قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    مالي وبوركينا فاسو والنيجر تعفي مواطني “إكواس” من تأشيرة الدخول

    الدبلوماسية الهادئة لتحالف الساحل: إعادة تموضع سياسي في بيئة دولية مضطربة

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    مالي بعد اغتيال وزير الدفاع.. 7 ملامح لهجوم القاعدة والانفصاليين

    بوكو حرام في نيجيريا

    بوكو حرام تقتل 20 مدنيًا في اختبار نيجيري جديد لعملية “الممر الآمن”

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    سياسة أوروبا تجاه منطقة الساحل والعودة إلى نقطة الصفر

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

    إفريقيا 2026.. عشرة ملفات جديرة بالمتابعة: صراعات ومونديال وثورات جيل زد

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

نظرة إلى التاريخ المضطرب للثنائي الرمزي الذي حكم السنغال منذ الاستقلال

مايو 20, 2024
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
نظرة إلى التاريخ المضطرب للثنائي الرمزي الذي حكم السنغال منذ الاستقلال

اقرأ أيضا

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

قراءة تحليلية في كتاب “تحصين الفساد في إفريقيا: مقاربة التفكير النُّظمي”

إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

بقلم: عثمان باديان

ترجمة: سيدي.م. ويدراوغو

من خلال تعيين صديقه وزعيمه السياسي عثمان سونكو رئيسًا للوزراء؛ يصبح الرئيس السنغالي الجديد بشيرو ديوماي فاي جزءًا من تاريخ الثنائيات على رأس الدولة.

منذ استقلال البلاد في عام 1960م إلى التغيير السياسي الجديد في عام 2024م، تجسَّدت السلطة التنفيذية السنغالية في بعض الأحيان في شخصيات قوية، بين رئيس دولة قويّ بامتياز يستمدّ شرعيته من الاقتراع العام ورئيس وزراء تُنتزَع صلاحياته من الدستور.

في الواقع، يتميز التاريخ السياسي للسنغال بثُنائيات رمزية تحوَّلت إلى ثنائيات على حساب الأداء المنتظم للمؤسسات.

ويُمثّل الرجلان اللذان سيقودان السنغال على مدى السنوات الخمس المقبلة حالةً غير مسبوقة؛ حيث يتولى رئيس الوزراء عثمان سونكو قيادة حزب باستيف، الذي أصبح الرئيس المنتخب حديثًا باسيرو ديوماي فاي عضوًا فيه مرة أخرى، بعد استقالته من منصبه كقائد وأمين عام بعد تنصيبه رئيسًا خامسًا للجمهورية.

وبنى الرجلان حملتهما التي قادتهما إلى قمة الولاية حول شعار “Diomaye mooy Sonko” (ديوماي هو سونكو). وبسبب كارزميته وثِقَله السياسي، سيحتل عثمان سونكو مكانًا أساسيًّا داخل السلطة التنفيذية السنغالية. وباعتباره رئيسًا للحكومة، فسوف يكون المرشد الحقيقي للمشروع السياسي الذي يحمله حزبه باستيف.

ومن هذا المنطلق، قد يستحوذ على تسليط الضوء على شخصه بالكامل إلى درجة التفوق على الرئيس المنتخب بشيرو ديوماي فاي، وقد أبدى بعض المراقبين والمحللين للسياسة السنغالية مخاوفهم من احتمال حدوث تصادم في الطموحات، ما قد يؤدي إلى إفراز تداعيات سلبية على حُسْن سير الدولة، رغم استبعاد الرجلين هذه الفرضية بشكل منهجي.

وفي الماضي، شهدت السنغال علاقات مضطربة في بعض الأحيان بين شخصيتي السلطة التنفيذية أدت إلى أزمات سياسية خطيرة.

وفي هذا الصدد تُلقي “بي بي سي إفريقيا” نظرةً على هذين الثنائيين اللذين انتهى بهما الأمر بالتحول إلى نزاعات في قلب الإدارة السياسية والتنفيذية للجمهورية.

17 ديسمبر 1962م: القطيعة بين سنجور وديا

نظَّم ليوبولد سيدار سنغور مع صديقه مامادو ديا المسيرة نحو الاستقلال داخل الكتلة الديمقراطية السنغالية التي تأسست في أكتوبر 1948م، والتي أدت فيما بعد إلى إنشاء حزب كبير، الاتحاد التقدمي السنغالي (UPS) الذي تأسس عام 1958م بعد تجمع الاشتراكيين في حزب لامين جاي.

سنغور وديا هما الزعيمان الرئيسيان للحزب، ويقودان معًا الحملة من أجل السيادة الدولية. وعلى خلفية إعلان استقلال السنغال في عام 1960م أصبح ليوبولد سيدار سنغور رئيسًا للبلاد، بينما كان مامادو ديا رئيسًا للمجلس، وهو ما يعادل رئيس الوزراء حاليًّا.

وبموجب الدستور الجديد الذي ينص على وجود سلطة تنفيذية ذات رأسين؛ فإن رئيس الجمهورية هو رأس الدولة وهو “يضمن استمرارية الجمهورية وانتظام عمل مؤسساتها”، ورئيس المجلس “يحدد ويدير سياسة الأمة ويوجه عمل الحكومة”.

في هذا النظام الثنائي، من المفترض أن يهتم الرئيس سنغور أكثر بالسياسة الخارجية، بينما يعتني رئيس المجلس مامادو ديا بالسياسة الداخلية.

لكنّ خلافات عميقة نشأت بين الرجلين خاصةً حول التوجهات التي يجب تقديمها للبلاد والسياسة التي يتبعها دياه ممَّا أدى إلى تدهور كبير في العلاقات بين مامادو ديا وليوبولد سيدار سنغور.

وصل الخلاف بين رئيسي الدولة السنغالية إلى أبعاد خطيرة عندما قام مامادو ديا، يوم الاثنين 17 ديسمبر 1962م، بإخلاء الجمعية الوطنية، ونشر طوق من قوات الدرك حول المبنى لمنع البرلمانيين من تقديم التماس لوم ضده وضد الحكومة. وانتهى الأمر باعتماد اقتراح اجتماع أعضاء لجنة الرقابة مِن البرلمانيين في منزل رئيس الجمعية الوطنية آنذاك، الأستاذ لامين غيي.

تم اعتقال مامادو ديا، المتهم بالتحضير لانقلاب دستوري، في 18 ديسمبر مع أربعة من وزرائه. وأخيرًا حُكم على مامادو ديا بالنفي مدى الحياة في عام 1963م، ومن ثَم تم نقله إلى كيدوغو (جنوب شرق البلاد) قبل أن يُطلق سراحه بعد اثني عشر عامًا، في عام 1974م.

ثم تمت الموافقة على مشروع قانون دستوري، ينص على إلغاء منصب رئيس الوزراء وإقامة نظام رئاسي، عن طريق استفتاء في 3 مارس 1963م.

وفي ديسمبر من نفس العام، تم انتخاب ليوبولد سيدار سنغور، المرشح الوحيد في السباق الرئاسي، لرئاسة البلاد.

كان لانتخاب الرئيس بالاقتراع العام بعد إصلاحات عام 1962م تداعيات حاسمة على العلاقة بين رئيسي السلطة التنفيذية. ومنذ تلك اللحظة، تم تحديد تفوق رئيس الدولة بشكل نهائي.

عبده ضيوف – حبيب ثيام، صداقة تُوضَع على المحك:

بين الرئيس عبده ضيوف ورئيس الوزراء الأسبق الحبيب ثيام، أكثر من خمسين عامًا من الرُّفقة والصداقة.

بدأت العلاقة بين الرجلين في نهاية الخمسينيات في فرنسا، وامتدت إلى كافة مراحل الحياة السياسية السنغالية.

الصديق المقرب والمتعاون المخلص لصديقه كرئيس، تولّى الحبيب ثيام منصب رئيس الوزراء مرتين بين 1 يناير 1981م و3 أبريل 1983م عندما تولى عبده ضيوف منصب الرئيس خلفًا لـ “ليوبولد سيدار سنغور”، ثم اعتبارًا من 8 أبريل 1991م إلى 3 يوليو 1998م لعب دورًا مهمًّا في صعود رئيس الدولة السابق من منصبه كرئيس أركان سنغور إلى أعلى منصب تنفيذي.

كان رئيس الوزراء الحبيب ثيام لفترة طويلة من المقربين لرئيس الجمهورية السابق؛ إلا أن صحبته مع ضيوف لم تكن في معزل عن التحديات، بل كانت العلاقة بين الصديقين موضع اختبار في بعض الأحيان؛ خاصةً بسبب الخلافات السياسية.

الحبيب ثيام، الذي طالَب دائمًا بحريته واستقلاله، عارض التجاوزات الرئاسية للنظام ودفع الثمن. وفي عام 1983م، قرر الرئيس عبده ضيوف إلغاء منصب رئيس الوزراء الذي أنشأه سنغور في عام 1970م. وهكذا أعلن ضيوف في خطابه الإذاعي والتلفزيوني بتاريخ 3 أبريل 1983م، الخبر للشعب السنغالي. ولم يكن رئيس الحكومة الحبيب ثيام، مطلعًا على المشروع الرئاسي، ولذا كان أول من فوجئ بهذا القرار الذي اعتبره خيانة من صديقه.

وتدهورت العلاقات بين الرجلين، ولم يكن أمام الرئيس ضيوف خيار سوى إيجاد منصب لرئيس وزرائه السابق. ثم أصبح الأخير رئيسا للجمعية الوطنية عقب الانتخابات التشريعية التي فاز بها الحزب الاشتراكي عام 1983م.

وفي 7 أبريل 1991م، أصبح رئيسًا للوزراء مرة أخرى لمساعدة الرئيس ضيوف، الذي كان يعيش آنذاك وضعًا اقتصاديًّا وسياسيًّا سيئًا منذ عام 1988م، ليعمل معه على استعادة السيطرة على الوضع. واحتفظ بمنصبه حتى 3 يوليو 1998م، حتى خلفه مامادو لامين لوم.

في كتاب حبيب ثيام، رجل الدولة، الذي شارك في كتابته الصحفيان السنغاليان مامودو إبرا كين ومامادو ندياي، يقدم رئيس الدولة السابق عبده ضيوف شهادة عن علاقاته مع رئيس وزرائه وصديقه: “لقد سافرنا معًا في الحياة، في المدرسة، في الإدارة، إلى قمة الدولة. ومن باريس، وبعد الدراسات والدورات التدريبية، انطلقنا معًا استجابةً لنداء الوطن الأم. لقد كان عضوًا في الحكومة بالفعل، في أعقاب الأحداث المؤسفة التي وقعت في عام 1962م. وكان أيضًا إلى جانبي عندما عينني الرئيس ليوبولد سيدار سنجور رئيسًا للوزراء. لقد كان رئيس وزرائي مرتين، ليس لأنه كان صديقي، ولكن نظرًا لخبرته وحسّه السياسي الحاد، وتدريبه ومسيرته المهنية، وشغفه بالبلد والثقة التي وضعته فيه، كلّفته بشكل طبيعي لمرافقتي. وساندني في المهمة الجسيمة التي كانت لي على رأس دولة السنغال.

عبد الله واد – إدريسا سيك: ثنائية جديدة على رأس الدولة

تميزت العلاقات بين عبد الله واد، رئيس السنغال من 2000 إلى 2012م، وإدريسا سيك، رئيس وزرائه من 2002 إلى 2004م، بالصراع على السلطة والتنافس السياسي.

قبل تعيينه رئيسًا للوزراء مِن قِبَل الرئيس واد، كان إدريسا سيك هو الرجل الذي يثق به؛ حيث عمل مديرًا لحملة المرشح عبد الله واد للانتخابات الرئاسية عام 1988م، ثم رئيسًا لمكتب الرئيس المنتخب حديثًا من عام 2000م إلى عام 2002م.

إلا أن علاقتهما لم تَصْمُد أمام ممارسة السلطة، وتدهورت مع مرور الوقت، والقضايا السياسية الرئيسية التي تسبّب التوترات بين عبد الله واد وإدريسا سيك هي شبهات الفساد واختلاس الأموال العامة والصراع على السلطة والتنافس السياسي.

 وقد تعرَّض رئيس الوزراء والرجل الثاني في الحزب الديمقراطي السنغالي لفترة طويلة للانتقادات داخل حزبه السياسي قبل إقالته من منصبه كرئيس للوزراء في عام 2004م.

وقد اتَّهم رئيس الدولة السنغالي السابق ذراعه اليمنى السابقة باختلاس 44 مليار فرنك إفريقي في سياق ما يسمى بمواقع البناء في تييس، وهي أموال تم رصدها لأعمال تحديث تييس، المدينة السنغالية الثانية، والتي كان إدريسا سيك رئيسًا لها في ذلك الوقت.

وقال واد في ذلك الوقت: إنه يتعين على إدريسا سيك توضيح كيف تم الاستيلاء على تلك الأموال للسنغاليين وعندئذ “لن تكون هناك مشكلة بعد ذلك”، هكذا صرّح الرئيس واد في ذلك الوقت. ورد إدريسا سيك قائلًا: “لو بحثوا خلفي حتى قيام الساعة لا يمكن أن يُنسَب إليَّ أيّ فلس مختلَس.

وعقب ذلك تم فصل إدريسا سيك واعتقاله وسجنه، وتحديدًا في يوليو 2005م، وتم إطلاق سراحه في 7 فبراير 2006م.

وعلى الرغم من الخلافات بينهما، فإن سيك، الذي اعترف لاحقًا بأنه كان يُكِنّ الكثير من المودة لواد، لديه الكثير من القواسم المشتركة مع الرئيس السابق؛ حيث كان وزيرًا مرتين في حكومات الوحدة الوطنية في عهد الرئيس عبده ضيوف، وكان هو والرئيس السابق المهندسين الرئيسيين للتغيير السياسي الأول في السنغال عام 2000م.

مخاطر الإفراط في صلاحيات الرئيس:

في برنامج الحُكْم الذي قدّمه للسنغاليين؛ وعد الرئيس بشيرو ديوماي فاي بإصلاح المؤسسات من أجل وضع حد للرئاسة المفرطة، وعدم تركيز السلطات في يد رئيس الجمهورية؛ مبررًا ذلك بقوله: “إن الإفراط في الرئاسة مع سيطرة السلطة التنفيذية على السلطتين التشريعية والقضائية هو العيب الرئيسي في نظامنا السياسي. لقد شهدنا إضفاء الطابع القضائي على الفضاء السياسي مِن قِبَل رئيس الجمهورية الذي استخدم العدالة كوسيلة لسجن معارضيه وإقصائهم من المنافسات الانتخابية. إن النظام القضائي، الذي كان ينبغي أن يكون في طليعة مكافحة الفساد واختلاس الأموال العامة وهدر موارد الدولة؛ يتم اليوم التلاعب به لأغراض سياسية. إن الإدارة السنغالية، التي كان ينبغي أن تركز بشكل حصري على رضا المستخدمين، تعاني اليوم من المحسوبية والافتقار إلى الكفاءة والتسييس المفرط”.

إن تعيين عثمان سونكو رئيسًا للوزراء سوف “يُضعف صلاحيات رئيس الجمهورية، وسيتم قمع هذه الأخطاء المفرطة”؛ وفقًا لموريس سوديك ديوني، أستاذ وباحث في العلوم السياسية بجامعة غاستون بيرغر (UGB) من سانت لويس.

وأضاف: “أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا بداهة إيجابية فيما يتعلق بحقيقة أنه لن تكون هناك ازدواجية على رأس الدولة. نعم، هناك دائمًا مخاطر، ولكن يمكن تجنُّب مخاطر الازدواجية المعنية إذا كان لدى كل شخص رؤية واضحة والوعي الكافي بحدود صلاحياته مع المشاورة الدائمة بين الاثنين. لقد كانا رفيقين سياسيين لمدة عقد من الزمن على الأقل، أعتقد أنه إذا ناقشا بانتظام، إذا تشاورا مع بعضهما البعض، وإذا طرحا المشروع بشكل واضح ومن خلال معرفة مهارات رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، أعتقد أنهما قادران على تجاوز هذه التناقضات التي لا يمكن أن تغيب في إدارة شؤون الأمة”.

وأضاف: “أعتقد أننا يجب أن نعطي هذا الثنائي تحيزًا إيجابيًّا في ضوء الإجراءات التي اتخذها عثمان سونكو حتى الآن، وأيضًا في ضوء شخصية بشيرو ديوماي فاي الذي أصبح مرة أخرى شخصًا ذكيًّا ومنظمًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقال: https://www.bbc.com/afrique/articles/c1rxxvpdz0no

المصدر: قراءات افريقية
كلمات مفتاحية: الاستقلالالتغيير السياسيبشيرو ديوماي فايحزب باستيفعثمان سونكو
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

مايو 8, 2026
32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

مايو 8, 2026
المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

مايو 7, 2026
أزمة تيغراي في إثيوبيا

أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

مايو 7, 2026
إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

مايو 6, 2026
مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مؤشر حرية الصحافة 2026: أين تقف إفريقيا جنوب الصحراء؟

مايو 6, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

مايو 5, 2026

الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

مايو 6, 2026

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

مايو 4, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.