أعلن وزير الخارجية الغاني، في منشور على موقع X، أن غانا ستُجلي 300 مواطن من جنوب إفريقيا في أعقاب موجة من الهجمات المعادية للأجانب التي استهدفت مهاجرين من دول أخرى في إفريقيا جنوب الصحراء.
وقال وزير الخارجية، صامويل أوكودزيتو أبلاكو، إن المواطنين سجلوا أسماءهم لدى المفوضية العليا الغانية لطلب المساعدة. ويحتج بعض الجنوب إفريقيين على الهجرة غير الشرعية من دول أخرى في إفريقيا جنوب الصحراء.
وقد صرّحت السلطات الجنوب إفريقية بأن الهجرة غير الشرعية تُشكل مشكلة، وأدانت أعمال العنف، وتعهدت في أبريل/نيسان بالتصدي للهجمات المعادية للأجانب. وقد احتجت غانا على مقاطع فيديو لحوادث عنف انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ووعدت برعاية مواطنيها في الداخل والخارج.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدمت أكرا طلبًا إلى الاتحاد الإفريقي لإدراج هذه القضية على جدول أعمال اجتماع التنسيق المقبل للمنظمة، المقرر عقده في 14 يونيو/حزيران في مصر.
وحذّرت دول إفريقية أخرى، من بينها كينيا ومالاوي وليسوتو وزيمبابوي، مواطنيها في جنوب إفريقيا من توخي الحذر والبقاء في منازلهم وسط هجمات تستهدف الأجانب. وأعلنت نيجيريا أن 130 مواطناً على الأقل طلبوا إعادتهم جواً إلى بلادهم. وفي الأسبوع الماضي، نفت السلطات الجنوب إفريقية وقوع أي هجمات، مؤكدةً أن مقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع مزيفة.
وفي يوم الاثنين، صرح الرئيس الجنوب إفريقي، سيريل رامافوزا، بأن “الاحتجاجات والأعمال الإجرامية الأخيرة الموجهة ضد الأجانب” لا تعكس سياسة الحكومة، واصفًا إياها بأنها “أعمال إجرامية فردية”. وأضاف أن جنوب إفريقيا “ستنظم الهجرة، وتؤمن حدودها، وتطبق قوانينها”.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، تضم جنوب إفريقيا أكثر من ثلاثة ملايين أجنبي، أي ما يعادل 5% من السكان، ولكن يُعتقد أن هناك أعداداً أكبر بكثير ممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية. ولطالما شكلت كراهية الأجانب مشكلة في البلاد، وترافقت مع حوادث متفرقة من الاعتداءات الدامية.











































