أعلنت إدارة بونتلاند أن قواتها نفذت عملية أمنية لتحرير ناقلة نفط كانت تحتجزها مجموعة من القراصنة قبالة سواحل إقليم مدغ، مؤكدة إنقاذ الناقلة وجميع أفراد طاقمها، حسب إعلام صومالي.
وذكرت وكالة رويترز البريطانية، أن ناقلة النفط المحررة (سيبو 1) الخاضعة لعقوبات أمريكية، كان قد استولى عليها قراصنة صوماليون في أغسطس الماضي.
عملية تحرير ناقلة قبالة سواحل الصومال
ذكرت ولاية بونتلاند في بيان أن العملية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر خلال الاشتباكات التي رافقت العملية.
وبحسب أجهزة الأمن في بونتلاند، كانت الناقلة محتجزة في منطقة تقع بين سواحل غارعد وهبيو، وكانت تنقل شحنة من الوقود، وترفع علم إريتريا.
وقال محمد جامع، قائد قاعدة الشرطة البحرية في بونتلاند: “كانت عملية لمكافحة القرصنة نفذتها قواتنا قبل يومين، ولا تزال العمليات جارية؛ فالسفينة باتت حرة، وجميع القراصنة أصبحوا في قبضة قواتنا”.
ونفذت قوات الشرطة البحرية في بونتلاند العملية، في وقت تواصل فيه القوات خلال الأيام الماضية عمليات أمنية ضد مجموعات القرصنة قبالة سواحل بونتلاند.
وقالت إدارة الإقليم إن العملية أسفرت عن تحرير السفينة وطاقمها، بعد أن اشتبكت القوات الأمنية مع المجموعة التي كانت تسيطر عليها.

ناقلة النفط سيبو 1
وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، استولى ستة أفراد مسلحين على الناقلة (سيبو 1) في 20 أغسطس.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الناقلة في ديسمبر 2025، قائلة إنها جزء من “أسطول ظل” يساعد منتجات النفط الإيرانية على التهرب من العقوبات الأمريكية.
وتجددت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال في الأشهر القليلة الماضية.
كما تسببت موجة القرصنة الصومالية بين عامي 2008 و2014 في أزمة أمنية في غرب المحيط الهندي، وكلفت الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات وأدت إلى دفع فدى تبلغ مئات الملايين من الدولارات.
نقلاً عن رويترز والصومال الآن











































