أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، إحباط هجمات متزامنة استهدفت خمسة مواقع عسكرية في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، مؤكدًا استعادة السيطرة على جميع المواقع المستهدفة، ومعلنًا تحييد 26 مسلحًا خلال عمليات التصدي، مقابل مقتل جندي قالت إنه “من القوات الصديقة”، وإصابة أربعة آخرين.
وقالت رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان، إن محاولات الهجوم استهدفت مواقع الجيش في أغيلهوك، وأنيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، قبل أن تؤكد في بيان لاحق أن الوضع أصبح “تحت السيطرة بالكامل”، مع استمرار عمليات التمشيط الجوية والبرية في المناطق التي شهدت الهجمات.
الجيش المالي يعلن تحييد مسلحين ومقتل جندي
وأضافت أن الحصيلة الأولية للعمليات الجوية والبرية التي نفذتها القوات المسلحة المالية وشركاؤها أسفرت عن تحييد 20 مسلحًا في سيفاري كانوا يستقلون دراجات نارية ومركبات، إضافة إلى ستة مسلحين في غاو وتدمير مركبة، فيما قُتل جندي واحد وأصيب أربعة آخرون، تلقوا الرعاية اللازمة.
وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان الجيش تعرض مواقعه لسلسلة هجمات منسقة، في أحدث تصعيد أمني تشهده مالي، التي تواجه منذ سنوات تمردًا مسلحًا ونشاطًا متزايدًا للجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
متمردو مالي يعلنون المشاركة في الهجمات
وقال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، إن مقاتلي الجبهة شاركوا في هجمات السبت، معلنًا دخول عناصرها إلى بلدة أنيفيس في منطقة كيدال شمال شرقي البلاد.
وكانت القوات الحكومية والعناصر الروسية قد أعادت الانتشار في أنيفيس عقب هجمات شهدتها المنطقة في أبريل الماضي، بعد انسحابها في وقت سابق من مدينة كيدال الاستراتيجية.
ولم تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن، رغم أن جبهة تحرير أزواد كانت قد أعلنت في أبريل الماضي تحالفها مع الجماعة، في عملية مشتركة استهدفت مطار العاصمة باماكو.
وفي مدينة غاو، أفاد مسؤول محلي بأن معسكرًا للجيش تعرض لإطلاق نار وقصف صاروخي منذ الساعات الأولى من صباح السبت، فيما قال أحد سكان مدينة سيفاري لوكالة “رويترز” إن إطلاق نار أعقبه أربعة انفجارات قوية قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان السجن الواقع في بلدة كينيوروبا، والذي يضم عددًا من المعارضين السياسيين، من بين الأهداف التي تعرضت للهجوم، بينما لم يصدر تعليق إضافي من الحكومة المالية بشأن تفاصيل الهجمات.
نقلاً عن: الجيش المالي










































