نفى الجيش النيجيري، تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات جوية استهدفت مواقع يُشتبه في أنها تابعة لعصابات مسلحة في ولاية النيجر الشمالية، مؤكدًا أن الغارات كانت بناءً على معلومات استخباراتية، وأنها استهدفت مواقع تابعة للمسلحين فقط.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء مايكل أونوجا، إن غارات جوية بطائرات مسيرة نُفذت ليلًا بين 9 و10 مايو/أيار استهدفت قرى كاتيرما، وبوكو، وكوساسو، وكودورو في مقاطعة شيرورو، وذلك بعد أن أشارت معلومات استخباراتية إلى تجمع عصابات مسلحة – تُعرف محليًا باسم قطاع الطرق – للتخطيط لهجمات.
وجاء هذا النفي ردًا على تقارير في وسائل الإعلام النيجيرية تزعم وقوع ضحايا مدنيين، مما يُؤكد المخاوف القائمة منذ فترة طويلة بشأن تأثير الغارات الجوية على المجتمعات المحلية في مناطق النزاع في نيجيريا.
وتخوض قوات الأمن النيجيرية معارك ضد قطاع الطرق في شمال غرب البلاد، وضد تمرد مستمر منذ 17 عامًا في شمال شرقها.
وفي الشهر الماضي، قُتل نحو 200 شخص إثر غارة جوية شنتها طائرات عسكرية على سوق قرية أثناء ملاحقتها لمسلحين في شمال شرق البلاد، وفقًا لما أفاد به سكان محليون.
وفي أحدث الغارات الجوية، قال أونوجا إن ما لا يقل عن 70 من المشتبه بهم في قطاع الطرق قُتلوا في كوساسو وحدها. وأضاف أن معلومات استخباراتية بعد الغارة أظهرت أن المقاتلين الناجين يعيدون تنظيم صفوفهم، حيث شوهدت أكثر من 200 دراجة نارية تتجه نحو قرية زانغو المجاورة.
وقال أونوجا: “استهدفت الغارات بدقة معاقل إرهابية محددة، وحققت أهدافها العسكرية المرجوة”، مضيفًا أن السكان كانوا قد انتقلوا إلى قرية أخرى مسبقًا، مما قلل من احتمالية وجود مدنيين.
ولم يوضح ما إذا كان قد تم إبلاغ المدنيين مسبقًا بالغارات. وقال أونوجا إن الجيش أمر الوحدات الميدانية بالتحقيق في أي ادعاءات بوقوع أضرار للمدنيين.










































