أكد رئيس جزر القمر، غزالي عثماني، خلال كلمته بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لاستقلال جزر القمر، التي احتُفل بها يوم الاثنين 6 يوليو/تموز، أن السنوات المقبلة ستشهد التركيز على تنفيذ إصلاحات سياسية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتقوية الحضور الدبلوماسي لجزر القمر، داعياً المواطنين إلى التكاتف والاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.
وشهدت العاصمة موروني الاحتفال الرسمي بحضور مسؤولين حكوميين وشركاء دوليين، إلى جانب وفد عسكري من تنزانيا شارك في عرض عسكري، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ثقافية.
وقبل نحو ثلاث سنوات من الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، أعلن الرئيس عن تنظيم مشاورات مستقبلية لتحديد الوضع القانوني والتنظيمي للأحزاب السياسية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هذه الخطوة.
وفيما يتعلق بقضية مايوت، شدد عثماني على أن استقلال جزر القمر لن يكتمل ما دامت الجزيرة لا تزال تحت الإدارة الفرنسية، داعياً سكان مايوت إلى التعاون مع الحكومة لإيجاد حل عملي للنزاع في إطار الحوار القائم مع فرنسا.
كما استعرض الرئيس ما وصفه بإنجازات خطة “جزر القمر الناشئة”، مشيراً إلى ارتفاع حجم الاستثمارات من 82 مليار فرنك قمري إلى 331 مليار فرنك قمري، إلى جانب توفير أكثر من 2800 فرصة عمل.
وفي المقابل، أقرّ بأن الأزمات الدولية لا تزال تؤثر في الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تمثل بداية تحقيق السيادة الاقتصادية عبر بناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة وشمولاً، بعد أن خُصصت العقود الخمسة الأولى من الاستقلال لترسيخ مؤسسات الدولة.
واختتم عثماني كلمته بإعلان بدء العد التنازلي لاستضافة جزر القمر دورة ألعاب جزر المحيط الهندي عام 2027، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها البلاد هذا الحدث الرياضي الإقليمي.










































