فرضت الحكومات الإفريقية زيادات حادة في أسعار الوقود مع تصاعد أسعار النفط العالمية جراء الحرب مع إيران، مما يهدد بإشعال فتيل التضخم في جميع أنحاء القارة.
تستورد الدول الإفريقية معظم منتجاتها البترولية، مما يجعلها عرضة لانقطاعات الإمداد. وخفضت جنوب إفريقيا، إحدى أكبر اقتصادات القارة، ضريبة الوقود لمدة شهر واحد للمساعدة في كبح المزيد من ارتفاع الأسعار في أبريل، بعد ضغوط من النقابات العمالية ومجموعات الأعمال على الحكومة للتدخل.
وفي غانا، رفعت الهيئة الوطنية للبترول الحد الأدنى الإلزامي لأسعار الوقود للفترة من 1 إلى 15 أبريل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين بنحو 15% لتصل إلى 13.30 سيدي (1.21 دولار أمريكي) للتر (0.26 جالون أمريكي)، وارتفاع أسعار الديزل بنحو 19% لتصل إلى 17.10 سيدي.
وقال الرئيس جون ماهاما إن الحكومة تدرس اتخاذ خطوات لتخفيف الأعباء عن المستهلكين، بما في ذلك خفض هوامش ربح الوقود ومراجعة الرسوم المفروضة مؤخرًا على المنتجات البترولية.
كما أشار إلى إمكانية إبرام اتفاقية توريد رسمية مع مصفاة دانغوت النيجيرية لتأمين مصادر بديلة للمنتجات البترولية المكررة. وتستورد غانا حوالي 70% من احتياجاتها من الوقود المكرر.
وفي مالاوي، فرضت هيئة تنظيم الطاقة (MERA) زيادات أكبر، حيث رفعت أسعار البنزين بنسبة 34% لتصل إلى 6,672 كواشا (3.89 دولارًا أمريكيًا) للتر الواحد، والديزل بنسبة 35% لتصل إلى 6,687 كواشا اعتبارًا من يوم الأربعاء.
وقالت هيئة تنظيم الطاقة إن أسعار البنزين والديزل ارتفعت بنسبة 42% و87% على التوالي بين شهري يناير ومارس على أساس التسليم على ظهر السفينة، وأن الموردين تحولوا إلى متوسطات الأسعار كل أسبوعين.
وحددت هيئة تنظيم الطاقة والمياه في تنزانيا سقفًا جديدًا لسعر البنزين عند 3820 شلنًا (1.49 دولارًا أمريكيًا) للتر الواحد في دار السلام، بزيادة قدرها 33% عن شهر مارس. كما ارتفع سعر الديزل بنسبة 33% ليصل إلى 3802 شلنًا. وأكدت الهيئة أن إمدادات الوقود لا تزال كافية لتلبية احتياجات البلاد.
ورفعت غامبيا أسعار الوقود بنسبة 18.79% للبنزين و12.20% للديزل يوم الأربعاء، حسبما صرح مسؤول في وزارة المالية. كما أعلنت السلطات في بوتسوانا ومالي عن زيادات حادة في أسعار الوقود.










































