قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

    دور تقليص عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تصاعد العنف بإفريقيا جنوب الصحراء

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    توغو تفتح حدودها أمام الأفارقة

    توغو تفتح حدودها.. هل يتحقق تأثير الدومينو في إفريقيا؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    مصر واريتريا

    هل تحولت الشراكة البراجماتية بين مصر وإريتريا إلى تحالفٍ إستراتيجيٍ محسوب؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026: تحولات العقيدة ومآزق التطبيق

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

    الحدود بين بنين والنيجر

    العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

    يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

    “دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    فرنسا تطوي صفحة «الكود الأسود»: هل تكفي الرمزية لمصالحة إفريقيا؟

    الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

    دور تقليص عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تصاعد العنف بإفريقيا جنوب الصحراء

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مؤتمر باستيف.. هل بدأت معركة رئاسيات 2029 مبكرًا في السنغال؟

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    مقديشو بعد 48 ساعة من الاشتباكات.. هدوء حذر وسيطرة حكومية

    توغو تفتح حدودها أمام الأفارقة

    توغو تفتح حدودها.. هل يتحقق تأثير الدومينو في إفريقيا؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    تيغراي وفانو.. هل إثيوبيا على أعتاب تحالف “عدو عدوي صديقي”؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    اقتصاد السنغال فى حكم باسيرو.. خطوات إصلاح أم استمرار للأزمة؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    فاي وسونكو.. هل تعيد الديون والواقعية السياسية صياغة التحالفات في السنغال؟

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    دليل “قراءات” لفهم انتخابات إثيوبيا 2026

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    مصر واريتريا

    هل تحولت الشراكة البراجماتية بين مصر وإريتريا إلى تحالفٍ إستراتيجيٍ محسوب؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إقالة عثمان سونكو.. كيف انهارت ثنائية الحكم في السنغال؟

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026

    إفريقيا في الإستراتيجية الأمريكية 2026: تحولات العقيدة ومآزق التطبيق

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

    سونكو وباشيرو

    تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

    الحدود بين بنين والنيجر

    العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

    يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

    “دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

نظام تعليم الكتاتيب في شمال نيجيريا: بين غياب الإدارة وإجحاف الحكومة

د.أمين يهوذابقلم د.أمين يهوذا
مارس 30, 2021
في الحالة الدينية
A A
نظام تعليم الكتاتيب في شمال نيجيريا: بين غياب الإدارة وإجحاف الحكومة
0
مشاركات
460
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

مقدمة:

شهدت فترة الحجز الصحي جراء تفشي جائحة كورونا المتجدد على مستوى العالم تحولات اجتماعية واقتصادية عام 2020م، لم يشهدها العالم مثلها قط، ومن أهمها حظر التجوال والتباعد الجسدي ووضع الكمامة، نتيجة لذلك تم تهجير آلاف طلاب الكتاتيب إلى ولاياتهم بعموم شمال نيجيريا، واتُّهِموا بنشر هذا الوباء، ومع استغلال هذه التُّهم السافرة وتحويلها ورقة ضغط وخنق نظام الكتاتيب بالحق وبالباطل، تم اتخاذ قرار منع وتحريم النظام قنونيا في إحدى جلسات الولاة الشماليين خلال الفترة وعلى رأسهم والي ولاية كدونا وكبّ مع فرض أشد العقوبات وهي لا تقل عن عقوبات التحريب، من أجل هذا قام العقلاء من علماء الدين وبعض من الموظفين الحكوميين وقادة بعض المؤسسات الأهلية برفض هذا القرار، مع محاولة إرجاع الولاة المتطرفين ضد الكتاتيب إلى رشدهم، وتذكيرهم بمسئولياتهم تجاه شعبهم نظرا إلى عجزهم عن توفير مقاعد الدراسة الابتدائية والثانوية الحكومية في ولاياتهم، متزامنا مع ازدياد عدد الأطفال المشردين عن المدارس، وأن ما يجب عليهم هو إصلاح النظام والاعتراف به وتزويده بكل متطلباته وتحديثه حتى يواكب التحديات والمستجدات الراهنة ليسد الثغرات الشاغرة داخل المجتمعات الشمالية التي لا ينفك تاريخها عنه.

تعليم الكتاتيب في نيجيريا مفهوما ونشأة:

يُعرف النظام الكتاتيبي في نيجيريا بنظام (أَلْمَاجِرِ) وهي كلمة مقترضة من كلمة (المهاجر) تستند إلى مفهوم هجرة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين من مكة إلى المدينة المنورة فرارا بدينهم وتعليمه السمح، ويتوسّع هذا المفهوم ليشمل تعلّم القرآن وحفظه وكل ما يتعلق بالعلوم الإسلامية من خلال حلقاتها العلمية[1]، بل أصبح علما على مفهوم طالب العلم الديني عموما، لكن الباحث هنا يقتصر فقط على نظام الكتاتيب، حيث يحظى هذا النظام بتسميات متعددة كما هو الواضح حتى من الدول العربية، وفي مصر يقال الكُتَّاب وفي المغرب التعليم العتيق وكذلك الحال في إفريقيا السمراء منها: ودودَ، ومَكَرَنْتَ، وظَنْغَيَا، وغيرها.[2] ولم تكن هذه المدارس سوى امتداد لنظام تعليم القرآن الكريم منذ فجر الإسلام، لكنها تتطور حسب العصور والأماكن التي تمر بها إلى أن وصل النظام إلى أدغال إفريقيا بدخول الإسلام فيها.

استُورد هذا النظام بحذافيره من دول المغرب العربي بفضل المجاورة بالإضافة إلى مصر والسودان، حيث وصلت إلينا هذه المدارس من قديم الزمان على أنها ” مؤسسة تعليمية يقودها عالم في فن واحد أو عدة فنون يسهر عليها وعلى طلابها أخلاقيا وأدبيا وماديا لوجه الله”[3] والهدف منها تعليم القرآن والعلوم الدينية وتلقي التربية الإسلامية الصحيحة لتخريج المثقفين بالثقافة الإسلامية الرصينة لحفظ المجتمع من الموروث المخالف لتعاليم الإسلام، وعلى هذا الغرار تنوعت هذه المدارس حسب أطوارها إلى أنواع متعددة ومن أهمها كتاتيب الأطفال المهاجرين و الكتاتيب النقالة وكتاتيب أطفال البلد وكتاتيب قريبة من المدارس الحديثة[4]، نظرا لهذه الأنواع يَعتبر الباحث رَوْث المسيحي أن هذا النظام تراث تليد ينقسم إلى ثلاثة: نظام داخلي وخارجي وإسلامية، وأنه حق لمواطن نيجيري يجب على الحكومة وضعه على إطار يتسنى لطلابه المشاركة الفاعلة في الوطن[5].

إن بذور هذا النظام عرفت طريقها مع دخول الإسلام منذ القرن الأول الهجري[6]، إلا أن أغلب المصادر الموثوق بها تُرجع ذلك إلى القرن الرابع الهجري حيث استغلظ الإسلام واستوى على سوقه وتأسست الممالك الإسلامية، وقامت المعاهد العلمية الفتية تخرّج الطلاب في كافة الفنون العلمية[7]، وتتفق المصادر التاريخية بأن هذا النظام انطلق من مملكة كانم برنو الواقعة بالشمال الشرقي لنيجيريا[8]، ثم زحف إلى كنو وكشنا وزاريا وسكتو وغيرها، حيث اعتمد النظام ماديا على صناديق الزكوات تحت إمارات المناطق بالإضافة إلى التبرعات والتعاون المجتمعي، و كما أن الطلاب يزجّون أنفسهم في الزراعة والتجارة و الحرف الصغيرة كالنجارة والحياطة وغيرها للإنفاق على أنفسهم وعلى النظام، حيث أسهم النظام مباشرة في إيجاد علماء الدين والقضاة والمثقفين الذين تعاون المستعمر البريطاني معهم فور هيمنته المنطقة إذ يحفظون القرآن عن ظهر القلب ويكتبون دون النظر إليه[9]. ويؤكد الإلورن هذه الحقيقة بأن طلاب الكتاتيب هم طبقة مثقة يكتبون ويقرءون بالحرف العربي فاستعان بهم المستعمر قبل تكوين نخبة حاملة للتعليم الإنجليزي شيئا فشيئا والاستغناء عنهم تدريجيا[10].

استعلى المستعمر البريطاني عام 1904م على مقاليد الحكم في الشمال النيجيري عصر الأمير محمد الطاهر سكتو والأمير علي كنو حيث بدأ ينهار النظام بتسلّم المستعمر خزانة الإمارات وتهميشه لصالح التعليم الحديث بل سعى خفية وعلنا لقلعه من جذوره،  بل أخذ يزداد ضعفا لتغييب الدعم من الأثرياء وقلة احترام الشعب له وتقاعس النظام عن صناعة العلماء القائمين بأمور الدين لولا وقوف بعض القادة الشماليين ضده، مما جعل النظام أخيرا يعتمد على الجهود الفردية، بعيدا عن دعم المجتمع والحكومة فأخذ علماء النظام يبتكرون وسائل لديمومته منها توسيع الأراضي الزراعية إذ يقوم بحراثتها الطلاب وتأجيرهم لجلب القوت والطعام وغيرهما بالإضافة إلى رسوم الأربعاء من كل أسبوع يدفعه الطالب للمعلم، ومع غياب دور آباء الطلاب عن الإسهام، جعلت إدارة الكتاتيب من أصعب الأمور فتخلى عنها كثير من علمائها وانصرفوا إلى أشياء أخرى وخلى الجو لغير الأكفاء فانصرفت جزئية بسيطة للنظام إلى التسوّل المقيت واستغلال الطلاب استغلالا بشعا.

انتعاش نظام الكتاتيب واستغلاله:

كانت هناك مجهودات حثيثة لإنعاش الأنظمة التعليمية الدينية بما فيها نظام الكتاتيب فور مُضِيّ المستعمر تحت إدارة أحمد سَرْدَوْنَا سكتو، مما أدى إلى إدخال إصلاحات إدارية من خلال تأسيس وحدة منفصلة لتقوم بمسؤولية إدارة المدارس القرآنية وإعداد مناهجها الدراسية تحت مركز الشمال النيجيري، أخذ هذا المركز مهام مراقبة المدارس والمدرسين وعمداء المدارس القرآنية[11] لكنه بدأ يضعف بحلول عام 1967م باختراع بعض الولايات حيث تم تحويل نشاطات هذا المركز إلى جامعة أحمد بلو زاريا بمعهد التربية، فعُرف بوحدة المدارس العربية والإسلامية التي تحولت فيما بعد إلى المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية، فتركزت أنشطة المجلس على هذه المدارس دون القرآنية وخاصة تلك التي تعتني بالقرآن وحفظه ذات طابع أهلي صرف، مما جعل الكتاتيب تعيش بين المطرقة والسندان، وبدأت محاربتها تحت مسميات متعددة منها الاشمئزاز منها لانتساب قليل من طلابه إلى التسول، وأنه لا يأهّل كوادر تعتمد على نفسها ولا تعدّ في قائمة مستحقي الوظيفة الحكومية، وبالمقابل انجرف بعض علماء نظام الكتاتيب ضد من يطعنه وصدوا آذانهم دون أن يصغوا من غيرهم شيئا لإصلاحه.

وفي عام 1999م عادت الديمقراطية من جديد إلى نيجيريا مما جعل والي ولاية زنفرا محمد ثاني يريمن بكورا يستغل بعض بنود الدستور النيجيري لإعلان تطبيق الشريعة الإسلامية بولايته مما أذن لكثير من الولايات الشمالية أن تحذى حذوها برغبة شديدة من الشعب المسلم مع الضغط على القادة[12]، ورغم الخلل الذي لحق بتطبيق الشريعة الإسلامية إلا أنها خلّفت آثارا إيجابية منها عودة قضية مدارس الكتاتيب إلى الطاولة، مما فرض على كثير من ولاة الولايات الشمالية أن يلبوا رغبة الشعب في دعم النظام وإنعاشه من جديد، حيث تتصدر ولاية برنو وكنو وزمفرا بين قائمة الولايات التي أدخلت إصلاحات جادة وتبعتها ولاية كدونا وسكتو وغيرهما، ولقد تم إعداد مقرر لتدريس القرآن الكريم ومواد الدراسات العربية والإسلامية برئاسة الشيخ أحمد المقري سعيد من ولاية كدونا مع التعاون بالمجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية قبل أن يستقل عن معهد التربية، جامعة أحمد بلو.[13] وفي هذه الظروف تسارع وابل الدعم الخارجي والمساعدات من قبل المنظمات الدولية ومن بعض الحكومات العربية منها الأمم المتحدة والبنك الدولي وبنك جدة الإسلامي، ولما فتحت عيون القادة السياسيين على هذه المبالغ الضخمة أخذوا يسهرون من أجل مدارس الكتاتيب وألحقها بعضهم بنظام الابتدائية الحكومية Basic Education، مع هذا لم تنل هذه المدارس ما يحب أن تنالها من الرعاية والدعم من قبل الحكومات للاهتمام بمصادر تمويلها وتحويلها لصالح مشاريع أخرى، وظلت الكتاتيب معلقة وعادت التهم إلى الطاولة من جديد.

نظام الكتاتيب بين طراز المباني وغياب المعاني:

وبفضل الأعمال التي نهض بها الشيخ أحمد المقري سعيد تحت لجنة المدارس الإسلامية بولاية كدونا فترة الوالي أحمد مقرفي، حاول بعض الأكاديميين استقطاب تجاربه وخبراته من خلال تداولها في إحدى جلسات إمارة ززو بمدينة زاريا تحت مجهود الدكتور أمين لادن شريح،[14] حيث نالت إعجاب الجميع فتمت صياغتها باللغة الإنجليزية ورفعها إلى والي الولاية محمد نَمَدِي سمبو آن ذاك، من أجل تطوير ما خلّفه الوالي السابق أحمد مقرفي، ولم يمكث نمدي في الولاية فترة طويلة إلى أن أصبح نائب رئيس نيجيريا للرئيس جونتان بعد وفاة الرئيس عمر شيخو أَرْأَدُوَا، استغل نمدي منصبه هذا من خلال مكتب استشاري للشئون الدينية لتنفيذ ذاك المشروع وبعد إقناع جونتان عليه، انطلق مشروع بناء المدارس القرآنية من بداية 2009م، حيث تم تصنيف هذه المدارس إلى ثلاثة نماذج على النحو التالي:

يحتوي النموذج الأول على 101 مدرسة، في كل منها فصلان للدراسة ومبنى الإدارة والخزانة والمراخيض والداخليات، ويأتي النموذج الثاني البالغ عدده 18 بالإضافة 36 مدرسة مبنية من قبل مؤسسة Trust Fund  ليشمل  في كل منها ستة فصول والإدارة وخمسة مكاتب، والمكتبة والمراخيض، وقاعة الحاسوب والمعامل والداخليات، ويتكون النموذج الثالث من 138 مدرسة بالتعاون مع مؤسسات داخلية وخارجية فهي خصيصة بمدارس إسلامية دون الكتاتيب.[15] ويؤكد الرئيس جوتنان هذه الحقيقة في بعض تصريحاته بأنه بنى أكثر من 165 مدرسة قرآنية ما عدا مدارس الدراسات الإسلامية فقط، يذكر ذلك وهو يعترف باهتمامه بالعلم وتضامنه مع الولايات الشمالية التي تعاني من ارتفاع نسب الأمية حيث يعيش 15 مليون طفل خارج المدرسة[16].

استطاع عبد الصمد آمُو ذكر عدد هذه المدارس في كل الولايات تقريبا من خلال الجدول التالي:

الرقم الولاية عدد المدارس ملاحظة
1 Adamawa 8 ولاية شمالية
2 Bauchi 9 “”
3 Barno 9 “”
4 Yobe 6 “”
5 Gwambe 5 “”
6 Jigawa 7 “”
7 Kaduna 11 “”
8 Kano 12 “”
9 Katsina 10 “”
10 Kebi 6 “”
11 Sokoto 10 “”
12 Zamfara 12 “”
13 Nasarawa 6 “”
14 Niger 8 “”
15 Kogi 5 “”
16 Biniwe 1 “”
17 Kwara 7 “”
18 Taraba 3 “”
19 Jos 1 “”
20 Abuja 2 العاصمة
21 Lagos 1 ولاية في الجنوب الغربي
22 Ogun 3 “”
23 Ondo 2 “”
24 Ekiti 1 “”
25 Osun 4 “”
26 Oyo 5 “”
27 Revers 1  في الجنوب الشرقي
28 Edo 2 الجنوب الغربي
    الجملة: 157  

 يُفهم من خلال الجدول أعلاه بأن هذا العمل ضخم جدا، نظرا لأنه مبادرة فريدة من نوعها وردت من رئيس جنوبي مسيحي، لكن من يتابع واقع هذه المدارس من تأسيسها إلى اليوم يدرك أنها مبان تفتقر إلى المعاني، وأن عليه أن يتسائل، لما لم تُنْجز هذه المدارس إلى حد اليوم، ولم تعالج مشاكل الكاتيب، ولم ترد أطفالا متسولين إلى جدرانها المبنية على الطراز الحديث؟ من أجل هذا أخذ يجيب كثير من الباحثين بأن هذه المدراس ابْتنِيَتْ من أجل جلب الدعم الخارجي الوارد من منظمة الأمم المتحدة وبنك جدة الإسلامي وبعض المنظمات الدولية وبعض الدول العربية، يذكر زميل للباحث وهو مدرس في إحدى هذه المدارس الناجحة نسبيا بولاية كدونا، أن والي ولايتها فَتْرِيكْ ياكُووَا المسيحي يزور المدرسة الواقعة على طريق الشارع  إلى كنو من زاريا مرات[17]، رغم أن نظام المدرسة ضعيف جد.

ومن المؤسف جدا أن كثيرا من هذه المباني معطلة فضلا أن تُجرى فيها الدراسة، وليس هناك نظام معتمد يُسَيّر به هذه المدارس، ولم تُقدر خبرات المنتمين إليها والقائمين على إدارتها من قبل،حتى اختيار الطلاب تم عشوائيا وغاية القول أن الحكومة تدير هذه المدارس بعيدة عن بيئات أنظمة الكتاتيب جملة وتفصيلا، ومع هذا قدمت بعض الحكومات على مستوى الولايات بعض الإنجازات التي ما زالت قائمة منها كنو وبرنو ويوبي وكدونا. 

الكتاتيب قبل وفترة الحجز الصحي في نيجيريا:

عادت التهم السافرة إلى نظام الكتاتيب، من قبل بعض المسلمين أنفسهم ومن غيرهم حتى وُجد من يطلق عليها بيت الرعب، وأنها انحطت من التعليم إلى التعذيب والاغتصاب[18]، أنها نظام متخلف يعلم التسول ويسيئ أخلاق الأطفال، وأن التعليم في العصر الحديث في غنى عنها، يظهر هذا جليا من تصريح أمير غندو ورئيس هيئة إمارة كُفِّي بأن النظام عيب على الشمال النيجيري[19].  وفي الحقيقة لا يمكن تعميم هذه التصرفات على هذه المدارس شأنها شأن كثير من الأنظمة الدراسية، ومن أجل هذا كان هناك ضغوطات شديدة جدا على هذه المدارس قبل كورونا حيث تم القبض على بعض معلميها بتهم التعذيب وباسم حرية الأطفال من خلال المنظمات الحقوقية وتسجينهم وإهانتهم، كما تم إلصاق النظام بجماعة بوكو حرام الإرهابية من قبل من ينتسب إلى العلم الشرعي[20]، هذا، وقد صرح والي ولاية كدونا الحالي قائلا:  يجب انتشال النظام من جذوره لأن طلابه لا يقدمون أي دور تجاه تقدم نيجيريا ولا وظيفة لهم حكوميا، وكدونا فرصنة سانحة لمنعه [21]. وقد فنّد كل هذا مدير جهاز المخابرات النيجيرية الحالي عندما يعمل في الأمم المتحدة،  ومن أجل إنهاء هذه الطنطنة أدلى رئيس مجلس الشيوخ الأسبق أحمد لول بتصريحاته أنه يجب مراجعة المدارس التي بُنِيَتْ من قبل الرئيس الأسبق جونتان[22]، على الرغم من وجود بعض الولايات القائمة على إصلاح النظام منها برنو وكنو، وفي كنو وحدها تم إنشاء هيئة إدارة مدارس القرآن الكريم  تحت المقرئ يهوذا طن زرغا وصرح قائلا بأن كنو أنشئت 52 مدرسة تحت التعليم المجاني في محلياتها المتعددة[23].

وفي فترة الحجز الصحي لوباء كورونا المتجدد اجتمع ولاة الشمال فاتفق أكثرهم على منع نظام الكتاتيب من خلال إرجاع الطلاب إلى أسرهم لأنه نظام يولد الفقر والجهل وعدم الاستقرار وكما يسبب اضطراب النظام الاجتماعي وأنه يحتضن الغرباء من دول الجوار، ومن المتحمسين لهذا القرار عتيق باغدو والى ولاية كَبّي، ووالي ولاية كدونا.[24]  رغم أن هذه التهم ليست جديدة لكنها تخرج من قبل القادة الذين مااستطاعوا توفير فرص الدراسة في المدارس الحكومية، ويعلمون جيدا أن هناك 15 مليون طفل في الشوارع وأغلبهم من الشمال النيجيري[25]، مع سوء استخدام الدعم الذي لم يعد نافعا للكتاتيب.          

وقد أخذ والي ولاية كدونا زمام المبادرة لاتخاذ قرار منع وتحريم الكتاتيب قانونيا حيث تم صياغة قانون وبنوده ورفعه إلى مجلس البرلمان الولائي لدراسة بنود القانون مما أوقد الخلاف والمشاجرات بين أعضاء البرلمان وأدى إلى إطاحة برئيسه الذي يساند الوالي في إنهاء النظام، ومما ورد في هذا القانون ما يلي: يحتوي القانون على ثمانية بنود وتحته أفرعة حيث قام بتعريف الماجري والطالب المنتسب له، شاملا المدراس الإسلامية الأهلية، وأنه لا يحق لأحد الالتحاق بهذه المدارس إلا بعد التخرج من الثانوية الحديثة بعد سن 18 بعدها للطالب أن يحفظ القرآن الكريم إن كان يرغب ذلك، وعلى كل مدرس وأب ومعاون لإقامة هذه المدارس تلزمه عقوبة سنتين في السجن مع غرامة 100,000نيرا ما يساوي قرابة مئتين دولار ونصف، حسب عدد الطلاب مع ترحيلهم إلى بلادهم[26].

أدرك العقلاء بأن هذا القانون يشي بمنع كافة التعليم الديني بأي طرق، وتحويل الشعب إلى التعليم الحديث على الرغم من قلة فرص الدراسة فيه، منها تزايد العدد المقبل عليه مع غياب الفصول والجودة الدراسية، وكذلك قلة الأساتذة به وخاصة في كدونا، وغياب المنظومة الأخلاقية الدينية. وقد جاءت الردود إليه من كل حدب وصوب من اتحاد حفاظ القرآن الكريم النيجيري من الولاية، ومن المجلس الاسلامي النيجيري تحت رئاسة الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني[27]، وانعقدت مؤتمرات ضد هذا القانون مما جعل البرلمان والوالي يتراجعان عن سن هذا القانون، ومع ذلك لم يزل والي الولاية يطارد مدراس الكتاتيب باسم قانون كورونا، وقد داهم في هذه الأيام كثيرا منها داخل كدونا وزاريا بشكل فظيع جدا، من قبل رجال الأمن مدججين بالأسلحة ليلا مع استخدام غازات للدموع والقبض على الطلاب[28].

مجهودات مؤسسة حكومية وأخرى أهلية:

أشار المقال إشارة طفيفة إلى إنشاء المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية والتطورات التي لحق به، والجدير بالذكر هنا أن هذا المجلس الذي كان تحت معهد التربية بجامعة أحمد بلو نال استقلاليته حيث تحول إلى مجلس معترف بشهاداته في كل ربوع البلاد والجامعات ودخل في ميزانية الدولة مثله مثل أي مجلس معتني بالامتحانات الوطينة بفضل وزيرة التعليم الأستاذة الدكتورة رقية فترة حكم جوتنان ودعمت حكومة بخاري تحت وزير التعليم الحالي آدم آدم،[29] أنشأ هذا المجلس قسما خاصا بنظام الكتاتيب بمقره الرئيس بولاية كدونا وتم بنائه على طبقتين، وله مدير ومنسق وطني وسائر المكاتب، لكن لم تنطلق نشاطاته رسميا اللهم إلا بعض الندوات التي بدأ يقيمها في بعض الولايات منها كنو وبوثي وكورا نتيجة ضغط الواقع والمجتمع جراء الأحداث التي تتوالى ضد الكتاتيب، ويكمن القول بأن هذه المؤسسة بحاجة إلى عقول أكفاء وتضحية منقطعة النظير لرسم معالم الطريق وتحقيق أهداف وغايات إصلاح نظام الكتاتيب وفق سياسة الدولة[30]. 

وبالمقابل فإن مؤسسة الآفاق النيجيرية الأهلية قامت بمجهود كبير في محاولة إيجاد أنظمة الكتاتيب وفق سياسة الدولة حيث أنشاءت أربع لجان وهي التمويلية والإعلامية والتنسيقية والمناهج والمقررات، وطافت لجنة المناهج والمقررات في أهم كتاتيب بالولايات الشمالية ووقفت على أنظمتها واستصاغت فيما بعد في ضوئها مناهج ومقررات موحدة، ثم عقدت هذه المؤسسة قمة ليومين فانتدبت رئساء وقادة ومنظري الكاتيب لتُطلعهم على المبادرات التي قامت بها وما يمكن أن يلاحظوها لتكون المبادارت ملبية لرغبات النظام وفق سياسة الدولة حتى يتسنى لها تقديمها إلى الحكومة الوطنية لتنفيذها كنظام معترف به على مستوى الوطن، ولقد صرح رئيس لجنة المناهج والمقررات الأستاذ الدكتور إبراهيم أحمد مقري قائلا: بأن عمل اللجنة لم يكن سوى جمع شتات أنظمة الكتاتيب الموجودة في أكثر الكتاتيب الشمالية ومقارنة بعضها ببعض ودمجها في نسق موحد ثم إخراجها وفق سياسة التعليم في نيجيريا[31]، لقد تمت مدارسة أربعة مناهج ومقررات للكتاتيب عبر الندوة خلال مجموعات أربعة وِقف المناهج والمقررات المقترحة على النحو التالي:

المقترح الأول: نظام داخلي وخارجي يشمل تدريس القرآن الكريم حفظا مع إرسال الطلاب إلى المدارس الابتدائية الحكومية ليتلقوا التعليم الحديث فيها من خلال ست سنوات فقط.

المقترح الثاني: نظام داخلي يشمل تدريس القرآن حفظا 70 في المئة، مع تدريس المواد العربية والإسلامية 30 في المئة، خلال ست سنوات.

المقترح الثالث: نظام داخلي يشمل تدريس القرآن حفظا 60 في المئة، وتدريس المواد العربية والإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات 40 في المئة، بالإضافة إلى تعليم الحرف البسيطة، خلال ست سنوات.

المقترح الرابع: نظام داخلي، يشمل تدريس القرآن حفظا، مع تدريس المواد العربية والإسلامية والإنجليزية والعلوم ومجموعة من الحرف من خلال 12 سنة، وهو النظام الذي عرف في نيجيريا بنظام دمجي بالإضافة إلى تعليم الحرف حيث تقوم جهة حكومية بمنح الطلاب شهادة الحرف والصناعات يمكنهم من فتح الورش والمصانع بعد التخرج من النظام، ويمكن لطلابه الالتحاق بالجامعات ودراسة العلوم والعلوم الصناعية.[32]

والجدير بالذكر أن هذا النظام يقوم على فلسفة التعليم وسياسته في نيجيريا مع نظام الراتب الذي يستحقه المدرسون الحفظة وفق تسمياتهم[33].

بالنظر إلى المجهوديْن يُدرك تماما غياب التنسيق العملي بين المؤسسة الحكومية والأهلية كليهما، كان من المفروض أن تكون مجهوداتهما موحدة، لكن كليهما يعمل بمنعزل عن الآخر، هذا ما دعى كاتب هذا المقال أن يسأل في قمة مؤسسة الآفاق: لما لم يتم انتداب قسم الكتاتيب بالمجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية فأجيب بأنه تم إيصال الدعوة إليه دون معرفة أسباب غيابه، ويجب أن يُسأل القادة السياسيون أيضا أين المباني التي بنتها حكومة الرئيس الأسبق جونتا؟، والتمويل الوارد من المؤسسات والمنظمات الدولية؟ وحقوق المواطن المسلم في تعلم دينه وقيمه؟. وإلى الآن ما زالت المنظمات الدولية تدفق الدعم المادي وقبيل كورونا كان هناك نظام تعاوني بين الحكومة النيجيرية والبنك الدولي في تدريس طلاب الكتاتيب مواد التعليم الحديث في كتاتيبهم فقد تم توظيف الأساتذة والمشرفين عليه، لكن الولاة الشماليين ما زالوا يلجئون وراء كورونا دون تنفيذ النظام.

نظام الكتاتيب وما يحتاج إليه:

قبل كل شيء يجب أن يُعرف بأن تعليم الكتاتيب نظام وفد إلى المنطقة بدخول الإسلام إليها وأنه تراث تليد قدّم الكثير والكثير وما زال يقدم إلى يومنا هذا، وأن محاولة إقصائه عن الساحة محاولة إقصاء أنظمة التعليم الديني كما بدى من بعض القادة السياسيين، ومن الأدوار التي يقوم بها بعد تعليم القرآن الكريم تربية الطلاب المنحرفين أخلاقيا فقد قام بدور طليعي لم تقم بها كثير من السجون والزنزانات الحكومية في رد الشبان إلى نصابهم، ومما يدعو كثيرا من الآباء لإلحاق أطفالهم بها سبب انحراف سلوكهم، وهذا عثمان في عمر 45 يعمل مدرسا في إحدى المدارس، يقول” أُلحقت لأني مدمن للمخدرات، و في هذه المدارس يُضرب الأطفال إذا كان سلوكم سيئا، وهذا ما سمح لنا بتغيير سلوكنا والبقاء على الصراط المستقيم ونجحتُ في تعلّم الدين والأخلاق والاحترام والتخلص من إدمان المخدرات في آخر المطاف[34].

ولعل قضية التسوّل وما يترتب عليه من الانحراف من الأشياء التي تجعل الهجوم كثيرا على النظام، وبالنظر إلى عدد المتسولين من طلاب الكتاتيب ضئيل نظرا للطلاب الذين لا يتسولون، كما أن أكثر المتسولين يتحدد تسوّلهم في البحث عما يقتاتون عليه صباحا مساء، فالتسوّل أمر طارئ نتيجة إجحاف الحكومة للنظام وتحويل جميع تمويله إلى مدراسها فقط، مع نهب كثير من تمويل المنظمات والمؤسسات الدولية كما تقدم الكلام عن ذلك، بالإضافة إلى عجز المجتمع لسد هذه الظاهرة من خلال توفير الغذاء لهؤلاء الطلاب كما هو الحال في بعض الدول الإسلامية كالسودان والمغرب العربي وغيرهما، مع تيقّن المجتمع بأن النظام ينتج حفظة القرآن الراسخين فيه.

 وأنه يُسهم مباشرة وغير مباشرة في احتواء أطفال الأرياف إلى التعليم سواء التعليم الديني والتعليم الحديث، ينزح أطفال الأرياف إلى المدن فيؤدي ذلك إلى التحاقهم بالمدارس الحكومية فيجمع كثير منهم بين النظامين، لأن كثيرا من القادة السياسيين لا يهتمون بتعمير الأرياف،  ومع الضغط على نظام الكتاتيب وغياب تعمير القرى والأرياف قامت عملية الاختطاف التي تعاني منها الولايات الشمالية بصورة فزيعة، وإصلاح النظام كفيل بإيقاف هذه الظاهرة، هذا ما جعل العقلاء يستردون حيوية النظام من خلال تأسيس المدارس القرآنية في الأرياف[35]، وبدعوى أن طلاب الكتاتيب لا يصلحون للعمل حكوميا حسب تصريح والي ولاية كدونا، مع اعتراف الحكومة بأنها لا تستطيع أن توفر فرص العمل لجميع مستحقي الوظيفة الحكومية وعليهم البحث عن الوظائف الأخري غير الحكومية، بهذا المنطق تتوفر فرص العمل لطلاب الكتاتيب نظرا إلى عدد نسبية المسلمين في نيجيريا قرابة 70 في المئة بحاجة إلى من يدرّس أطفالهم القرآن والعلوم الإسلامية، مع هذا يمكن لهم أن يدرسوا كأي مواطن ليحصلوا على شهادات عالية كما يحدث بالفعل، فهم المتفوقون في المدراس الحكومية والجامعات وفي تخصصات العلوم والتكنولوجيا.

ومن أجل الوصول إلى هذه الغاية عموما يجب توحيد جهود المؤسسات الحكومية والأهلية والعمل معا لاسترداد حقوق هذه المدارس وإعطائها واجباتها حتى لا تكون بقرة حلوبا اليوم ومذبوحة غدا، وعلى هذه المؤسسات العمل باللياقة والمرونة فى تطويرها والضغط على القادة السياسيين ليوفروا لها ما يجب توفيرها، كما قام كثير من الأنظمة الأخرى بذلك، هذا يشي بأن النظام بحاجة ماسة إلى من يدافع عن حقوقه، ويسهر من النهوض به بعيدا عن تهمه بالإرهاب والتطرف. 

الخاتمة:

دخل التعليم الكتاتيبي مناطق نيجيريا قديما بدخول الإسلام فيها وذلك بالقرن الرابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي حيث لعب دورا كبيرا في تعليم أبناء المسلمين القرآن والعلوم الإسلامية مع غرس القيم الدينية النبيلة، مما جعل شريحة المسلمين شريحة مثقة، وجعل المستعمر البريطاني يستعين بها فور عبوره وهيمنته شمال نيجيريا بداية القرن العشرين، قبيل إيجاد كوادره، تراجع النظام الكتاتيبي فور هيمنة المستعمر حيث تسلّم خزانة الإمارات وحولها لصالح أنظمته ضد التعليم الديني مما جعل النظام يتراجع ويتصاعد نظام التعليم الحديث، استطاع بعض قادة الشمال النيجيري الضغط على المستعمر مما جعله يعيد حسابه مع النظام وفور خروجه من نيجيريا تم إدخال بعض الإصلاحات التي لم تمض طويلا بسبب ازدياد الولايات النيجيرية مما فرض على نظام التعليم الديني أن تعود إدارته تحت جامعة أحمد بلو زاريا مع تغافل نظام الكتاتيب في هذا السياق، مما جعله ضعيفا لغياب الإدارة وتقوقع أصحابه بعيدا عن الواقع فأفرز عادات سيئة منها التسول وصعود مستغلي الطلاب من مدرسيه، وأدى ذلك إلى إلصاق التهم بالنظام من كل حدب وصوب حتى جاء عام 1999م عام الدمقراطية من جديد فقامت إصلاحات في بعض الولايات، فتدفقت المساعدات والدعم من المنظمات الدولية فاستُغلّ هذه المساعدات في أمور أخرى، ورغم كل هذا، عادت التهم على النظام مما جعل بعض ولاة الولايات الشمالية يسنون قوانين ضده رغم أنهم ما استطاعوا توفير فرص الدراسة لكثير من المواطنين، حيث قامت ردود فعل من المؤسسات الجادة التي تسهر من أجلها دون تنسيق مثمر بينها، على هذا المسار إن نظام الكتاتيب بإمكانه سد الثغرات الشاغرة في بناء الوطن المعتز بموروثاته الثقافية وقيمه الدينية، هذا وقد توصل المقال إلى نتائج منها:

أن نظام الكتاتيب بحاجة إلى إدارة قائمة سواء من قبل المؤسسات الحكومية أو الأهلية ليقوم بدوره على وجه أكمل

أن التهم التي تُلصق به تفقد الموضوعية، لأن حقوق النظام مُختَلسَة من قبل الأنظمة الحكومية التي لا تحترم التنوّع ولا المحاسبة العادلة، ولا تسيير سياسة الوطن القائمة على مصلحة المواطنين

للنظام مبان على المستوى الفدرالي والولائي فهو يحتاج لاستخدامها لصالحه وإناطتها بأصحابها حتى ينهض لينافس أي نظام تعليمي

وهو بإمكانه احتواء عدد كبير من الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدارس، حتى يتسنى لهم حياة كمواطنين معترفين بفضل وطنهم

وأن جهود المؤسسات الحكومية والأهلية بحاجة إلى تنسيق مثمر ولا يعمل كل على حدة.   

الهوامش والمراجع:


[1]        انظر مجلة إلكترونية :

History of Almajiri system in Nigeria, Cheta Nwanze29, may,2019.guardian.ng

[2] .       انظر: سالو حسن وأيوب والي، المدارس القرآنية في النيجر وظاهرة التسول، المجلة الثقافية الجزائرية بتاريخ 4-1-2013م ، على موقع thakafamag.com

[3] .       الموقع نفسه

[4] .       الشيخ ِأحمد المقري سعيد Hukuncin bara da sadaka a musulunci, 2019, Pg 17

[5] .       انظر: بحث الماجستير مقدم إلى المعهد الدولي للدراسات الاجتماعية، انجلترا عام: 2013م  ص:10و 2013

Basic Education and the Rights of the Almajiri child, The Rhetoric of Universalism in Nigeria, Ruth Eguono Okugbeni. 

[6] .       انظر: الشيخ قريب الله محمد ناصر كبر(1993) الرسالة الجليلة لمكانة نيجيريا العلمية قبل كيان دولة سوكوتو، المكتبة القادرية، كنو: ص: 23

[7] .       انظر: الإلوري، آدم عبد الله، موجز تاريخ نيجيريا، مكتبة وهبة ص: 84

[8] .       انظر: الإلوري، آدم عبد الله، الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي، ص: 98

[9] .       AMB Al-Amin, The Almajiri phenomenon in Northen Nigeria and burden on

society, (MDG.UPF)  www. Dailytrust.com 

[10] .     انظر: لمحات البلور في تاريخ الإلورن للشيخ آدم إلورن، ص: 25

[11] .     انظر خطاب خاص لوسم التأييد وتجهيز لجنة الزيارة في ،حاء الدولة، للمجلس الوطني للدراسات العربية والاسلامية من 11إلى 21 يوليو 2011

[12] .     انظر: مقال ثالث بشير عن تطبيق الشريعة الإسلامية بولاية زنفرا: 2007م ص: 9

[13] .     انظر مقدمة مقرر المدارس القرآنية والإسلامية، إعداد لجنة المدارس القرآنية والإسلامية ولاية كدونا، 2016م

[14]       مذكرة الدكتور أمين لادن شريح، عام 2012م

[15] .     Abdussomod Amoo, List of Tsangaya (Almajiri) model schools, under

Jonathan across Nigeria, (www.education.com )

[16] .     انظر موقع: www.pulse.ng, 9-9-2018

[17] .     الأخ هرون عبد الله من كدونا

[18] .     https.arabic euronews.com, 2-10-2019

[19] .     انظر: www.guardian.org , 5/October/2019

[20] .     انظر كتات الشيخ ثاني يحي جنغر عن بوكو حرام بلغة الهوسا

[21] .     انظر: www.saharareporters.com, 2020

[22] .     انظر: businessday.ng, 10/March/2020

[23] .     www.guardian.ng.5/october/2019

[24] .     انظر:, 1/may/2020  Northern State’s ban of Almajiri system, punching.com

[25] .     انظر تقرير يونسيف. The Almajiri situation, Nextier SPD, https//reliefweb.int

[26] .     انظر: A Bill for a low to prohibit itinerant pupil (ALMAJIRI) system of

education in Kaduna State and other related matters, 2020

[27] .     انظر: رسالة إلى رئيس البرلمان الحاج يوسف زيلان بتاريخ 19-6-2020م بلغة الهوسا. ورسالة المجلس الإسلامي النيجيري إلى رئيس الجمهورية النيجيرية محمد بخاري بتاريخ: 2020م

[28] .     www.bbchausa.com

[29] .     خطاب خاص لوسم التأييد وتجهيز لجنة الزيارة في ،حاء الدولة، للمجلس الوطني للدراسات العربية والاسلامية من 11إلى 21 يوليو 2011

[30] .     مقابلة شخصية مع المنسق الوطني  للكتاتيب الأستاذ إبراهيم لول قورا بتاريخ 18/01/2021م

[31] .     من كلمة الأستاذ الدكتور إبراهيم أحمد مقري اليوم الثاني لقمة ألماجري الوطنية عن نظام الكتاتيب بتاريخ 22/11/2020م

[32] .     راجع المقترحات كاملة Pure Tsangaya Mode, Skills Based Tsangaya(SBT),

[33] .     انظر: Salary Grade Level For Alammas, under Philosophy Tsangaya Models Curriculum

[34] .     انظر: https/www.unicef.org

[35] .     ما تقوم به جماعة فتيان الإسلام وأفراد من جماعة إزالة البدعة

مواد ذات صلة

الإثيوبيانية

الإثيوبيانية بوصفها أساساً للحركات القومية والدينية الإفريقية

يونيو 2, 2026
المعتقدات الإفريقية قبل الإسلام

أضواء على المعتقدات الإفريقية قبل الإسلام

مايو 24, 2026
الكنائس الخمسينية والسيطرة الوقائية في رواندا.. إعادة ضبط المجال الديني في سياق ما بعد الإبادة

الكنائس الخمسينية والسيطرة الوقائية في رواندا.. إعادة ضبط المجال الديني في سياق ما بعد الإبادة

مارس 24, 2026
الكنائس الخمسينية في إفريقيا من القداسة إلى السياسة

الكنائس الخمسينية في إفريقيا من القداسة إلى السياسة

مارس 8, 2026
الإسلام في إفريقيا.. «معهد دراسة الفكر الإسلامي في إفريقيا» نموذجاً

الإسلام في إفريقيا.. «معهد دراسة الفكر الإسلامي في إفريقيا» نموذجاً

فبراير 25, 2026
الدين في مجتمع الأورومو: قراءة تحليلية من منظور الهويّة والوظائف الاجتماعية

الدين في مجتمع الأورومو: قراءة تحليلية من منظور الهويّة والوظائف الاجتماعية

ديسمبر 31, 2025

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

تأثيرات الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران على دول إفريقيا جنوب الصحراء

02:09:47

معركة الشرعية في الصومال

00:01:30

السنغال .. صراع القصر والشارع

00:03:02

اغتيار باتريس لومومبا.. الجريمة التي عادت تطارد أوروبا بعد 65 عامًا

00:02:43

إفريقيا ومجلس الأمن .. معركة كسر الهيمنة القديمة

00:05:11

فرنسا تعود إلى إفريقيا

00:01:01

إثيوبيا على حافة الانقسام .. هل ينهار سلام بريتوريا؟

00:02:32

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

من غدامس إلى تمبكتو حوار حضارات الصحراء

تمبكتو وغدامس.. حوار حضارات الصحراء وثراء التبادل الثقافي والاقتصادي والديني

يونيو 7, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.