أعلن الجيش الصومالي تنفيذ عملية عسكرية مخططة في ضواحي مدينة بيدوا، عقب هجوم مباغت شنّته، صباح الخميس، جماعات وصفها بـ”الخارجة عن القانون” وميليشيات متحالفة مع عناصر إرهابية، استهدف القوات المسلحة.
وقال الجيش، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصومالية “صونا” إن العملية أسفرت عن مقتل 50 عنصرًا من المسلحين والميليشيات المسلحة الداعمة لهم، إضافة إلى تدمير آليات عسكرية ومعدات قتالية قال إنها كانت تُستخدم في التخطيط لهجمات تستهدف القوات المسلحة والمدنيين.
وأضافت وزارة الدفاع الصومالية أن الهجوم المباغت شاركت فيه ميليشيات موالية لعبد العزيز لفتاغرين، قالت إنها انضمت بشكل مباشر إلى عناصر حركة الشباب، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا للأمن الوطني واستقرار مناطق ولاية جنوب غرب الصومال.
ولم تعلن القوات المسلحة حجم خسائرها جراء الهجوم، لكنها أعربت عن تعازيها لأسر الجنود الذين قالت إنهم “استشهدوا أثناء التصدي للهجوم”، من دون تحديد عددهم.
وأكدت وزارة الدفاع أنها “لن تتهاون مع أي جهة تستخدم السلاح لتحقيق أهداف سياسية أو زعزعة الأمن”، مشيرة إلى أن كل من يقدّم دعمًا للعناصر الإرهابية أو يوفر لها غطاءً سيتعرض لإجراءات قانونية.
عملية هيران
وفي تطور آخر، أفادت “صونا”، اليوم السبت، بأن قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني، بالتعاون مع شركاء دوليين، نفذت عملية عسكرية مخططة في منطقة بوق-أقبلي بمحافظة هيران.
وقالت الوكالة إن العملية استهدفت تجمعًا لعناصر وصفتهم السلطات بـ”الخوارج”، وأسفرت عن إصابة ثلاثة من قيادات الميليشيات، إضافة إلى تدمير مركبات ومراكز قالت إنها كانت تُستخدم لتنظيم العناصر المسلحة.

وبحسب الوكالة، فإن المصابين هم:
- علي حسين، المسؤول عن الميليشيات التي تنفذ هجمات في المحافظات الوسطى.
- موليد جيس، مسؤول الميليشيات في منطقة بولى بوردي.
- محمد هيران، مسؤول الميليشيات في منطقة جللقسي.
وأضافت أن عمليات عسكرية أخرى استهدفت مواقع قالت إن المسلحين كانوا يعدّون فيها لهجمات، وأسفرت عن تدمير خمس مركبات.
وأكدت الوكالة أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني كثّف عملياته العسكرية بهدف “القضاء على الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار” في البلاد.
عمليات الجيش الصومالي ضد “الشباب”
ويخوض الصومال منذ سنوات حربًا ضد حركة الشباب، التي تأسست مطلع عام 2004 وتتبع فكريًا لتنظيم تنظيم القاعدة، وتبنّت عمليات أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.
وتواصل القوات الحكومية، منذ يوليو 2022، وبالتعاون مع عشائر مسلحة، عمليات عسكرية ضد الحركة، معلنة مقتل مئات من عناصرها واستعادة السيطرة على مناطق وصفتها بالاستراتيجية.











































