أكد الجيش النيجيري اختطاف ضابط عسكري نيجيري رفيع المستوى وزوجته على يد مسلحين في شمال غرب البلاد. وقد اختُطف اللواء رابي أبو بكر، الذي شغل منصب المتحدث العسكري البارز بين عامي 2015 و2017، من سيارته يوم السبت أثناء سفره في ولاية كاتسينا.
وصرح المتحدث العسكري، الجنرال مايكل أونوجا، بأن الجهود جارية حاليًا لإنقاذ الزوجين وتعقب خاطفيهما. وأفاد الجيش بأنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف التي وقعت يوم السبت، ولا يزال ينتظر اتصال الخاطفين بعائلة الضحية.
وتشير تقارير محلية إلى أن الجنرال المتقاعد كان في طريقه إلى كاتسينا لحضور حفل زفاف عندما هاجم مسلحون سيارته. وذكرت التقارير أن سائق أبو بكر تمكن من الفرار رغم إصابته بالرصاص، بينما اقتاد المهاجمون المتحدث العسكري السابق وزوجته إلى منطقة مجهولة.
ويأتي هذا الخطف بعد أيام من هجوم دموي آخر في ولاية كاتسينا. ففي يوم الجمعة، داهم مسلحون قرية كيليا في منطقة دوتسينما، ما أسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل. ولم تُدلِ الشرطة بأي تعليق حتى الآن على عمليات القتل التي وردت أنباء عنها.
وقال السكان إن الهجوم وقع بعد صلاة الجمعة بقليل، بينما كان الناس يتجمعون للاحتفال بعيد الأضحى المبارك. وكانت الأجهزة الأمنية قد أصدرت تحذيرات بشأن احتمال وقوع هجمات خلال الاحتفالات، مما دفع بعض حكومات الولايات إلى اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من التجمعات العامة الكبيرة وتعزيز الأمن.
ويسلط هذا الاختطاف الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه أجزاءً من شمال غرب نيجيريا، حيث تقوم عصابات إجرامية تُعرف محليًا باسم “قطاع الطرق” بعمليات اختطاف متكررة مقابل فدية، بالإضافة إلى سرقة الماشية والهجمات على المجتمعات الريفية.
كما نشطت بعض الجماعات المسلحة في المنطقة. وكان معسكر يُزعم أنه تابع لجماعة دينية في ولاية سوكوتو هدفًا لغارة جوية أمريكية في 25 ديسمبر من العام الماضي. وتُعد كاتسينا من أكثر الولايات تضررًا من أعمال العنف.
وشهدت ولاية زامفارا، المجاورة لولايتي كاتسينا وسوكوتو، سنوات من العنف المماثل، حيث سعت بعض المجتمعات سابقًا إلى إحلال السلام مع الجماعات المسلحة، وهي جهود لم تُفلح في تحقيق استقرار دائم. وقد كثّفت الحكومة جهودها للحد من عمليات الخطف، بما في ذلك اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من دفع الفدية. ومع ذلك، استمرت الهجمات.











































