يشهد حزب الرئيس السنغالي السابق ماكي سال سلسلة من الانشقاقات؛ ففي الأسابيع الأخيرة، قرر العديد من رؤساء البلديات والمسؤولين المحليين المنتخبين الانضمام إلى صفوف “كيراي”، وهو التيار الرئاسي الجديد الذي أطلقه الرئيس باشيرو ديوماي فاي في أواخر شهر يوليو بهدف تنظيم وتأطير غالبيته السياسية.
وشهدت الايام السابقة أحدث هذه الانشقاقات، حيث قرر سبعة من رؤساء البلديات في مقاطعة “فاتيك” (وسط البلاد) -وهي المعقل التاريخي ومسقط رأس الرئيس السابق ماكي سال- الانضمام إلى صفوف “كيراي”، الحزب الجديد للرئيس باشيرو ديوماي فاي.
وقبلهم مباشرة، كان عبد الله سيدو سو -عمدة مدينة “كافرين” (وسط البلاد) ونائب رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم والقيادي في حزب ماكي سال- قد قرر مغادرة “التحالف من أجل الجمهورية” (APR) في منتصف شهر سبتمبر لإطلاق حركته السياسية الخاصة تحت اسم “الميثاق الجمهوري”.
وفي تعليقه على هذه التطورات، يقلل المحامي عمر يوم من حدة الأمر قائلاً: “كما أن الانضمام طوعي، فإن المغادرة كذلك”. ويقر هذا القيادي البارز في “التحالف من أجل الجمهورية” والوزير السابق في عهد ماكي سال بأن أكثر من نصف رؤساء البلديات التابعين للحزب -والذين كان يبلغ عددهم ما يزيد قليلاً عن 400 رئيس بلدية- قد انضموا خلال الأشهر الأخيرة إلى التيار الرئاسي “كيراي”.
وهذا التآكل الملحوظ في صفوف الحزب كان قد دفع “التحالف من أجل الجمهورية” إلى إصدار بيان شديد اللهجة في أواخر يوليو، ندد فيه بـ “عمليات استقطاب المنتخبين المحليين (رؤساء البلديات، وأعضاء المجالس البلدية، وأعضاء مجالس المقاطعات، ورؤساء مجالس المقاطعات) التي تتم بتدبير من خلال تأسيس الحزب الرئاسي”.











































