمات، فضلًا عن “الاحتياجات” التي تدفع السكان إلى دعم المتمردين.

وبعد تحليل هذه العوامل في ضوء حالة الصراع، يتضح أنه كان من المفترَض أن تؤدي الإصلاحات السياسية المُناسبة إلى تقويض الدعم الموسَّع الذي يلقاه المتمردون. أما في منطقة الساحل، فقد أعاق التصور الفرنسي -المُتأثِّر أيديولوجيًّا بالجماعات المسلحة- قدرتها على تحليل أسباب الانتفاضة والسخط الشعبي الذي استغله المتمردون.

والواقع أن المصالح السياسية والاقتصادية المشتركة تقف بين فرنسا وحكومات دول الساحل كحجر عثرة أمام اتخاذ تدابير فعّالة للتصدي إلى هذه الجماعات المسلحة. ومِن ثَم، يمكن النظر إلى العملية العسكرية في مالي باعتبارها محاولة محكوم عليها بالفشل. وإلى أن يتم استيعاب دروس هذه الهزيمة وفهم أسباب ازدهار أعمال العنف في منطقة الساحل، سيظل الوصول إلى انفراجة بمثابة مهمة صعبة.

الإستراتيجية الفرنسية لمكافحة التمرد: الأصول الاستعمارية

في 23 يناير 2020م، وخلال استجوابه أمام الجمعية الوطنية، عرض الجنرال “فرانسوا لوكوانتر”، رئيس الأركان الفرنسي، إستراتيجية تحقيق الاستقرار المُتَّبَعة في منطقة الساحل باعتبارها «إستراتيجية لإدارة الأزمات تُولي اهتمامًا بالسكان وتصورهم حيال تطور الأزمة». وشدَّد على أن الإستراتيجية الفرنسية استندت إلى إرث الحقبة الاستعمارية. وفي كلٍّ من الجزائر والهند وبلدان أخرى، طوّر جنرالات؛ مثل “ليوتي” و”جالياني”، أحد أشكال الحرب الهادفة إلى تهدئة المستعمرات الجديدة بواسطة غزو «قلوب وعقول» سكانها. لقد كان الهدف أيضًا من ترك هامش لحدوث المداهمات والترويع إقناع المواطنين بإيجابيات الاستعمار وتعزيز قبول السلطة الجديدة. ففي الجزائر، على سبيل المثال، تم إنشاء «المكاتب العربية» التي تولّت المهام الإدارية ووفَّرت للسكان بعض الخدمات.

وعلى مدار حقبة إنهاء الاستعمار والحرب الباردة، تطوَّرت إستراتيجية مكافحة التمرد، لكنها ظلت تُركّز على السكان، وكان الهدف هو احتلال “العقول البشرية” -على حد تعبير المؤسسة العسكرية-؛ من أجل تجريد حركات التمرد من الدعم الشعبي.

وبحسب فكر الثوري الصيني البارز “ماو تسي تونغ”، فإذا كان على الثوري التحرُّك بين الناس مثل سمكة في الماء، فمن الأحرى أن يترك الجيش الفرنسي فراغًا حول هذه السمكة حتى يمكنه التخلُّص منها. وخلال حروب دول الهند الصينية والجزائر، أكسبت الوسائل المُستخدَمة في هذا الغرض “حرب مكافحة التمرد” طابعًا سياسيًّا متزايدًا. وبما أن الوضع السياسي قبيل الانتفاضة كان يُنظَر إليه باعتباره السبب، تطلَّبت مكافحته إجراء إصلاحات من شأنها اجتثاث الأسباب السياسية المؤدية للانتفاضة.

وأثناء حرب الجزائر، أكد المقدم “ديفيد جالولا” على أهمية “الهدف الواضح”، و”الأساس الأيديولوجي” لمكافحة التمرد، فقال: “ينبغي أن تمتلك إستراتيجية مكافحة التمرد برنامجًا سياسيًّا وحزبًا مُناظِرًا”. وهكذا، فإن حرب مكافحة التمرُّد تميل إلى تطوير أيديولوجية تنافسية وسياسية بين المتمردين والقوة الاستعمارية؛ إذ يتسلح كل معسكر بنموذج اجتماعي مُنافِس يهدف إلى الحشد الشعبي من أجل عزل الخصم. ومن الناحية العملية، تُرجِمت هذه الإستراتيجية إلى تدابير تستهدف احتياجات السكان المُفترَضة. ففي الجزائر، أُنشئَت “مكاتب إدارية خاصة” لتدشين البنية التحتية وتقديم الخدمات للمستعمرين، فيما كان الهدف من الإصلاحات التي مَنحت المرأة الجزائرية المزيد من الحقوق إقناعها بالدفاع عن القوة الاستعمارية. ومع ذلك، لعب الإرهاب (التعذيب) والتلاعب (الدعاية) دورًا لا يقل أهمية في الحصول على دعم واسع النطاق.

مُكافحة التَّمرُّد في أجواء ما بعد الاستعمار:

في الستينيات، بالتزامن مع استقلال المستعمرات السابقة ونهاية الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية، كان لا بد من تكييف إستراتيجيات مكافحة التمرد مع الأوضاع الجديدة في مرحلة ما بعد الاستعمار. بالنسبة لفرنسا، لم يعد التدخل في الدول الإفريقية المستقلة يدور حول “تعزيز شرعيتها وتعزيز حكمها” في الوقت الراهن، بل حول “دعم الدولة المضيفة”. وهذا يعني أن الكثير من الأنشطة السياسية التي قامت بها الجيوش الاستعمارية لم تعد “مناسبة”. فعلى الرغم من أن أسباب الانتفاضات ما زالت مرهونة بمصطلحات اجتماعية وسياسية، إلا أن التدابير المُتَّخَذة للتعامُل معها فقدت طابعها السابق تدريجيًّا. وبدلًا من تدشين البنية التحتية أو محاولات الإصلاح (المحدودة والنفعية)، تجري الآن عملية إعادة هيكلة الجيش والإدارة من أجل تحسين ممارسات الحكم.

وفي أبريل من العام 2013م، نشر المركز المشترك للمفاهيم والمذاهب والتجارب التابع لوزارة الدفاع الفرنسية وثيقة بعنوان “مكافحة التمرد”، حددت نمط مكافحة التمرد في مرحلة ما بعد الاستعمار؛ إذ تظل استعادة شرعية الحكومة التي تسببت في الاضطرابات بمثابة إستراتيجية سياسية، من خلال إجراء إصلاحات ملموسة تهدف إلى استعادة الدعم الشعبي الواسع وتهميش المتمردين. ويمثل انتقال الجانب السياسي لمكافحة التمرد إلى “الدولة المضيفة” جزءًا مع النهج الاستعماري. ومن الآن فصاعدًا، “لا يمكن سوى لقوة محلية تتمتع بالشرعية، في نظر الدولة المضيفة، أن تنفّذ مثل هذا المشروع السياسي البديل”. وتزعم قوات التدخل الفرنسية إنها توجد على هذه الأراضي، لكي توفّر لدولة ذات سيادة فرصة إجراء الإصلاحات.

وحتى لو تخلت الإستراتيجية الفرنسية، في الوقت الراهن، عن التدخل السياسي المباشر الذي اتسمت به حقبتها الاستعمارية، وركّزت على العمليات العسكرية، فإنها لا تزال تتبنَّى مفهومًا سياسيًّا للتمرد. كما أن حقيقة كون الانتفاضات ناجمة عن سياسات الحكومات التي يجب مكافحتها بواسطة الإصلاحات تجعل العقيدة الفرنسية أقرب إلى وجهة نظر “إيجابية” حول الصراع. ومِن ثَم، تتيح الصراعات الفرصة لتهدئة التوترات القائمة داخل المجتمع، والتي تمثل إحدى الوسائل الرئيسية للحفاظ على شرعية الدولة وتقليل عوامل جذب العرض السياسي البديل الذي يقدّمه المتمردون في تحديد احتياجات السكان والاستجابة لها.

ومنذ العام 2013م، جرى فَهم احتياجات الشرائح السكانية في منطقة الساحل، بشكل مبدئي، باعتبارها تركز على توفير الأمن “المادي”، وفقًا لما أظهره الطابع العسكري والأمني السائد للإصلاحات التي نفذتها دول الساحل. وبدعم من الشركاء الدوليين، تركزت الجهود الرئيسية على إعادة تنظيم وتدريب القوات المسلحة، بينما حاولت القوات الفرنسية القضاء على الجماعات المسلحة (DBG). وكذلك يتوافق هذا النهج مع فهم مقتضب للأمن، والذي يتناقض مع المفهوم الأوسع لـ”الأمن الإنساني”. ووفقًا لذلك، لا يقتصر أمن الدولة على سلامة حدودها، والجهات الفاعلة فيها، والأشخاص الخاضعين لإدارتها. بل يجب أيضًا وضع حالة السكان الاقتصادية والاجتماعية في الاعتبار، قياسًا بمدى الامتثال لحقوق الإنسان وأوضاعهم التنموية. كان من الممكن أن يمنح هذا المنظور صُناع القرار في فرنسا ومنطقة الساحل فهمًا أفضل لاحتياجات السكان التي تستغلها مجموعات التنمية، والتي تلعب مثل هذا الدور المركزي في إستراتيجيتها من أجل مكافحة التمرد، ينما ظلت العوامل الأيديولوجية والاقتصادية والسياسية عائقًا في الطريق.

أعمال العنف في منطقة الساحل من منظور مكافحة الإرهاب:

في منطقة الساحل، تنظر فرنسا وحلفاؤها الأفارقة إلى الجماعات المسلحة من منظور أيديولوجية “مكافحة الإرهاب” التي تسيء تحليل أسباب نجاح العدو. ويُعدّ هذا العامل الأيديولوجي حاسمًا لكونه، من خلال التركيز على البُعد الديني للانتفاضة، يتجاهل الأسباب السياسية والاجتماعية المؤدية لانتشار أعمال العنف في دول الساحل. ويمكن فهم وجهة النظر التي ساقتها فرنسا بشأن مجموعة دول الساحل للتنمية على أنها نسخة فرنسية من “الحرب على الإرهاب” التي شنَّتها الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر 2001م.

اقرأ أيضا

قراءة تحليلية لمؤشر أبسا للأسواق المالية الإفريقية لعام 2026م

قراءة في كتاب: «التدخل الاستعماري وزعزعة استقرار الهويات الإفريقية: ملامح الوصاية والتبعية المنظمة في إفريقيا جنوب الصحراء»

عين على إفريقيا (17- 19 أكتوبر 2026): إفريقيا بين الاستقلال الائتماني وتجدُّد الصدمات العالمية

كما يتم تجسيد المسلحين باعتبارهم “وحشيين” و”متعصبين” ينتمون لتنظيمات عالمية مناهضة للديمقراطية، وترجع قدرتهم على تجنيد الأعضاء إلى فعالية اتصالاتهم: فقد مكَّنتهم “العولمة وتكنولوجيا المعلومات” من نشر رسائلهم على نطاق واسع واستخدام “الإستراتيجيات المعرفية” لجذب أعضاء جدد.

إن التركيز الغربي على الأيديولوجية يحول الحرب ضد الإرهاب إلى “صراع حضارات”: فهو يدور حول “القضاء” على “الجرائم” من أجل الدفاع عن القِيَم الليبرالية. كما يسهم النظر إلى الأيديولوجية باعتبارها القوة الدافعة الوحيدة للتنمية في عدم تسييس الفكر الإستراتيجي، مما يخلق تعتيمًا حول الأسباب الاجتماعية والسياسية المؤدية لنجاحها.

يُعزز هذا التوجه فكرة أن أعمال العنف في منطقة الساحل تمثل “ظاهرة أجنبية” “تنظمها وتسيطر عليها جهات خارجية أو تتكئ على “أيديولوجية أجنبية”. ومثل هذا الرأي يعزّز فكرة مكافحة حركة إرهابية عالمية ويتجاهل أهمية الظروف المحلية. لكن هذا ليس بالأمر الجديد في غرب إفريقيا. وحتى في الحقبة الاستعمارية وأثناء الحرب الباردة، كثيرًا ما أدانت فرنسا الانتفاضات، سواء كانت دينية بطبيعتها أم لا، باعتبارها مكائد حاكتها جهات أجنبية، وهو أحد أشكال “المبالغة في تفسير العوامل الخارجية”.

إن النظر إلى الجماعات المسلحة باعتبارها جهات فاعلة تُحرّكها أيديولوجيات أجنبية يعني تجاهل احتياجات سكان الساحل. ووفقًا للمنظور الأيديولوجي الذي “يَحُدّ، إن لم يكن يَستبعد، جميع البدائل غير العسكرية” لحل الصراع، ويُنظَر إلى المسلحين باعتبارهم يشكلون تهديدًا لحياة السكان وسلامتهم.

ويتمثل الرد، في الأساس، في تدمير هذه المجموعات من أجل منح دول الساحل المساحة والوقت لترتيب صفوف قواتها المسلحة الوطنية قبل استعادة السيطرة. لقد كان تأهيل وتدريب القوات المسلحة، التي يعتبر ضعفها أحد أسباب النجاح الأولي لجماعات العنف، نتاجًا لـ”جهد كبير” أدّى إلى نشر العديد من البعثات الأوروبية والفرنسية (الاتحاد الأوروبي للتدريب العسكري، تاكوبا) حتى عام 2023م. وخلال الفترة بين عامي 2013 و2018م، ارتفعت ميزانية دولة مالي العسكرية من 6 إلى 22 بالمئة من إجمالي الإنفاق الحكومي، فيما لم يكن لهذه الجهود أيّ أثر ملحوظ على الوضع الأمني المتدهور بشكل مطرد. في الواقع، من المستحيل أن تسهم مثل هذه التدابير في حل المشاكل الاجتماعية والسياسية التي تُخفيها أيديولوجية مكافحة الإرهاب التي تساهم في نجاح الجماعات المسلحة.

الحركات المسلحة في غرب إفريقيا.. التاريخ والأسباب الراهنة:

إن النظرة التاريخية إلى الحركات المسلحة في منطقة الساحل تدحض خطاب مكافحة الإرهاب الذي يُصوّر ظاهرة التمرد على أنها مُستحدَثة وقادمة من الخارج. وبالنظر إلى السنغال وبوركينا فاسو والنيجر، نجد أن القرن التاسع عشر بمثابة “العصر الذهبي” لـ “الثورات”. لقد تأسست العديد من دول غرب إفريقيا على يد زعماء دينيين أثناء الجهاد (إمارة ليبتاكو، إمبراطورية سيجو توكولر، خلافة سوكوتو، … وما إلى ذلك). وكذلك انتشرت الانتفاضات الدينية “المَهدية” كالنار في الهشيم، لكنها ظلت “قصيرة الأجل ومن الصعب ربطها بعضها البعض”. وغالبًا ما كانت تهدف هذه الانتفاضات إلى تدشين “أمة إسلامية” إقليمية أو عالمية، لكنها في الوقت نفسه كانت مُوجّهة ضد سلطة سياسية استبدادية مزعومة، وشككت في النظام الاجتماعي والسياسي.

إن الخطاب الإسلامي، بحسب استخدامه مِن قِبَل جهات فاعلة ذات مصالح متضاربة أحيانًا، لم يكن سوى وسيلة لإضفاء الشرعية على استخدام العنف والانقسامات والتعبئة المجتمعية. وفي القرن التاسع عشر، شكَّل الدين الإسلامي أداة رسوخ لإمبراطوريات الساحل الكبرى، لكنه أسهم أيضًا في تنظيم ثورات مضادة قبل أن يتَّحد مع المطالب الوطنية والمناهضة للاستعمار ضد الحكم الفرنسي.

تزامن ظهور مجموعة (DBG) في منطقة الساحل مع وصول الإسلاميين الجزائريين الذين تراجعوا إلى الصحراء، ومع تأسيس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي في عام 2007م. وبالتحالف مع الطوارق الانفصاليين، نجحوا في السيطرة على شمال مالي في عام 2012م بعد أن غزا الناتو ليبيا في عام 2011م. ومنذ عام 2015م، تشكلت مجموعات أيضًا وتمركزت في وسط مالي. وفي عام 2022م، تمكنوا من التقدم إلى حد تهديد المناطق الحيوية لأمن عاصمة باماكو الغذائي. وبحسب العديد من الدراسات فإن العوامل التي تدفع “عددًا كبيرًا من الأشخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة وبدوافع متباينة” إلى أحضان مجموعة (DBG) غالبًا ما تكون ذات طبيعة مادية أو أمنية ناشئة من سياسات دول الساحل.

تعرف مجموعة DBG كيفية استغلال احتياجات السكان المادية؛ حيث تُقدم لمن ينضم إليهم ما يكفي لأجل تلبية احتياجاتهم اليومية أو تحسين وضعهم الاجتماعي أو حتى دفع مُهور حفلات الزفاف. ومن خلال السيطرة على شبكات الاتجار غير المشروع في منطقة الساحل (الأسلحة والمخدرات وما إلى ذلك)، فهي تعمل على تأمين مصادر الدخل مع حماية أولئك الذين يعتمدون عليها. وعلى الرغم من نهجها الأبوي، تستفيد النساء أيضًا من وجودهن في المنطقة من خلال العمل في المنازل. وفي المناطق الريفية، تؤدي أزمة المناخ والسياسات الحكومية التي تفتقر إلى الكفاءة إلى انتشار الفقر وخلق صراعات تتداخل فيها مصالح التنمية. وفي وسط مالي، أدت الصراعات حول استخدام الأراضي إلى اشتباكات بين قبيلة “الدوجون” الزراعية وقبائل “الفولاني” التي ترعى الماشية. ونظرًا لغياب سلطة الدولة، لجأ هؤلاء، في البداية، إلى الجماعات المسلحة من أجل حمايتهم، ثم تعرَّضوا بعد ذلك لمزيد من العنف عندما عاد الجيش المالي (بدعم من الميليشيات المحلية).

وبالتالي فإن الفقر وانعدام الأمن في دول الساحل يوفّر فرصًا للسياسة الاقتصادية والأمنية تستغلها الجماعات المسلحة، بل إن قيادتهم البديلة صارت مقبولة من جانب السكان (ولو بصفة مؤقتة)، مما يسمح لهم بالحصول على موطئ قدم. وانطلاقًا من فهم حركات التمرد للآليات المتبعة في مواجهتها -والمتمثلة في إستراتيجية مكافحة التمرد-، ينجم نجاح الجماعات المسلحة عن فهمهم للثغرات الموجودة في ممارسة السلطات السياسية.

ومن أجل استعادة السلطة والسلام، يتعين على دول الساحل وشركائها معالجة أوجه القصور في تلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية الكامنة وراء الأزمة، وبالتالي تجريف التربة الخصبة التي تحتضن المتمردين. ولكن، في النهاية، لا مصلحة لحكومات دول الساحل وشركائها الدوليين في إحداث تغيير جذري في الهياكل الاقتصادية والسياسية التي تؤدي إلى ظهور الجماعات المسلحة؛ لكونها تستفيد منها بشكل عام.

جذور الأزمة: الاقتصادات المُتردية في حالة ركود

في منطقة الساحل، يشمل الشعور بعدم الأمان أيضًا مخاوف من الفقر. ويجب ربط الوضع الاقتصادي الصعب بتطور الأزمة الأمنية. ومن اللافت للنظر أن مالي وبوركينا فاسو والنيجر تأتي في أسفل مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة لعام 2022م. ووفقًا للبنك الدولي، تبلغ نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، والذين لا يعملون وليسوا في مراحل تعليمية ولا يكملون التدريب قرابة 30.9% في مالي في عام (2020م)، و41% في بوركينا فاسو في عام (2018م)، و68.6% في النيجر في عام (2017م). إن الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعكسه هذه الإحصائيات يُعدّ نتاجًا للأوضاع في بلدان الساحل، والذي يرتبط بدوره بعلاقاتها التاريخية مع الشركاء الخارجيين مثل فرنسا والمؤسسات المالية الدولية.

خلال الفترة الاستعمارية، رتَّبت فرنسا أوراق اقتصاد مستعمراتها في غرب إفريقيا وفقًا لمصلحتها الخاصة. وفي الداخل، مكَّن نظام الامتياز من إنشاء مناطق صناعية خاصة لاستخراج المواد الخام التي صُدِّرَت إلى الوطن الأم عبر المناطق الساحلية. وفي مطلع الستينيات، مُنِحَت المستعمرات الفرنسية الاستقلال بشرط توقيع “اتفاقيات تعاون”، والتي أسَّست حتى يومنا هذا شكلًا من أشكال الحكم النقدي بواسطة الفرنك الإفريقي.

إن سعر الفائدة لهذه العملة، والتي تُحدِّدها فرنسا جزئيًّا، يُوجّه استثمارات دول منطقة الفرنك على المدى القصير نحو احتياجات السلع الأساسية ونحو الصادرات وليس نحو التصنيع والتنمية. وبالتالي أصبحت دول غرب إفريقيا غير قادرة على الانفصال عن النموذج الاقتصادي القائم على تصدير المواد الخام، الأمر الذي يحكم عليها بالتهميش الاقتصادي.

وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، قامت المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بفرض السياسات الليبرالية الجديدة على الدول الإفريقية. وفي السياق العالمي للثورة الاقتصادية المحافظة، تعرَّضت اقتصاداتها لمزيد من الهشاشة بسبب برامج التكيف الهيكلي التي شجَّعت على انفتاح الأسواق والحد من القيود التنظيمية التي تفرضها الدولة. وفي الواقع تتطلب تنمية هذه الدول درجة معينة من الرقابة المالية في القطاعات الرئيسية، حتى يمكنها عدم الاقتصار على دور مصدري المواد الخام، الأمر الذي يجعلها تتخلف عن الرَّكب التنموي. وكشرط للحصول على القروض التي تهدف إلى تحفيز النمو، حوّلت برامج التكيف الهيكلي إفريقيا إلى “مختبر لليبرالية الجديدة”، فيما تنعكس عواقب ذلك في الوضع الاقتصادي الحالي دخل البلدان المَعنية.

دور الحكم في دول الساحل:

إن الهياكل الاقتصادية والنقدية، التي تفرضها فرنسا والمؤسسات المالية الدولية، جزئيًّا، والمسؤولة عن التخلف والفقر، لا تزال قائمة بسبب الإجراءات الحكومية في دول الساحل. على الرغم من أن الحكومات تعتمد على اقتصاد التصدير، وهو مصدرها الوحيد للإيرادات الحكومية، إلا أن لديها أيضًا مصلحة خاصة. وعلى حد تعبير أحد مسؤولي صندوق النقد الدولي المسؤول عن تنفيذ برامج التكيف البنيوي، فإن هذه البرامج “تركت بلدانًا فقيرة بنفس القدر تزامنًا مع المزيد من أعباء الديون ونُخَب أكثر ثراءً.

تتمخّض الطريقة التي تتعامل بها الحكومات مع أراضيها وشعوبها عن المزيد من التوترات التي تسهم في الأزمة، فيما جرى التخلي عن بعض المناطق مِن قِبَل مؤسسات الدولة. كما لا تتمتع كلّ من مالي والنيجر وبوركينا فاسو بالتوازن في الاستثمار العام، الذي لا يتدفق إلى “الشمال الهشّ” بل إلى “الجنوب المفيد” حول العواصم. يُعدّ هذا “الانقسام” الجغرافي مصدرًا للصراعات القديمة، ويتزامن جزئيًّا مع التباينات العرقية. وفي الأماكن التي تُوجد فيها مؤسسات الدولة، تتعرض المجموعات السكانية لأعمال العنف أحيانًا. وفي إطار الحرب ضد الإرهاب، ارتكبت القوات المسلحة المالية والتشادية العديد من الهجمات ضد المدنيين، وخاصة ضد قبائل الفولاني.

وبالتالي فإن حكومات دول الساحل و”شركائها” الأجانب مسؤولون، بشكل مشترك، عن تطور الأزمة الأمنية الحالية. لقد كانت سياساتهم الاقتصادية والإدارية والأمنية سببًا في شيوع الفقر وانعدام الأمن الذي تستغله المجموعات المسحة لترسيخ وجودها هناك. ونظرًا للوضع الاقتصادي في المنطقة، تبدو الإصلاحات الرامية إلى إيجاد بديل نظامي للفرنك الإفريقي والليبرالية الجديدة ضرورية من أجل تمكين فرص التنمية المحلية. وبهذه الطريقة، يمكن للدول أن تتمتع بالقوة المالية والاقتصادية لإعادة هيكلة خدماتها العامة استجابةً “لاحتياجات السكان”، التي مهَّد إهمالها الطريق لاندلاع الانتفاضات. وبهذه الطريقة تستعيد الحكومات شرعيتها وتجد مخرجًا من الأزمة.

آثار التدخُّل الفرنسي العكسية:

لقد عزَّزت المساعدات العسكرية الفرنسية حكومات منطقة الساحل التي تؤدي ممارساتها إلى تأجيج الأزمة بدلًا من تشجيعها على تغيير سياساتها. ويرتبط هذا بالمنظور الأيديولوجي لمكافحة الإرهاب، الذي يُضفي الشرعية على الرد العسكري ويتجاهل العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المؤدية للصراع. يتنافى هذا النهج أيضًا مع أهداف مكافحة التمرد، لكنه يسمح لحكومات الساحل بالبقاء في السلطة ويتيح لفرنسا الاحتفاظ بحلفائها. وفي تشاد، تلقت أسرة “ديبي”، التي تمثل ركيزة “الكفاح ضد الإرهاب”، دعمًا سياسيًّا وعسكريًّا من فرنسا. أما بالنسبة للسلطات التشادية والمالية، التي استفادت أو حصلت على تدفقات مالية كبيرة لمكافحة الإرهاب، فقد حققت الحرب ضد الجماعات المسلحة عائدًا حقيقيًّا.

إن احترام القيم الديمقراطية ليس شرطًا حاسمًا لتلقي المساعدات الفرنسية، وإنما يعتمد ذلك قبل كل شيء على ما إذا كانت مصالح حكومات منطقة الساحل تتوافق مع المصالح الفرنسية. وبعد فشل الإستراتيجية الفرنسية لمكافحة الإرهاب، استولى المجلس العسكري في مالي وبوركينا فاسو والنيجر على السلطة، وأجبروا القوات الفرنسية على الانسحاب وبدأوا في إدارة دفة القتال بأنفسهم. وقد أدانت باريس هذه الانقلابات العسكرية باعتبارها هجمات مناهضة للديمقراطية، في حين لا تزال فرنسا تنظر إلى الحكم التشادي الموالي للغرب باعتباره حليفًا.

يُعدّ تدهور العلاقات بين فرنسا ومنطقة الساحل مؤشرًا على تأثير آخر للتدخل: فعلى الرغم من دعم الحكومات، إلا أنه ساهم في إضعاف سيادتها. ويرجع هذا التأثير المُدمِّر إلى التحالفات التي أبرمتها فرنسا مع الجماعات المسلحة المحلية. وفي مالي، قامت فرنسا “بتجنيد جماعات مسلحة غير حكومية” من بين الطوارق الذين “حكموا منذ ذلك الحين المناطق الوسطى والشمالية”. لكنَّ هذه التحالفات تتعارض مع أهداف الإستراتيجية الفرنسية؛ إذ إنها “تخلق كيانات سياسية محلية وشبه إقليمية يتعارض وجودها مع الهدف المُعلَن المتمثل في استعادة سلطة الدولة المالية”، وهو ما ينعكس حاليًّا في الاشتباكات بين المجلس العسكري والطوارق.

وحتى لو كانت العواقب المترتبة على التدخل العسكري تتعارض مع الأهداف الإستراتيجية المعلنة، فإن إطالة أمد الأزمة الحالية يُضْفِي الشرعية على الوجود العسكري الفرنسي المستمر في المنطقة؛ لأنه في الوقت الذي تتزايد فيه المنافسة بين القوى العظمى في القارة الإفريقية، تستطيع فرنسا أن تحافظ على وجودها العسكري في منطقة ذات أهمية إستراتيجية بالغة: حيث تظل القوات الفرنسية متغلغلة في تشاد وفي قواعدها في السنغال وساحل العاج. وهذا يترك فرنسا متجذرة عسكريًّا في منطقة تعتبر ضرورية لاقتصادها وإمداداتها من الطاقة، وهو ما أكَّده تقرير مجلس الشيوخ الفرنسي لعام 2013م حول الوجود الفرنسي في إفريقيا.

آفاق التنمية:

وعلى الرغم من الإستراتيجية القائمة على تحليل احتياجات السكان، فإن صناع القرار الفرنسيين والأفارقة لا يُظهرون سوى فهم محدود لأسباب نجاح الجماعات المسلحة في منطقة الساحل. إنهم يعزون نجاح الانتفاضات إلى أيديولوجية دينية مُستَجلَبة، في حين أن دوافع المقاتلين تعتمد إلى حد كبير على الظروف المادية والأمنية المحلية الناشئة عن سياسات دول الساحل وسياساتها مع الشركاء الأجانب. تتطلب معالجة هذه الأسباب الأساسية إصلاحات اقتصادية وسياسية طويلة الأجل من شأنها تمكين الدول من استئناف الخدمات العامة وترسيخ الشفافية في الحكم لاستعادة الشرعية. وبعيدًا عن العوامل الأيديولوجية، كانت مصالح فرنسا الاقتصادية والسياسية وحكومات الساحل هي التي تسببت، في نهاية الأمر، في فشل هذه الإصلاحات، وبالتالي فشل المعركة ضد الجماعات الإرهابية المتطرفة.

على الرغم من أن المجالس العسكرية في منطقة الساحل تقول: إنها تريد الانفصال عن القوة الاستعمارية السابقة من أجل التعامل مع الأزمة بمفردها، يُظْهِر الهجوم المدعوم من روسيا الذي شنَّته القوات المالية في وسط مالي في عام 2021م أن القوة المسلَّحة تظل هي أداة الرد المفضلة لديهم. ويستمر عنف الدولة بمساعدة روسية “كدعم للأنظمة الهشة والمهمشة”. وفي بوركينا فاسو، أكد إبراهيم تراوري على الدور المركزي للاقتصاد في “الكفاح من أجل الاستقلال الكامل”. ولكن هل ينجح في تحرير بلاده من وضع “التبعية” الذي دفَعها إليه “التقسيم الدولي للعمل”؟ وفي النيجر، عيَّن الجيش “علي لامين زين”، المهندس الاقتصادي لليبرالية النيجر الجديدة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، رئيسًا للوزراء.

من ناحية أخرى، إذا أرادت فرنسا أن تظل حاضرة في منطقة الساحل، فيجب عليها ألا تعارض الإصلاحات المحتملة التي تعزّز سيادة وتنمية دول المنطقة. فالعلاقات القائمة على الاحترام والمعاملة بالمثل من شأنها أن تحمي المصالح الفرنسية بشكل أفضل من استمالة النخبة، أو الهيمنة النقدية والاقتصادية، أو التدخلات العسكرية، التي أصبحت الشعوب الإفريقية أقل تسامحًا معها على نحو متزايد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط التقرير:

https://www.rosalux.de/news/id/51846/antiterrorkampf-in-der-sahelzone?fbclid=IwAR15dmXrb-aELK1efCDXw51vCI4mFB305WTRJBKh7lU6hghSsiwB6NIm-80aem_AcVGxzIMepy7TabWPR99faYPj-XniCq3mySFcs8DSwbROM2TCqUmK5qRo9uJ36WJD9EzPeP3CNU7P7j2ZORgKBsh

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: الارهابالاستعمارالتطرفالتمردالجماعات المسلحةالساحلفرنسا
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

أكتوبر 19, 2026
اقتصاد الوقت

اقتصاد الانتظار.. كيف يدفع الأفارقة ثمن الوقت الضائع؟

أكتوبر 19, 2026
تحالف جوزيف كابيلا

بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

أكتوبر 18, 2026
الغابات

تمثلات الغابة في الرواية الإفريقية: من فضاء الأسطورة إلى مختبر الهوية والبيئة

أكتوبر 18, 2026
جوزيف كابيلا

عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

أكتوبر 17, 2026
تصعيد إثيوبي إريتري: أديس تتحدث عن “غزو” وأسمرة تستحضر سابقة الجولان

تحركات أمريكية وروسية لاحتواء التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.. ما القصة؟

أكتوبر 16, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

وداعاً ميركاتور! إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

وداعاً ميركاتور! إفريقيا تستعيد حجمها الطبيعي بعد 500 عام من التشويه

00:04:53

صدور العدد 70 من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:22

الاتحاد الإفريقي .. هل يستطيع أن يقود السلام بنفسه؟

00:05:16

تحالف البقاء الايثيوبي .. قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

00:04:46

تداعيات التعديلات الدستورية على الديموقراطية في إفريقيا

00:52:20

ندوة تشاد بين تثبيت السلطة وإعادة تشكيل المعارضة

00:22:48

المشهد السياسي في نيجيريا .. صراع على إعادة تشكيل موازين القوة قبل انتخابات 2027

00:03:31

الذكرى الثامنة والأربعون لرحيل جومو كينياتا

00:03:44

الحوار الوطني الإثيوبي .. بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

00:03:04

جنوب السودان على شفا الهاوية .. ثمان شروط لعبور آمن للمرحلة الانتقالية

00:02:03

مآلات العفو عن سوكسية ماسرا وتحولات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

00:02:58

ارتباك في كينيا بشأن الانتخابات الرئاسية 2027.. ما القصة؟

00:03:24

مشروع عملة "إيكو": حسم الموعد وتحديات الانطلاق

00:02:23

خلافات داخلية تهدد تماسك المعارضة الكينية

00:01:39

حماية المسيحيين تهدد المساعدات الأمريكية لنيجيريا

00:01:03

صدور العدد التاسع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:33

العبودية في إفريقيا .. الحساب المؤجل

00:05:14

انتخابات إثيوبيا 2026 .. هيمنة آبي أحمد تعمق الانقسام

00:01:53

عودة إيبولا .. سلالة أشد فتكاً

00:03:48

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

02:09:47

معركة الشرعية في الصومال

00:01:30

السنغال .. صراع القصر والشارع

00:03:02

اغتيار باتريس لومومبا.. الجريمة التي عادت تطارد أوروبا بعد 65 عامًا

00:02:43

إفريقيا ومجلس الأمن .. معركة كسر الهيمنة القديمة

00:05:11

فرنسا تعود إلى إفريقيا

00:01:01

إثيوبيا على حافة الانقسام .. هل ينهار سلام بريتوريا؟

00:02:32

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

إثنوغرافيا الشعوب الإثيوبية ودورها في تفجير الصراعات المسلحة

أكتوبر 15, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.