وجّهت السلطات في ليبيريا، اتهامات إلى خمسة مشتبه بهم وشركة لوجستية، على خلفية ضبط شحنة قياسية من الكوكايين تزن 237 كيلوغرامًا في مطار روبرتس الدولي بالعاصمة مونروفيا، في واحدة من أكبر عمليات ضبط المخدرات في تاريخ البلاد.
وكانت السلطات قد اعترضت الشحنة في 7 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تعلن تفاصيل العملية بعد عشرة أيام، فيما تعهّد الرئيس جوزيف بواكاي بتفكيك الشبكات المتورطة في تجارة المخدرات.
ووفقًا لنتائج التحقيق، كان المتهمون يشاركون في تهريب شحنة كوكايين كانت في طريقها إلى أوروبا، بعدما أُخفيت داخل ستة صناديق صُرّح بأنها تحتوي على مكعبات مرق “ماجي” وأقمشة تقليدية.
وأوضحت السلطات أن الشحنة كانت مقررة للمغادرة في 5 يونيو/حزيران، إلا أن وجود تناقضات في الوزن المعلن، إلى جانب ملاحظات كشفتها صور أجهزة المسح الضوئي ووثائق الشحن، دفع السلطات إلى إجراء تفتيش دقيق، أسفر بعد يومين عن العثور على 237 كيلوغرامًا من الكوكايين.
وأكد المحققون أن القضية لا تقتصر على ضبط كمية كبيرة من المخدرات، بل تشير إلى وجود شبكة تهريب دولية، مشيرين إلى أنهم حددوا شحنة مماثلة خلال شهر مايو/أيار الماضي، كما رصدوا محاولات رشوة لاستعادة الشحنة بعد اكتشافها.
ومن المقرر أن يمثل المشتبه بهم الخمسة أمام المحكمة يوم الاثنين المقبل، بينما تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد هوية متورطين آخرين يُعتقد بانتمائهم إلى الشبكة.
وتأتي هذه القضية في ظل استمرار استخدام غرب إفريقيا بوصفها منطقة عبور رئيسية لشحنات الكوكايين القادمة من أمريكا اللاتينية في طريقها إلى أوروبا، وهو ما أعاد في ليبيريا الجدل بشأن فعالية جهود مكافحة المخدرات، وسط مطالب من محللين ومسؤولين منتخبين بضمان الشفافية في التحقيقات والإجراءات القضائية الخاصة بهذه القضية.










































