قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

تأريخ ما بعد الاستعمار في زامبيا

يناير 7, 2025
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
تأريخ ما بعد الاستعمار في زامبيا

واليما ت. كالوسا وبيزيك ج. فيري

جامعة زامبيا

ترجمة: حسناء بهاء رشاد محمد

باحثة دكتوراه تخصص تاريخ حديث ومعاصر، قسم التاريخ والحضارة- كلية الآداب – جامعة سوهاج- مصر 

تُشكّل ذكرى استقلال زامبيا فرصة مناسبة لتقييم التقدم والقيود التي طرأت على البلاد بعد التاريخ الاستعماري لها. ومن المعروف أن زامبيا، مثلها مثل أغلب البلدان الإفريقية المُحرَّرة من الاستعمار، ورثت عند استقلالها عن بريطانيا في عام 1964م ما وصفه بعض المراقبين بـ”التأريخ ذي العقلية الاستعمارية”. وكان من بين كبار كاتبي هذا التأريخ علماء الأنثروبولوجيا والمؤرخون الأوروبيون.

وكان علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيون روّادًا في إجراء الدراسات التي كشفت عن طبيعة المجتمعات الإفريقية وتنظيمها وأبرزتها. وبشكلٍ جماعي، وَلَّد هؤلاء العلماء المعرفة الأكاديمية اللازمة لفهم طبيعة المجتمعات الإفريقية وآليات عملها. وساعدت هذه المعرفة السلطات الاستعمارية على تطوير الأنظمة الإدارية التي كانت تأمل من خلالها أن تحكم الأفارقة بفعالية.

وإذا كان علماء الأنثروبولوجيا الاستعمارية قد أنتجوا المعرفة الأساسية لممارسة القوة الاستعمارية؛ فإن المؤرخين الاستعماريين لم ينكروا وجود التاريخ الإفريقي قبل الاستعمار بقدر ما افترضوا أن تاريخ زامبيا والقارة الإفريقية بشكلٍ عامّ كان تاريخ المشاريع الاستعمارية الغربية.

ونظرًا لإنكار التاريخ الإفريقي مِن قِبَل مؤسسي التأريخ الاستعماري، فليس من المستغرَب أن يشترك معظم علماء السياسة والمؤرخين وغيرهم من المهتمين الحريصين في أعقاب الاستقلال مباشرة في التزام عميق بإعادة الأفارقة إلى تاريخهم.

وبصورة عامة، أدَّى الدافع إلى توثيق التاريخ الإفريقي، بدلًا من تاريخ المستعمرين الأوروبيين، إلى ظهور خطاب أكاديمي ذي شقين، سعى من ناحية إلى إثبات أن رعايا الإمبراطورية لديهم تاريخهم الخاص قبل الاستعمار والاستعماري الذي يستحق الدراسة. وبالنسبة للعديد من العلماء، يمكن تحقيق ذلك على أفضل وجه من خلال دراسة الدول الإفريقية قبل الاستعمار، فضلًا عن مقاومة الاحتلال الاستعماري وسوء الحكم.

وقد أنتج العلماء المهتمون بهذه الموضوعات معرفة بالمجتمعات التي درسوها وليس بالأفراد العاديين في حدّ ذاتهم. وقد هيمن على هذه الدراسات البحث عن كيفية حُكْم الملوك لمجتمعاتهم، وليس عن كيفية ارتباط عامة الناس في تلك الممالك وتأثرهم بالحالة العامة في البلاد.

اقرأ أيضا

عين على إفريقيا (10- 11 مايو 2026): فرنسا وإعادة تدوير سياساتها الإفريقية

إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

ومن منظور تاريخي، كان هذا هو تاريخ “الرجال الكبار”، أو التاريخ من طرف القمة. وبغير قصد، أثبتت هذه الدراسات أنها حاسمة لفهم آلية عمل نظام الحكم غير المباشر، الذي جعل السلطات التقليدية جزءًا من النظام الإداري الاستعماري.

ومما يدل على وجود خلل في التأريخ ما بعد الاستعماري لزامبيا، تجاهُل المؤرخين بشدة للسياسات القومية التي وُلِدَت منها زامبيا الحديثة وغيرها من البلدان الإفريقية المستقلة. وكان الشغل الشاغل الأكثر أهمية لمؤسسي هذا الخطاب هو “وضع تحقيق الاستقلال الإفريقي في سياقه التاريخي المباشر”.

وقد وفَّر هذا، دون قصد، العذر لدراسة النضال القومي والتغيير السياسي المُصاحِب له من وجهة نظر النخب الإفريقية الواعية سياسيًّا، التي قادت النضال من أجل الاستقلال والتي كانت في كثير من الأحيان بمثابة المصدر الأساسي للمعلومات التي اعتمد عليها معظم الكُتّاب الأوائل عن زامبيا بشكل كبير.

وفي هذا الإطار سجل هؤلاء الأكاديميون بشكل مثير للإعجاب دور النخب الإفريقية في إنشاء الأحزاب السياسية القومية بعد الحرب العالمية الثانية، وهياكل وإستراتيجيات التعبئة لهذه الأحزاب، والالتزامات الدستورية بين القوميين البارزين والاستعماريين والتي أسفرت عن الاستقلال في عام 1964م.

وعلى الرغم من كل إنجازاتهم، فإن المراقبين الذين صاغوا تاريخ زامبيا بعد الاستقلال مباشرة كانوا “بعيدين عن النزعة العاطفية”. وتحت تأثير النضال المرير المطول ضد اتحاد روديسيا ونياسالاند الذي يهيمن عليه المستوطنون بين عامي 1953 و1963م، حدَّد هؤلاء المتخصصون أنفسهم عن كثب مع كبار القادة مثل كينيث كاوندا الرئيس المؤسس لزامبيا ومساعديه في حزب الاستقلال الوطني المتحد، الذي دبَّر نضالًا قوميًّا ناجحًا، إن لم يكن عنيفًا، ضد الحكم الاستعماري البريطاني.

إن العلاقات الوثيقة بين هؤلاء المراقبين والقوميين البارزين أدَّت حتمًا إلى ظهور سَرْد غير نقدي يركز على حزب الوحدة الوطنية في زامبيا، والذي لم يُشِدْ فقط بدور حزب الوحدة الوطنية في دور النضال من أجل الحرية، بل صوَّر الحزب أيضًا باعتباره الوصيّ على مصالح المواطنين الزامبيين وتجسيدًا للأمة الجديدة.

علاوةً على ذلك، كان التركيز على دور كبار قادة حزب الوحدة الوطنية في النضال من أجل الاستقلال له آثار مشؤومة على التأريخ المبكر لما بعد الاستعمار في زامبيا.

إن التأريخ الذي يهيمن عليه حزب الوحدة الوطنية، والذي تمَّ تصوره بشكل ضيّق وغير نقديّ، لم يتجاهل فقط القوى العِرْقية والاجتماعية والاقتصادية التي شكَّلت القومية في زامبيا، بل محا أيضًا من تاريخ البلاد التجارب الحقيقية التي عاشها الناس العاديون. وقد طمس هذا الدور المهم الذي لعبه الفاعلون السياسيون على مستوى القاعدة الشعبية في النضال من أجل الحرية السياسية. ولكن كما لاحظ أحد الباحثين، كان هؤلاء الناس هم الذين شعروا بالضرر الكامل للاستغلال والقوة الاستعمارية، وغالبًا ما قاتلوا ضد الهيمنة الأجنبية دون أيّ توجيه من القيادة على المستوى الوطني.

وفيما يتعلق بأوجه القصور الأخرى في الخطاب الذي يُركّز على حزب الوحدة الوطنية أنه لم يُسلّط الضوء إلا نادرًا على المشاريع السياسية التي تحدَّت قبضة الحزب على السلطة، سواء قبل النضال القومي أو بعده. ومن بين المشاريع المناهضة للهيمنة تلك التي تبناها هاري موانغا نكومبولا الرئيس المؤسس لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي انفصل عنه حزب الوحدة الوطنية في أواخر الخمسينيات، واستمر في التنافس على السلطة بعد الاستقلال.

ومن جهة أخرى، تم إزالة الأصوات المناهضة لبرنامج الأمم المتحدة الوطني من السجل التاريخي، أسكتت التأريخ المشاريع التي كانت تُهدّد الهيمنة السياسية لبرنامج الأمم المتحدة الوطني. ومن خلال الاحتفال بهيمنة الحزب الوطني المتَّحد والتعتيم على حقيقة أن القومية هي دائمًا تقريبًا نتيجة للعديد من الرؤى المتضاربة، أفقر التأريخ الذي يهيمن عليه الحزب الوطني المتحد فهمنا للصراعات التي ميزت النضال من أجل الحرية في زامبيا والسياسة بعد الاستقلال، وهي الصراعات التي بدأت الآن تجتذب الكثير من الناس إلى الاهتمام المتزايد بدراسة التاريخ الأكاديمي لبلادهم.

وإذا كان بعض المتخصصين الذين كتبوا عن زامبيا ما بعد الاستعمار في الستينيات قد أشادوا بإنجازات “المحررين السياسيين” في حزب الوحدة الوطنية؛ فإن خلفاءهم في السبعينيات والثمانينيات كانوا أكثر انشغالًا بكشف دور حكومة حزب الوحدة الوطنية في بناء زامبيا الحديثة، وسياساتها الخارجية ومشاركتها في حروب التحرير في جنوب إفريقيا، وإصلاحاتها الاقتصادية التي أدت إلى تأميم الاقتصاد في أواخر الستينيات، وأخيرًا، إنشائها لدولة الحزب الواحد في عامي 1972 و1973م.

ومن المؤكد أن الدراسات التي ركزت على هذه الموضوعات أظهرت تحيزًا أقل للقومية. كما كانت هذه الدراسات أكثر اتساعًا في الحديث عن ذلك من الأعمال السابقة، بمعنى أن هذه الأعمال تناولت العديد من الشواغل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المعاصرة التي تجاهلها إلى حدّ كبير الكُتّاب السابقون.

وعلى الرغم من أن الدراسات الجديدة ركَّزت على السياسة الخارجية لزامبيا، أو المشاركة في حروب التحرير في جنوب إفريقيا، أو الإصلاحات الاقتصادية، إلا أن الكيفية التي أثَّر بها المواطنون الزامبيون العاديون على صياغة هذه السياسات وغيرها من سياسات ما بعد الاستعمار ظلت غامضة؛ مثل الكيفية التي أثرت بها هذه السياسات نفسها على الناس.

ومن عجيب المفارقات أن الإهمال الأكاديمي لتأثير سياسات حزب الوحدة الوطنية على المواطنين كان يتناقض بشكل صارخ مع وَعْي الرئيس كاوندا، على سبيل المثال، بآثار ذلك المدمرة على المواطنة؛ نظرًا لمشاركة حكومته في نضالات الحرية في جنوب إفريقيا.

وفي تقييمه للتكلفة العالية التي دفعها الزامبيون لدعم حكومته لحرب التحرير في زيمبابوي المجاورة، لاحظ كينيث كاوندا، كبير مهندسي سياسات ما بعد الاستعمار في البلاد، في البرلمان في أوائل عام 1980م، أن “الحكومة الزامبية كانت من حيث الأصل تمثل دولة ديمقراطية، ولكنها في الواقع كانت تنتهج سياسات غير ديمقراطية”.

لقد أسهم الشعب الزامبي إسهامات كبيرة في الانتصارات التاريخية التي حققها شعب زيمبابوي. لقد تم سحق التمرد بفضل التصميم الحازم للقوات الوطنية… لقد كانت مهمة الشعب الزامبي هي مساعدة المقاتلين من أجل الحرية في إزالة نظام متمرد وفاشي… كانت مهمتنا هي المساعدة في خلق الظروف التي يمكن لشعب زيمبابوي من خلالها إجراء انتخابات في ظل دستور ديمقراطي حقيقي قائم على حكم الأغلبية، وفي ظل ظروف حقيقية وحرة ونزيهة. لقد دفع الزامبيون غاليًا في الموارد والأرواح البشرية والممتلكات للمساعدة في تحقيق الاستقلال لبلادهم.

بالرغم من اعتراف الرئيس كينيث كاوندا بالعواقب المدمرة التي خلفتها سياسته الخارجية في جنوب إفريقيا على شعوبها، فإن قِلة من الباحثين حاولوا بجدية محاكاة جهوده لتحليل مثل هذا التأثير. وعلى نحو مماثل، لم يُولِ الكثير من الأكاديميين قدرًا كافيًا من الاهتمام لصراعات الطبقة الحاكمة في زامبيا المستقلة، تم تصورها خطأً على أنها مجال للقيادة السياسية الموحدة ذات المصالح والأيديولوجيات المشتركة.

ومع ذلك، فقد لاحظ أحد الباحثين المتميزين في عام 1984م، أن الطبقة الحاكمة الجديدة في زامبيا كانت بعيدة كل البعد عن الوحدة أو التجانس. فقد كانت تتألف من جماعات مصالح ومهنيين متباينين، ​​بما في ذلك المحامون ورجال الأعمال والسياسيون، وكانت منقسمة بعمق على طول خطوط الصدع الأيديولوجية والطبقية والإثنية والإقليمية. وكما كان متوقعًا، كان الحكام الجدد يتبنون آراء متضاربة بشأن مجموعة واسعة من القضايا: العلاقات الخارجية للبلاد مع العالم الخارجي، وخاصة أنظمة الاستيطان في جنوب إفريقيا، وتأميم الاقتصاد في أواخر الستينيات، والقيود الناتجة عن ذلك المفروضة على رأس المال الأجنبي، والتي اعتبرها رواد الأعمال داخل الطبقة الحاكمة -على سبيل المثال- معادية لأعمالهم الخاصة والرفاهة الاقتصادية للبلاد ككل. ولا تزال الدراسة الشاملة لكيفية اندلاع التوترات بين الطبقات وداخل الطبقات حول هذه القضايا وكيف حاولت النخب الحاكمة التغلب عليها تنتظر مؤرخها إلى حد كبير حتى يومنا هذا.

من ناحية أخرى أدَّى عودة زامبيا إلى السياسة التعددية الحزبية في أوائل التسعينيات إلى خلق مساحة فكرية؛ حيث بدأت فئتان من المراقبين الحريصين في إجراء أبحاث تتجنب وجهة نظر المركز. تتألف الفئة الأولى من قادة حزب الوحدة الوطنية السابقين الذين لعبوا -ومن المفارقات- دورًا لا يُستهان به في زوال الحزب، وفي إعادة إدخال السياسة الليبرالية في التسعينيات. من خلال السير الذاتية، سعى هؤلاء الكتاب إلى توثيق تجاربهم وقراراتهم، مع التأكيد بشكل خاص على دورهم في بناء زامبيا بعد عام 1964م. مما لا شك فيه أن هذه المذكرات تُشكّل مصدرًا لا يُقدّر بثمن للمعلومات حول حياة مؤلفيها وقراراتهم التي أثرت على عمل النظام ما بعد الاستعماري. ومع ذلك، فإن هذه السير الذاتية ليست مجرد “وثائق” تحتفي بإنجازات مؤلفيها؛ كما أنها ليست “محاولات لتاريخ موضوعي”. والواقع أن بعضهم قد زيَّفوا تاريخ زامبيا بشكل واضح من خلال إنكار استخدام التعذيب مِن قِبَل النظام الذي يهيمن عليه “كاوندا” لإسكات معارضيه.

أما الفئة الثانية من الدراسات التي حفَّزتها إعادة ميلاد السياسة الديمقراطية في زامبيا، فتتناول المخاوف السياسية والاقتصادية المعاصرة. وتستحق هذه الدراسات الثناء؛ لأنها تناولت قضايا واسعة النطاق مثل نزع الصفة الوطنية عن الاقتصاد في تسعينيات القرن العشرين، والعقبات التي تعوق ترسيخ الديمقراطية في زامبيا، واستمرار الحكم الاستبدادي والرئاسي على الرغم من تحرير الفضاء السياسي في زامبيا. وقد سدت هذه الأعمال بعض الثغرات الصارخة في التأريخ في البلاد. ولكن هذه الأعمال “غالبًا ما لا يتم وضعها في سياق التاريخ والثقافات السياسية في زامبيا بشكلٍ كافٍ.

وقد بدأت عملية مراجعة التأريخ ما بعد الاستعماري للبلاد بشكل جدي في عام 2005م، عندما عقدت شبكة البحوث التاريخية في زامبيا مؤتمرًا دوليًّا لمدة ثلاثة أيام في لوساكا، زامبيا. وقد استقطب المؤتمر ممثلين من الولايات المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهولندا وكندا وبريطانيا وزامبيا نفسها، واتحد المشاركون في المؤتمر في التعبير عن قلقهم إزاء استمرارية وهيمنة الدراسات التي تركز على القومية وفي الدعوة إلى إعادة تفسيرها. ومن بين الأوراق المُقدَّمة في المؤتمر ظهر فيما بعد، في عام 2008م، كتاب بعنوان “زامبيا واحدة، تواريخ متعددة: نحو تاريخ زامبيا ما بعد الاستعمار”.

كما أصرَّ المساهمون في هذا المجلد بحقّ على أن الدراسات القائمة على النزعة القومية فشلت في تسليط الضوء على “تعقيدات التاريخ الزامبي في فترة ما بعد الاستعمار والخطوط الداخلية للصراع والتنافس التي ميزت” المشهد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلاد. ولسد هذه الثغرة، لم يكتفِ المساهمون “بإدراج هذه الأفكار والجهات السياسية الغامضة والهامشية لأول مرة في التيار الرئيسي للتأريخ الزامبي”؛ بل إنهم “طرحوا أيضًا تساؤلات حول المدى الحقيقي لهيمنة حزب الوحدة الوطنية وقدرته على فرض سردية مفردة لبناء الأمة على هيئة سياسية مجزأة ومتمردة”.

وبناء على هذا المنظور، استكشف المساهمون في هذا المجلد المسارات التاريخية لزامبيا والموضوعات التي تم تجاهلها لفترة طويلة في الدراسات السابقة. كما ألقوا الضوء، من بين موضوعات أخرى، على المشاريع المناهضة للهيمنة التي قام بها المؤتمر الوطني الإفريقي، وكنيسة لومبا، وحزب الشعب المتحد بزعامة سيمون كابويبوي، والتي هددت الهيمنة السياسية لحزب الوحدة الوطنية في أوائل سبعينيات القرن العشرين؛ والتأثير المنهك على الفقراء في المناطق الريفية نتيجة للإصلاحات الاقتصادية التي أجراها كاوندا في أواخر الستينيات؛ وأخيرًا، صعود الكنائس الكاريزماتية جنبًا إلى جنب مع تحالفها المناهض لحزب الوحدة الوطنية مع حركة الديمقراطية المتعددة الأحزاب في تسعينيات القرن العشرين.

منذ عام 2008م، بُنيت دراسات جديدة على الأساس الذي أرساه نشر كتاب “زامبيا واحدة، تواريخ عديدة”. ومن بين هذه الدراسات سيرة ذاتية سياسية بارزة عن هاري مووانجا نكومبولا. وقد ألف هذه السيرة الذاتية في عام 2010 جياكومو ماكولا، الذي لعب أيضًا دورًا بارزًا في تنظيم مؤتمر الحركة الوطنية لحقوق الإنسان في زامبيا. وتُسلّط هذه السيرة الذاتية الضوء على القيادة الذكية لنكومبولا، وتُوضّح كيف حافظ رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي على معارضته لحكم حزب الوحدة الوطنية حتى عام 1972م، عندما اضمحل حزبه مع إدخال دولة الحزب الواحد التي يهيمن عليها كاوندا. وفي دراسة سابقة ألفها أيضًا بهدف مراجعة تاريخ زامبيا، أظهر ماكولا بذكاء كيف تنافس الناس في مقاطعة لوابولا على سلطة حزب الوحدة الوطنية بسبب فشل الحزب في تحقيق “توقعات الاستقلال”.

وقد أسفرت الجهود المبذولة لإدخال العديد من الجهات الفاعلة السياسية والاجتماعية الأخرى التي حجبتها الدراسات السابقة في التأريخ ما بعد الاستعماري لزامبيا مؤخرًا عن مجموعتين مهمتين من الأوراق البحثية؛ المجموعة الأولى، “عيش نهاية الإمبراطورية”، تستكشف حياة أفراد مثل ديكسون كونكولا والمجموعات الاجتماعية الأقلية، ولا سيما الهنود، الذين تم تهميشهم في وقت سابق في التيار الرئيسي للمنح الدراسية الزامبية. الدراسة الثانية: “أغراض الحياة في وسط إفريقيا”، التي نُشِرَت في عام 2013م، هي مجموعة من الأوراق البحثية التي تبحث، من بين أمور أخرى، في كيفية قيام العمال المهاجرين الأفارقة في ظل الحكم الاستعماري بإعادة صياغة مفاهيمهم الخاصة عن الاحترام والمكانة الاجتماعية من خلال الطرق التي يستهلكون بها السلع المستوردة، وكيف أعادوا تصوُّر مثل هذه السلع لتقويض القوة الأوروبية، وكيف قام سكان المناطق الحضرية في زامبيا مؤخرًا بتشكيل أحلامهم وتطلعاتهم من خلال تفضيلاتهم وعاداتهم في الملابس.

مما لا شك فيه أن الأعمال الأخيرة قد أثرت مجتمعة على التأريخ الزامبي؛ وذلك لأنها كشفت عن تنوع وتعقيد التجارب التاريخية التي مرت بها البلاد. ولكن عملية مراجعة هذا التأريخ لم تكتمل بعدُ، ولا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به. وقد أشار روبرت روس مؤخرًا إلى الحاجة إلى كتابة المزيد من السير الذاتية السياسية النقدية وإجراء دراسات حول سد كافوي، وخط السكة الحديدية بين تنزانيا وزامبيا، وانهيار صناعة النحاس بعد عام 1970م. كما تحدَّى العلماء بإدراج غرب زامبيا في تاريخ البلاد. ونودّ أن نضيف أن التأريخ الزامبي في مرحلة ما بعد الاستعمار سوف يكتسب المزيد من الحيوية من خلال إجراء البحوث في العديد من المسارات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والبيئية الأخرى المهملة في البلاد. ومن بين الموضوعات التي تتطلب مثل هذا الاهتمام العلمي انحدار زامبيا إلى الفقر والفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في أعقاب فرض نظام الحزب الواحد في سبعينيات القرن العشرين، والتأثير المعادي لمشاركة البلاد في حروب التحرير في جنوب إفريقيا، وتحول العلاقات مع مجتمع المانحين، والتدهور البيئي الناجم عن حرق الفحم والتعدين، والتجارة عبر الحدود التي أصبحت متفشية بين النساء الزامبيات في الثمانينيات والتسعينيات، واتهامات السحر المتزايدة مع تفاقم الفقر في تلك الفترة، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

وبالفعل تم تقديم مساهمات في إطار السعي إلى تسليط الضوء على الموضوعات المنسية في التأريخ الزامبي وتنشيط هذه الدراسات. إن الورقة البحثية التي كتبها ليبرتي مويمبا بعنوان “تغير المناخ في العقل الزامبي: بيان تصورات المخاطر المترتبة على تغير المناخ وتقلباته في زامبيا”، صارت موضع ترحيب كبير؛ لأنها تناقش قضية اكتسبت في الماضي القريب أهمية عالمية سواء في الدراسات العلمية أو في تأثيرها على سبل عيش الإنسان والتنمية.

ويُسلّط المؤلف الضوء على الخلافات التي تُحيط بقضية تغيُّر المناخ، ويشير إلى أنه لم تكن هناك قضية بيئية عالمية أخرى مثيرة للجدال إلى هذا الحد. كما يزعم أن الخلافات حول تغيُّر المناخ ليست نتيجة لنقص المعرفة العلمية بقدر ما هي نتاج لأفعال بشرية تُؤثّر على البشر في كل مكان.

وفي إطار دراسة مسألة تغيُّر المناخ، يُقيِّم هذا البحث تصورات الزامبيين لتغيُّر المناخ. ويهدف هذا البحث إلى معرفة ما إذا كان تغيُّر المناخ يُشكّل تهديدًا كبيرًا، وكيف أثَّر على وعي الزامبيين بتدهور البيئة. ومن هذا المنظور، يدرس البحث الصور العاطفية التي يحملها الزامبيون عن الانحباس الحراري العالمي، ومدى تأثير هذه الصور على سلوك الأفراد تجاه التخفيف من آثار الانحباس الحراري العالمي.

ولكنّ الادعاء الأساسي في هذه الورقة هو أن نشر المعلومات البيئية بشكل أفضل، أو زيادة المعرفة البيئية، أو زيادة التواصل البيئي وحده لن يؤدي بالضرورة إلى التغيير الاجتماعي المرغوب. ويزعم المؤلف أنه في حين يلعب الفهم الأفضل دورًا مهمًّا، فإن المعرفة البيئية التي لا تقف حاجزًا أمام السلوك والتغيير الاجتماعي من غير المرجح أن تكون فعَّالة أو كافية.

ويشير مويمبا إلى أن السياسات البيئية الناجحة التي تحشد العمل بشأن التثقيف بشأن تغيُّر المناخ يجب أن تأخذ في الاعتبار الخيارات المتاحة للناس للعمل وخصائصهم الاجتماعية والإدراكية.

إن الدراسات التي تناولت التغير البيئي أحدث، ولذلك فإن هذه الورقة تُسلّط الضوء على الحاجة إلى المزيد من الدراسات من منظور التعليم حتى يصبح المواطنون العاديون أكثر وعيًا بالتحديات التي تُواجه بيئتهم، وما يحتاجون إلى القيام به للتخفيف من حدة هذه التحديات. كما أن هذه الورقة تتناول موضوعات مختلفة؛ لأنها تتناولها من منظور تعليمي. فمعظم الدراسات التي تناولت القضايا البيئية تنطلق من خلفية العلوم الطبيعية، وبالتالي فهي لا تتناول كيفية استجابة الناس عمومًا للتغيرات البيئية التي تحدث.

في الماضي القريب، شهدت زامبيا تجدُّد الجدل حول المقاطعة الغربية؛ حيث طالب بعض أعضاء ذلك المجتمع باستقلال باروتسيلاند. وكانت هناك مناقشات حول اتفاقية باروتسيلاند الموقعة في مايو 1964م. وفي سياق هذه التطورات الأخيرة، يسعى موتومبا ماينجا بول إلى تسليط الضوء على تاريخ اتفاقية باروتسيلاند من خلال الإشارة إلى أصول ما كان يُعرَف بمنطقة باروتسي المحمية التي تأسست من خلال امتيازات عام 1900م بين ليوانيكا (ليتونجا شعب لوزي)، وشركة جنوب إفريقيا البريطانية (شركة جنوب إفريقيا البريطانية)، والحكومة البريطانية.

ويشير بول إلى أن الامتياز تم تمديده في عام 1909م، وكانت منطقة باروتسي المحمية (بولوزي) هي المنطقة المركزية لمملكة لوزي، وكانت مملكة لوزي تتركز في سهل فيضان زامبيزي العلوي وغربًا إلى الحدود الأنغولية.

وكانت منطقة باروتسي محمية مخصَّصة للاستخدام الحصري لشعب لوزي تحت حكمهم التقليدي. وكان أحد التفاهمات الرئيسية فيما يتعلق بمنطقة باروتسي المحمية هو أن التنقيب عن المعادن والاستيطان الأبيض محظور، بينما كانت الأرض غير قابلة للتصرف. ثم أصبحت منطقة باروتسي المحمية فيما بعد تحت إدارة شركة جنوب إفريقيا البريطانية. وفي عام 1935م، قام حاكم روديسيا الشمالية آنذاك، هيوبرت وينثروب يونج، من خلال الإعلان رقم 5 الصادر في ديسمبر 1934م، بتقسيم روديسيا الشمالية إلى خمس مقاطعات: مقاطعة باروتسي، والمقاطعة الجنوبية، والمقاطعة الوسطى، والمقاطعة الشمالية، والمقاطعة الشرقية.

وتشير موتومبا ماينجا بول إلى أن مقاطعة باروتسي كانت تتألف من ست مقاطعات، وهي ليلوي (لاحقًا مونغو ليلوي)، وسينانجا، وسيشيشي، ومانكويا، وكالابو، وبالوفالي. كما تشير إلى أن حدود المنطقة المحمية لعام 1900م تم تمديدها في عام 1909، واختلفت قليلًا عن حدود مقاطعة باروتسي لعام 1935م؛ حيث تم نقل ماشيلي في الجنوب إلى المقاطعة الجنوبية، وتم نقل دونجوي في الشمال إلى المقاطعة الوسطى. وفي عام 1941م، تم إزالة منطقة بالوفالي من مقاطعة باروتسي أو المنطقة المحمية وضمها إلى المقاطعة الوسطى. وخلال اتحاد روديسيا ونياسالاند، أصبحت مقاطعة باروتسي محمية باروتسيلاند مع مفوّض مقيم بدلًا من مفوض إقليمي. وبالتالي، عندما تم حلّ اتحاد روديسيا ونياسالاند في عام 1963م ومع توقيع اتفاقية باروتسيلاند في مايو 1964م، كانت المنطقة التي تشكل باروتسيلاند محددة بشكل جيد.

وعلى هذا، فوفقًا لموتومبا ماينجا بول، تمكنت منطقة باروتسيلاند أو أيّ جزء منها من الانتقال إلى العصر الاستعماري، ويرجع هذا في الأساس إلى المنطقة المحمية والامتيازات والحقوق التي منحتها امتيازات ليوانيكا. وتزعم أيضًا أن منطقة باروتسيلاند طورت ميولًا انعزالية بسبب العزلة الرائعة في المحمية الراكدة.

كان هذا هو السبب وراء قيام جميع حكام لوزي المتعاقبين من ليوانيكا وحتى خلفائه الثلاثة من الأبناء ليتونجا ييتا الثالث، وليتونجا إيمويكو، وليتونجا مواناوين الثالث بتقديم التماسات للانفصال عن روديسيا الشمالية كلما حانت اللحظة الحاسمة. ويزعم بول أن سياسة الانفصال تطورت من فصل المنطقة المحمية بالحقوق والامتيازات التي كانت مرتبطة بها.

وإذا كان مويمبا وبول يلقيان الضوء على القضايا ذات الصلة بالبيئة؛ فإن فريداي موفوزي يُعيد إحياء مسألة السحر، وهو الموضوع الذي تجاهله العديد من علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين في زامبيا الاستعمارية وأماكن أخرى وسكبوا عليه الكثير من الحبر.

وفي حين اعتبر علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيين السحر بمثابة بقايا بدائية لما ورثه المجتمع الإفريقي من ماضٍ بعيد، فإن مقال “مفوزي” يتحدى الدراسات الاستعمارية التي سعت إلى تفسير الظاهرة من حيث بدائية الممارسة وممارسيها. ويقترح “مفوزي” كذلك أن هذا ربما تم لتبرير الاستعمار في المنطقة؛ لأنه خلال هذه الحقبة، اعتبر العالم الغربي نفسه مُلْزَمًا بتحمُّل عبء “تمدين” الأفارقة من خلال إدخال الحضارة الأوروبية. وتعني “مهمة التمدين” التأثير على الأفارقة لتبنّي أنماط الحياة الحديثة والتخلي عن ثقافتهم الأصلية ونظم معتقداتهم، بما في ذلك السحر. وكان من المقرر استبدال الثقافة والنظم العقائدية الإفريقية بالمسيحية والحداثة.

وفي مقاله أيضًا، أشار “مفوزي” إلى أن الدراسات الاستعمارية حول السحر أولت اهتمامًا خاصًّا بالاعتقاد الإفريقي بالسحر، وطبيعة السحر وتنوعه، وأسباب الانخراط في السحر وكذلك الكهانة. في معظم هذه الدراسات، وُصف السحر بأنه وهمي، وأن السحرة أو العرافين الذين عملوا ضده مجرد دجالين أو محتالين كانت أقوالهم غير موثوقة.

وعلى نفس المنوال، اعتُبر السحرة والمشعوذون مرضى عقليين مهووسين بالاعتقاد بأنهم يمتلكون القدرة على إيذاء الآخرين بمجرد توجيه أفكارهم ضد أهدافهم. من هنا تم إنكار حقيقة السحر بالنسبة للأفارقة وتجاهلها تمامًا.

وتشير مقالة “مفوزي” إلى أن الأجهزة والأشياء المادية التي يستخدمها ممارسو السحر في ممارستهم لاستحضار قوتهم أو طاقتهم المزعومة لإحداث الأذى بأهدافهم، لم تكن ثابتة ولا مدروسة بشكلٍ كافٍ من قبل العلماء. والاستثناء الوحيد لهذا هو دراسة “رينولدز” عن غرب زامبيا، وهي المنطقة التي شكَّلت جزءًا مما كان يُعرَف باسم محمية باروتسيلاند خلال الفترة الاستعمارية.

وفي حين كانت الدراسة نتيجة للتحقيقات التي أجراها مسؤولو الحكومة الاستعمارية في أكتوبر 1956م في أعقاب شائعة ثبتت صحتها بأن امرأتين قُتلتا وتم إبلاغ مفوض المنطقة في كالابو، فإن تحقيقات السحر التي أجريت في جميع المقاطعات الأخرى من المحمية والمناطق الأخرى خارجها كشفت عن وجود العديد من ممارسات السحر والقتل والعرافة وأكل لحوم البشر. والأهم من ذلك، يُظهر مقال “مفوزي” أن الأشياء الحديثة، التي تم التبرع ببعضها لمتحف ليفينجستون، قد تم دمجها في ممارسات السحر القائمة. وتضمنت هذه الأغراض بنادق كاليلوز المصنوعة في الأصل من الخشب أو عظام أطراف بشرية والتي يُعتقد أن شعب ماويكو (مبوندا، ولوفالي، وتشوكوي، ولوشازي) استخدموها ضد السحرة.

وبالفعل، كانت هذه الأدوات مُحمَّلة بالبارود وبعض الأدوية. واستخدم قتلة باروتسي نوعًا حديثًا من البنادق ذات البرميل المعدني، القادر على إطلاق قِطَع معدنية، والتسبّب في جروح مميتة. وبالتالي، يزعم “مفوزي” أن الأشياء الحديثة كانت مدمجة في ممارسات السحر كأدوات جديدة تتوافق مع العالم المادي المتغير بسرعة لمستخدميها.

والمقالات الواردة في هذا العدد هي شهادة على حقيقة مفادها أن علماء زامبيا يوجهون الآن انتباههم بشكل متزايد إلى موضوعات لم تكن في المجال الرئيسي للمناقشات العلمية حول زامبيا. وهذه خطوة مُرحَّب بها للغاية، إن لم تكن متأخرة، فقد حفَّزت البحث التاريخي، وأسفرت عن مؤتمرات مهمة، وأسفرت عن دراسات رائدة حول زامبيا. ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تستمر روح إعادة تنشيط التأريخ ما بعد الاستعماري للبلاد في امتلاك الزامبيين لسنوات عديدة قادمة.

……………………………………………………………….

مجلة العلوم الاجتماعية في زامبيا- العدد 1 المجلد 5، (أبريل 2014) المقال رقم (3)

رابط : https://scholarship.law.cornell.edu/zssj/vol5/iss1/3/

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: الأنثروبولوجياالاستعمارالتاريخ الاستعماري
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

إنتاج الفحم

إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

مايو 13, 2026
التهجير القسري

«ديكتاتوريات» في خدمة ترامب وأسرار وساطة بريتوريا بين واشنطن وطهران

مايو 12, 2026
وسائل التواصل الاجتماعي

كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

مايو 12, 2026
البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

مايو 11, 2026
الحضور المرابطي بإفريقيا جنوب الصحراء

الحضور المرابطي بإفريقيا جنوب الصحراء: نشر المذهب المالكي نموذجاً

مايو 11, 2026
الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

مايو 10, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

امريكا والصين

إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

مايو 10, 2026

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

مايو 10, 2026

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

مايو 8, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.