دعا رئيس المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إدريسا سو، حكومة غامبيا إلى ضمان التسامح مع حرية التعبير واحترام الحق الأساسي للمواطنين في الاختلاف.
وفي مؤتمر صحفي عُقد على هامش الدورة العادية الـ87 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، المنعقدة في بانجول، أكد سو أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي مُلزمة بالميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، الذي يضمن الحريات الأساسية كحقوق محمية قانونًا وليست مجرد امتيازات تمنحها السلطات.
وأوضح أن الحكومات مُلزمة بحماية واحترام وتيسير حرية التجمع السلمي والتعبير، لا سيما فيما يتعلق بقضايا السياسة العامة ومظالم المواطنين.
وفي جوابه عن أسئلة حول الاعتقالات المتكررة لأعضاء حركة “غامبيون ضد الممتلكات المنهوبة”، حثّ سو السلطات على احترام الحق في التجمع السلمي مع السماح للمواطنين بالتعبير عن استيائهم في إطار القانون.
وأكد الحقوقي الإفريقي أن “من مسؤولية كل حكومة وقّعت على هذا الميثاق أن تسمح لمواطنيها بالتعبير عن معارضتهم بكافة أشكالها، شريطة ألا يُقوّض ذلك التعايش السلمي. وتلتزم السلطات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون قانونًا بحماية واحترام وتيسير حق الأفراد في التجمع السلمي والتعبير عن معارضتهم أو آرائهم، بما في ذلك ما يتعلق بالمسائل السياسة العامة أو المظالم”.
وشجع سو المواطنين على تقديم شكاواهم المتعلقة بحقوق الإنسان مباشرةً إلى المفوضية خلال جلساتها، مؤكدًا أن المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب لا يمكنها العمل بفعالية إلا إذا أُبلغت بالانتهاكات.
وجدد التأكيد على التزام المفوضية بحماية حقوق الإنسان في جميع الدول الأعضاء، مضيفًا أنه سيتم إصدار بيانات رسمية عقب جلسة بانجول بشأن أهم قضايا حقوق الإنسان في القارة الإفريقية.











































