أعلن حزب تشاديما التنزاني، الجمعة، تبرئة زعيم المعارضة توندُو ليسو من تهمة الخيانة العظمى، التي يُعاقب عليها بالإعدام، وذلك بعد احتجازه لمدة 19 شهرًا.
وأوضح الحزب، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن ليسو لن يواجه عقوبة الإعدام بعد صدور حكم ببراءته من تهمة الخيانة، لكنه أُدين بتهمة “التحريض”، وهي تهمة قد تعرضه للسجن لعدة سنوات.
توندو ليسو وملاحقة المعارضة التنزانية
لم يكشف الحزب عن تفاصيل القرار القضائي، مكتفيًا بالإعلان عن تبرئة ليسو من تهمة الخيانة وإدانته بتهمة التحريض.
ويترأس ليسو حزب تشاديما، أكبر أحزاب المعارضة في تنزانيا، الذي يواجه حزب تشاما تشا (الثورة) الحاكم، والمهيمن على قيادة البلاد منذ استقلالها.
وقبل نحو أسبوعين، وجهت السلطات في تنزانيا إلى جون بامبالو، بالسعي إلى تعطيل انتخابات أكتوبر 2025، من خلال تنظيم احتجاجات مناهضة للسلطة.
ويُعد بامبالو ثاني مسؤول كبير في حزب تشاديما يواجه هذه التهمة، بعد رئيس الحزب توندو ليسو، الذي تم تبرئته اليوم.
وفي 25 أكتوبر الماضي، أعلنت منظمة العفو الدولية، عن اختطاف المعارض التنزاني تواها موايپايا في كينيا.
وكان موايپايا أحد قادة المنظمة الشبابية التابعة لحزب “تشاديما” وسبق أن سُجن عام 2022 على خلفية انتقاداته للحكومة.
انتخابات تنزانيا 2025
شهدت تنزانيا، الواقعة في شرق إفريقيا، انتخابات أُجريت في أواخر أكتوبر 2025، تخللتها احتجاجات قُمعت بصورة دامية، وتقول المعارضة والمدافعون عن حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت نحو ألفي شخص.
وفي أبريل، أعلنت لجنة تحقيق شكّلتها الرئيسة سامية صولحو حسن، وتصفها المعارضة بأنها منحازة، أن أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات أسفرت عن مقتل 518 شخصًا، دون تحديد المسؤول عن هذه الوفيات.
وجاء في قرار الاتهام، إن قادة حزب تشاديما، سعوا إلى “عرقلة الانتخابات” في عام 2025، من خلال “تنظيم مظاهرات لا تنتهي”، بهدف “ترهيب” السلطة التنفيذية.











































